نصائح لإدارة المشاريع الصحفية التفاعلية

بواسطةJessica Weiss
Apr 25, 2014 في Miscellaneous

انفوجرافيك جذاب مليء بالمعلومات، أو غيره من المنتجات التفاعلية يمكن أن يلقَى نتيجة مرضية بعد العمل الشاق الذي قام به فريق العمل الرقمي. ولكن المصممة التفاعلية السابقة في الجارديان ماريانا سانتوس تولي عملية إتمام المهمة أهمية خاصة لا تقل أهمية عن المنتج التفاعلي.

"يولي فريق العمل، رحلة العمل بحد ذاتها نفس الأهمية التي يوليها للوصول إلى المكان المنشود"، بحسب قول سانتوس، الزميلة في نايت للصحافة الدولية في المركز الدولي للصحفيين. هي مؤسسة "الفتيات القويات أو Chicas Poderosas"، وهي حركة أُنشئت لتدريب النساء على المشاركة في العمل التكنولوجي في غرف الأخبار في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.

أجرت مؤخراً سانتوس دورة تدريبية حول إدارة المشاريع لفرق السرد الرقمي التفاعلي، في سانتياغو، تشيلي. تحدثت سانتوس مع شبكة الصحفيين الدوليين حول كيفية الوصول إلى ديناميات جيدة في الفريق وتحقيق التواصل الفعال، مما يرفع من نسب جودة العمل في غرف الأخبار بحسب قولها. اطلعوا على أربع نصائح أساسية شاركتها معنا:

التواصل هو المفتاح

تقول سانتوس، في الصحافة، التواصل الجيد هو الهدف الأسمى. لتحقيق ذلك، يتعيّن على مدير المشروع الجيد التركيز والتفاني لمعرفة أدق التفاصيل في المشروع، كذلك يجب أن يشرح ويوزع المهام على جميع أعضاء الفريق (من مطورين وصحفيين ومصممين). يجب على كل عضو في الفريق أن يفهم تماماً ماذا ومتى وكيف يجدر به تسليم المهمة التي أوكلت إليه.

"يجب على كل شخص في الفريق أن يشعر بأنه 'جزء منه'، بحيث يتم استبدال اعتزاز الفرد بنفسه بروح العمل الجماعي فيعمل الجميع على هدف مشترك ويكون كل شخص، جزء من هذا المسار."

التخلص من التسلسلات الهرمية

السمة المعطّلة في فريق الصحافة الرقمية، كما تقول سانتوس، هي عندما ينتهي المحرر من كتابة القصة من ثم يطلب من المصمم إنتاج انفوجرافيك، تماماً قبل إرسال القصة للنشر. ما هو أسوأ من ذلك أيضاً بحسب قولها، هو إرسال بريد إلكتروني إلى المطوّر الذي يعمل في الإدارة في مبنى مجاور، وطلب إنجاز خاصية تفاعلية لمتابعة القصة. (لقد شاهدت سانتوس مثل هذه الأمور في كثير من الأحيان).

"أعتقد حقاً أننا نحتاج إلى الجلوس جنباً إلى جنب" كما تقول سانتوس. "نحن عائلة طوال مرحلة حلحلة المشكلات وتجاوز العقبات، ونعمل معاً كمصممين ومطورين ومحررين للعثور على أفضل طريقة لسرد القصة".

وترى سانتوس أنه "من المفيد أيضاً خلق مساحة عمل مفتوحة مع الكثير من الفرص "العرضية لإيجاد قصص إضافية. "

انعكاس المسائل

مفتاح النجاح و الاستقرار العاطفي خلال هذه العملية "هو أن نتعلم من الأخطاء." خصوصاً في الأوضاع التي تحتكم إلى ضغوطات عالية، حيث يحرّك الأشخاص الاحتكام لتسليم المهام بحسب الموعد النهائي، في هذه الظروف من المهم أن تبطئ وترى انعكاس أعمالك.

"إذا أقدم زميل لك في العمل على اقتراف خطأ ما ولم يعجبك ذلك فافصح عن ذلك إما مباشرةً أو في نهاية المشروع - حتى يتسنى للجميع التعلم من الأخطاء"، فكما تقول سانتوس، "إن مرحلة الانعكاس التي تأتي بعد المشروع، حيث نتشارك الأمور التي نجحت والتي خابت، من شأنها أن تزيد من مستوى الشفافية والثقة وتحسين المشاريع والسلوكيات في المستقبل."

تكريس ذهنية المبادرات الإعلامية الناشئة

في الصحافة التفاعلية، سير عملنا شبيه بسير عمل المشاريع الناشئة: " نحن بحاجة إلى فشل سريع للنجاح في وقت قريب. نحن بحاجة للرشاقة. نحن بحاجة إلى مساري عمل يعملان بالتوازي مع بعضهما البعض، حتى داخل هيكل الفريق الضخم الذي يحتاج للعمل جنباً إلى جنب وفي نفس الوتيرة مع العديد من الأشخاص، متحملاً مسؤولية الكثير من المهام."

هذه المنهجية العلمية في صناعة وإدارة المشاريع الناشئة تسمح للفريق بأكمله بأن يعرف إلى أين وصلوا في المشروع ومن يجب عليه بذل الجهد وما هي الفترة الزمنية المحددة، كما تقول سانتوس. يملك كل شخص صورة واضحة عن تطوير المشروع فضلاً عن دوره في الفريق وما المتوقع. مما يخلق شعور بالراحة، وهو أمر مهم جداً لتقليل الإجهاد.

"إذا كان الفريق بأكمله يحمل النهج ذاته مراراً وتكراراً لمجرد أنه آمن، فالابتكار لن يحدث أبداً."

لتعلّم المزيد، زوروا "الفتيات القويات".

تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على فليكر، بواسطة كلية فانكوفر للأفلام.

جيسيكا وايس، صحفية مستقلة من بوغوتا.