كيف تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة جمهورك

بواسطةJayadevan PK
Jan 25 في الإعلام الإجتماعي
smartphones

كثيراً ما ندفن القصص المكتوبة بعناية ودقة متناهية على الإنترنت!

للتأكد من حصول القصص على القراءة/ المشاهدة التي تستحقها، يجب أن تصل للقراء الذين يقضون الكثير من وقتهم في هذه الأيام على مواقع التواصل الاجتماعي. في لقاء هاكس/ هاكرز في بنجلور في الهند، في نهاية العام المنصرف، تشارك المتحدثون أفكاراً حول كيف يمكن لمؤسسات الأخبار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة جمهورها، ودمجها مع وجودها أساساً على الإنترنت أو استخدامها للوصول إلى القصص أولاً.

تبدأ الإستراتيجية الجيدة لوسائل التواصل الاجتماعي بفهم الجمهور بشكل أفضل.

"عليك أن تعرف جمهورك"، كما يقول أبهاش كومار، المتخصص في وسائل التواصل الاجتماعي في يور ستوري، وهي شركة ناشئة في مجال الإعلام الرقمي تنشر قصصاً عن الشركات الناشئة وريادة الأعمال في الهند. ساعد كومار في حصول يور ستوري على أكثر من 300.000 علامة إعجاب على فيس بوك، بعد أن كان لديها حوالي 50.000 علامة إعجاب منذ عامين. وقد ساعد هذا بدوره يور ستوري على زيادة حركة المرور على الشبكة (ترافيك) إلى أكثر من 3 مليون مشاهدة شهرياً، يأتي أكثر من 30٪ منها من القنوات الاجتماعية.

والفكرة هي أن تبدأ من خلال تحديد أي نوع من المحتوى يصلح من أجل أي نوع من الجمهور، خصوصاً في فيس بوك. وأضاف كومار في اللقاء "لقد أنفقنا بعض الأموال على فيس بوك فقط لمعرفة ما/ من هو جمهورنا".

من خلال استهداف نفس المنشور مع جماهير مختلفة على مدى فترة من الزمن، استطاع كومار تحديد المستخدمين الذين يعجبون بمحتوى يور ستوري أكثر من غيره. وحتى تستطيع مؤسسة إخبارية من التحكم في وسائل التواصل الاجتماعية، فمن الضروري تحليل آداء هذه الوسائل من وقت لآخر، كما قال كومار لجمهور من أكثر من 30 مشاركاً، تألّفوا من مطبوعات صغيرة وكبيرة في بنجلور.

فاستخدام الجدولة، ورسومات الجرافيك، والمحتوى المُعاد قولبته يعمل بشكل جيد على وسائل التواصل الاجتماعي.

IMG_20151107_154440_HDR.jpg

وقال بالاف باجوري من ساداهاك، وهي منصة صحافة إجتماعية، إنه يمكن النظر للصحافة باعتبارها شبكة إجتماعية في حد ذاتها. وتسمح ساداهاك، ومقرها حيدر آباد، للأشخاص بإنشاء قصصهم فضلاً عن الشبكة الخاصة بهم من المجتمعات والأفراد حول موضوع يهتمون به.

"الهدف النهائي هو أن تُتَرجم الأخبار إلى حوارات ومن ثم إلى تحرك عملي"، كما قال باجوري، وهو مهندس علوم الكمبيوتر من جامعة بوسطن. "من خلال الكتابة والنشر لمجتمع مهتم بموضوع ما، يتم إخطار هذا المجتمع بالأشياء الهامة له ليتمكن من التواصل حولها".

وتحدثت ميرا كي، التي شاركت في تأسيس سيتيزن ماترز، حول كيف يمكن للأشياء الصغيرة أن تؤدي إلى أثر مضاعف وأن تتحول كرة الثلج إلى شيء ذو معنى. "كل قصة هي بمثابة رفرفة واحدة لجناح فراشة. في نهاية المطاف تنتهي بعاصفة في مكان ما"، كما تقول ميرا. "الصحافة صعبة جداً. لا يمكنك أن تقول أنا نشرت القصة، وحصلت على 500 علامة إعجاب، وبالتالي حدث هذا الأمر، لأنه من الصعب جداً قياس الأثر."

في سيتيزن ماترز يتفاعل الصحفيون مع المستخدمين من خلال القنوات الاجتماعية مثل فيس بوك أو تويتر، لكنهم لا يرون بالضرورة أنها قسم مستقل.

وتحدث أماربريت كالكات، الرئيس التنفيذي ومؤسس فرول - Frrole، حول كيف يمكن للناشرين دمج وسائل التواصل الاجتماعي للمطبوعات باستخدام منتجات فرول. وتحدث فيشال أناند، مسؤول المنتجات في دايلي هانت، وهو تطبيق يخدم أكثر من 3 مليار مشاهدات شهرياً، حول كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون مفيدة في الاستماع إلى ردود الفعل وتحسين المنتج.

وشرح الزميل في زمالة نايت ناصر الهادي، باستخدام أمثلة من غرفة الأخبار في صحيفة هندوستان تايمز، كيف أن أدوات مثل داتامينر ونيوزويب يمكن استخدامها لمسح وسائل التواصل الاجتماعي والحصول على قصص على أرض الواقع.

مما لا شك فيه أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً كبيرا من الخطاب العام. وبالنسبة للصحفيين والمطبوعات فمواكبة الجمهور، وزيادة التواجد على هذه الوسائل هو مجرد بداية.

إذا كنت صحفياً أو ناشراً، تابع قسم وسائل التواصل الاجتماعي على موقع شبكة الصحفيين الدوليين لكي تبدأ.

الفيديو يضم النقاشات التي دارت:

جايديفان هو صحفي مقره بنجلور، مهتم بالتجديد في الإعلام. ويكتب في 10000هاكرز، وهو مدونة للصحفيين الذين ينتقلون إلى العالم الرقمي، وهو كذلك مشارك في تنظيم هاكز/ هاكرز. يمكنكم التواصل معه عبر تويتر على حسابه @therealjpk.