تقنيات إعلانية تُساعدكم في جذب القراء إلى مقالاتكم

بواسطةGretel Müller
Nov 18, 2019 في تفاعل الجمهور
لوحات إعلانية

شكّلت علاقة الصحافة بالإعلانات إحدى المسائل الأساسية التي تمحورت حولها ورشة عمل شاركت فيها فلور لودا، مديرة المشاريع الإبداعية في غراي بوينس آيرس، خلال منتدى خاص بوسائل الإعلام نظّمته مجموعة Chicas Poderosas في الأرجنتين. فعلى الرغم من أنّ الصحافة والإعلان يعتبران طريقتين مختلفتين لتوصيل الأفكار، إلا أنّهما تقدّمان أدوات لتعزيز وتقوية تأثير الرسائل التي تنقلها. 

وقال كاتب هذا المقال غريتيل مولير، وهو مؤلف مبدع وصحفي مستقل إنّ الأدوات الخاصة بالصحافة وبالإعلانات تساعده في عمله دائمًا، ولفت إلى أنّه لا يجب اعتبار الإعلانات مجرد أداة لبيع المنتجات، فهي من وسائل الإعلام أيضًا وتشبه أي خطاب قائم على الإقناع، ويمكنها أن ترفع الوعي وتشجّع التفكير النقدي. وأوضح كيف يمكن استخدام الإعلانات لزيادة الاهتمام في التحقيقات الصحفية وزيادة مشاركة الجمهور وإنشاء رسائل واضحة وفعالة لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار الكاتب إلى أنّ الصحفي يفكّر برسالته وعلى ماذا عليه التركيز، أمّا في النهج الإعلاني فيكمن السؤال بالطريقة التي على الصحفي أن يقدّم معلوماته بها. فبفضل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والأدوات الرقمية الأخرى، أصبح الإعلان كأي محتوى.

كيف يمكننا زيادة إهتمام الجمهور في مقال صحفي؟

مَن؟

على الصحفي تحديد "المرسل إليه" ومن هو الجمهور المستهدف.

في الإعلانات، نبدأ بالبحث عن جمهورنا المستهدف، ومن أجل فهم الجمهور وإيصال المقالات لهم، علينا أن نتعمق ونطرح أسئلة حول كيفية حصولهم على المعلومات والرسائل التي يستجيبون لها، وبعدها يمكن تحديد الجمهور حسب اهتماماته.

ماذا؟

في الصحافة، كما في الإعلانات، عليك تحديد الفكرة الرئيسية التي تريد أن تصل إلى القراء، فالجمهور يريد أن يحصل على زبدة الموضوع والإطلاع على المعلومات المهمة فيه.

كيف؟

على الصحفي تحديد الطرق التي يمكنه من خلالها التأثير: يجب أن يفكّر الصحفي بالطرق التي توصله إلى الجمهور، مثل اختيار عنوان وتحديد الصور أو التصميم أو الميزات التفاعلية.

 وقد يتمكن الصحفي من استنباط الأفكار والخبرات والاقتباسات من الجمهور المستهدف، وزيادة الوعي والنقاش حول القضية.  

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة الإستخدام على أنسبلاش بواسطة دينيز ماليبار. 

هذا المقال الذي كتبه غريتيل مولير يعدّ جزءًا من سلسلة مقالات "فتيات قويات"، وهي مجموعة تشجع على تولّي المرأة القيادة وتوليد المعرفة.  يمكنكم الإطلاع على المقالات الأخرى عبر الضغط هنا أو الإنضمام إلى المجموعة عبر تويتر، إنستجرام وفايسبوك.

 

 

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة الاستخدام على أنسبلاش بواسطة دينيز ماليبار.