تجربة توضح كيفية الإنتقال من الإعلانات الى الإشتراكات المدفوعة

بواسطةJames Breiner
Jul 24, 2018 في المبادرات الاعلامية

بدأ جوش مارشال عمله كمدوّن سياسي في عام 2000، ثمّ حوّله إلى عمل تجاري في عام 2003، وفاز بجائزة جورج بولك، وتمكن من البقاء مستقلا خلال جميع التقلبات القوية للإعلام الرقمي المتأرجح، لذلك فإن تفكيره حول كيفية الانتقال من نموذج أعمال الإعلانات إلى الاشتراكات المدفوعة كان له قوة معينة.

تحدث مارشال عن نموذج العمل المتطور لموقعه، مشيرًا الى مجموعة نقاط في برنامج مدّته 47 دقيقة مع بريان موريساي، محرر "ديجي داي"، ومن بين ملاحظات مارشال ذات الصلة بغيرها من رواد أعمال الأخبار ما يلي:  

 لا يمكن للمواقع الإخبارية الصغيرة المستقلة الاعتماد على مقياس معيّن لزيادة الأرباح، فهي بحاجة الى علاقة قوية مع المستخدمين. وهنا، يعتقد مارشال أن العديد من المؤسسات الإعلامية الرقمية التي لديها جمهور كبير، لن تتمكّن من الإنتقال إلى الإشتراكات المدفوعة لأنها لا تملك تلك العلاقة مع القرّاء والمتابعين.
 

 ولفت مارشال إلى أنّ عددًا من المشتركين يصل إلى 26000 يشتركون بالمنصّة الخاصّة به، ومن خلالهم يحقّق الموقع أكثر من نصف إيراداته، هم يدفعون لأنهم يدعمون مهمة الوسيلة الإعلامية التي تعتمد على "رغبة القراء بمعرفة القصص".  

وقال مارشال لـ"ديجي داي" إن الزيادة في إشتراكات الأخبار أمر عضوي، لقد استحوذت المنصّة على عملائها الدائمين على مدى ست سنوات. ما بدأ كمصدر دخل "هامشي" تطور إلى رئيسي. وتأتي أكثر من نصف إيرادات الموقع من الاشتراكات، بقيمة 50 دولارًا سنويًا. والجدير ذكره أنّ النسخة المطبوعة شهدت "قفزة عائدات "طفيفة بعد انتخابات 2016، لكن مارشال قدر أن هذا يمثل حوالى 5٪ من إجمالي الإيرادات.
 
كذلك، فإنّ العديد من البدع الأخيرة التي تهدف إلى توليد الإيرادات، مثل إنشاء مقاطع الفيديو والمحتوى خصوصا على فايسبوك، ينتهي بها الأمر إلى توفير القليل للناشرين والكثير لموقع التواصل الإجتماعي.
 
ويقول مارشال: "لا تحاول خلق أنواع جديدة من التقارير التي تبتعد عن مهمتك المركزية، قدّمت منصتي نوعًا من الصحافة الطويلة لبعض الوقت، ولكن وسائل الإعلام الأخرى كانت أفضل في ذلك ولديها المزيد من الموارد للقيام بذلك. كان لديها تجربة مماثلة مع الفيديو. في النهاية، قرروا تقديم منتجًا أفضل وهو يتمثّل بالتعمّق أكثر في ما يغطونه بالفعل.

يعتقد مارشال أن إجمالي عدد المستخدمين ليس جمهورك الحقيقي. ومن بين مستخدمي موقعه، الذين يتراوح عددهم بين 4 و5 ملايين مستخدم، يأتي نصف المستخدمين مرة واحدة فقط في الشهر. وقال لموريسي: "إنهم ليسوا جمهورنا". يصلون من الإحالات من وسائل الإعلام الاجتماعية أو محركات البحث ولا يعرفون أي شيء عن المنصّة بالأصل.

عند إجراء الحسابات الرياضية، يدفع 26،000 مشترك 50 دولارًا سنويًا أي ما يوازي مليون و300 ألف دولار، يمثل المشتركون حوالي 0.6 في المئة من المستخدمين. هذه النسبة تقارن بما يزيد قليلاً عن 1٪ في صحيفة "واشنطن بوست" و3٪ لصحيفة نيويورك تايمز (مشتركون رقميون فقط هنا ومستخدمون شهريون هنا).
 

الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لمارشال من هذه الأرقام هو المشاركة، أي عدد المستخدمين الذين يعودون إلى الموقع عدة مرات يوميًا، ويأخذون عينات من عدة صفحات في كل زيارة، هؤلاء المستخدمون هم مشتركون محتملون.

وحوالى 95 في المئة من محتوى منصّة مارشال متاح مجانًا. فيما تتضمن المواد الخاصة بالمشتركين فقط شروحات، تحليلات، وخلفيات المحررين والمراسلين حول كيفية وسبب التغطية الخاصة.

ولدى مارشال بعض المستثمرين "الأهل والأصدقاء" ولكنهم يحتفظون بمراقبة تحريرية كاملة. وقد أكّد مارشال أنّ الموقع مربح ومستقل.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على بيكسباي بواسطة بيلجاست.