أبرز ما عليكم معرفته عن "صحافة الحلول"

بواسطةIJNet
Dec 8, 2016 في موضوعات متخصصة

باتَ القرّاء يضجرون بسرعة من القصص المهمّة، فيغلقونها ويتدفقون بأعداد كبيرة للإطلاع على أخبار مثل تلك التي خضّت العالم بعد إنفصال الممثلين العالميين براد بيت وأنجلينا جولي. لذلك تروّج منظمة واحدة لوسيلة من أجل معالجة لا مبالاة القارئ وإرهاق الصحفي، وذلك من خلال تغيير بسيط لكن أساسي في فلسفة المراسلة.

قد تكون سمعت سابقا بمصطلح صحافة الحلول، لقد تمت مناقشته بتقارير نيمان، نيويورك تايمز، ميديا شيفت وحتى لديه صفحة خاصة على ويكيبيديا (الشريط الأزرق الحديث المتصل بالثقافة)، ولكن ما هي "صحافة الحلول" التي لا تزال بعيدة المنال؟

في جوهرها، هي وسيلة تقارير المقاربة التي تؤكد على الحلول للمشاكل، بدلا من المشاكل نفسها، برفع أهمية المقال  وتوضيح الهدف منه وزيادة عدد قرائه. إنها تعود للصحفيين مقاربة القصة مع نية النظر في ما يجري لمعالجته واستخدامه كمحور للقصة.

بفضل شبكة صحافة الحلول فإن تعلم كيفية تحديد وتنفيذ صحافة الحلول لا يكلف شيئا، والممارسة لديها مجتمع تعاوني قوي خلفها(أساس للتأثير في صحافة اليوم).

كيف تختلف صحافة الحلول؟

بالحقيقة، فإنّ صحافة الحلول ليست جديدة. تشرح سمانثا ماكان وهي مديرة المجتمعات في شبكة صحافة الحلول وتقول: "لقد وضعنا إسما لما اعتاد الناس على فعله منذ مدة طويلة لكننا نعتقد أنه لا يتم بالقدر بالقدر الكافي".

صحافة الحلول تختلف عن القطع الجيدة، والتي (على الرغم من أنها حاجة ماسة للعمل لأسباب منفصلة) تدور حول قصص المرة الواحدة أو نجاحات كاملة. فقطعة الحل لا تبحث بالضرورة عن حلول سريعة، أو حلول تم إثبات جدواها مسبقا. كما أنها ليست بحثا عن مشاكل تم حلها بدقة أو عن نهايات سعيدة.

في قطعة من صحافة الحلول يمكنك إظهار وجه وباء الهيرويين، تغطي المحنة التي يواجهها المحاربون القدامى أو تعالج وحشية الشرطة من دون خوف وفي الوقت نفسه تركز على المضي قدما.

توازيًا، يقول دافيد بورنستاين في فوربس إنّ هناك حاجة لتعزيز الصحة ليس فقط محاربة المرض، ولفعل ذلك للمجتمع ليس كافيا أن تعرف ما هو مكسور، الناس بحاجة لمعرفة كيف يمكن أن تكون المشاكل، أو كيف تتم معالجتها. اليوم بعد 4 عقود من تراجع الثقة في كل المؤسسات الكبرى تقريبا، من المهم أن نوفر للناس قصصا ذات مصداقية تساعدهم على الإعتقاد بأن التقدم ممكن.

قد يشار إلى قطعة على أنها "صحافة حلول" ولكنها ليست كذلك وعلى سبيل المثال، قطعة تركز على شخصية منفردة، تضخم عملها بدل قضية عامة، فهي لشخصيات وليست من قطع حلول. القطع التي لديها طرق محتملة للتقدم كنتيجة ملصقة بها ليست مؤهلة. (للاسف كريس.ب بايكون وأمثاله ليسوا مؤهلين).

لماذا نفعلها؟

إنها مقولة شائعة في صناعة الصحافة "إذا نزفت تقدمت". ما عليك سوى إلقاء نظرة على صحيفة لرؤية أن الصحفيين ينجذبون للأخبار السيئة.استراتيجية اللعب على رغبة الجمهور لمعرفة ما ينبغي الحذر منه خدمت الصحافة حتى الآن، ولكن من المسلّم به أن الجماهير أنهكتها الأخبار السيئة.

هناك أولئك الذين يجادلون في أن مهمة الإعلام ليس تلطيف الأخبار، بل إطلاع الجمهور على واقع العالم، وعلى قساوته كما يمكن أن يكون وهذه النقاط مشروعة. وفي نفس الوقت، فإن هدف الإعلام لا يجب أن يكون بمثابة لوحة للعويل، وإنما هو لإطلاع الجمهور والتشارك معه. لو أننا وصلنا إلى نقطة الشبع العاطفي الجماعي وسمعنا حول مشكلة ولم نتحفز، فهل علينا مسؤولية أخلاقية لإعادة توجيه جهودنا؟
بالإضافة إلى ذلك فإن مؤيدي صحافة الحلول لا يجادلون بأن كل القطع يجب أن تكون ضمن صحافة الحلول-هذا غير ممكن مع تغطية أخبارية مسؤولة- ولكن يشجعون المراسلين للتفكير حول هذه الزاوية عند مقاربتهم لأي قطعة.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول كيفية مقاربة مقطع صحافة حلول، فإن مشروع إشراك الأخبار يستكشف في العمق الأثر الكمي لصحافة الحلول (من بين العديد من المواضيع الأخرى)، بوينتر لديه دليل سريع لبدء تقارير صحافة الحلول الخاصة بك وفرق ودية جدا في شبكة صحافة الحلول تؤمن انضماما مجانيا للشبكة مع مصادر ضخمة.

هذا التقرير نُشر للمرّة الاولى على منصة هاك باك وأعيد نشره بعد الحصول على إذن. هاك برس تقدّم زوايا تقنية أسبوعيّة وتلقي الضوء على أبرز المنح وفرص العمل. للتسجيل، إضغط هنا.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة أوليفر تومبسون.