نصائح وأدوات تساعدك على فهم جمهور مشروعك الإعلامي

نوشته رحمة ضياء
Jun 11, 2024 در استدامة وسائل الإعلام
صورة

قدّم المدرب أحمد عصمت، وهو استشاري في التحول الرقمي ومدير "منتدى الإسكندرية للإعلام" جلسة حول طرق فهم الجمهور، وذلك في إطار الدورة العاشرة من برنامج مركز التوجيه للمبادرات الإعلاميّة الناشئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضح الموجّه في برنامج مركز التوجيه أننا بحاجة إلى معرفة الجمهور المستهدف وفهم خصائصه واحتياجاته وأحلامه ومخاوفه حتى نستطيع التأثير فيه، مضيفًا أنّ فهم الجمهور عملية مستمرة ولا يمكن تعميم الأبحاث التي قمنا بها عن فئة من الجمهور على فئة ثانية. وأشار إلى أنّ طريقة تقسيم الجمهور بحسب الفئة العمرية والنطاق الجغرافي ومستوى التعليم تحتاج لعمق أكبر فيما يخص الإعلام، وأنّ الجمهور الحقيقي يحتاج إلى أخبار حقيقية من أشخاص حقيقيين، محذرًا من استهداف الجمهور ككتلة واحدة عند نقل الأخبار.

وأشار إلى عدة فوائد تنتج عن فهم الجمهور بشكل حقيقي وهي:

-فهم الجمهور يساعدك على بناء وتعديل وتطوير هوية واضحة للمنتج الخاص بك.

-يساعد في تشكيل استراتيجية المحتوى.

-ينعكس على أجندة البث ومواعيد تغذية الصفحات.

-له تأثير كبير على استراتيجية الإعلانات لضبط النطاق الجغرافي أو الفئة العمرية على سبيل المثال.

وأشار إلى نوعين من الشركات:

 النوع الأول: Business to Business

وعرفها بأنها مؤسسات تقدم خدمات لشركات أخرى، مثال: تقديم خدمة بحثية لشركات معينة في مجالات متخصصة، مراكز الأبحاث الملحقة بالمؤسسات الصحفية.

ويبحث هذا النوع من الشركات عن قيمة تساعده على اتخاذ القرار وهنا لابد أن تعمل على كسب ثقته، كما يهتم بالأرقام والإحصائيات وقصص النجاح التي يستطيع أن يبني عليها لذا نعتمد على السرد الصريح الواضح.

النوع الثاني: Business to customer 

وعرفها المدرب أحمد عصمت بأنها شركات تقدم خدمات للمستهلك النهائي أو الجمهور العادي، مثال: المؤسسات التي تقدم خدمات إخبارية للجمهور.

ولفت إلى أن جمهور هذا النوع تقوده العاطفة ويهتم بالجانب الترفيهي وأن يحصل على ما يحل مشكلة قائمة لديه، لذلك نعتمد أسلوب التشويق في المحتوى المقدم.

وأشار إلى أنّ هناك عدة فروق بين النوعين من حيث نوع المحتوى المقدم والاستراتيجية واختلاف أهداف العميل واختلاف نوع منصات الإعلام الاجتماعي، أما الفرق الأكبر فهو في تحديد نوع الجمهور واحتياجاته.

وأضاف أنه عند التخطيط للتعامل مع الجمهور أيًا كان نوعه عليك أن تأخذ في عين الاعتبار الاهتمامات والاحتياجات المحددة لكل شخص أو تصنيف المستهلكين إلى فئات محددة تحدد الأشخاص الذين تلبي احتياجاتهم والوقت المناسب لذلك.

وقدم خلال الجلسة عددًا من الأدوات التي تساعد في رسم صورة للجمهور وهي:

Edit.org

Semrush persona

Make my persona

واختتم الجلسة بالتأكيد على القاعدة التي تقول "إذا حاولت البيع للجميع سينتهي بك الأمر إلى البيع إلى لا أحد".

الصورة الرئيسة حاصلة على رخصة الاستخدام على أنسبلاش بواسطة مارفين مايير.