"ProConIt" أداة لإدارة المواقع الإجتماعية تهدف لمحاربة المتصيدين وإصلاح تعليقات المستخدمين

بواسطة Maite Fernandez
Apr 3, 2013 في الصحافة الرقمية

"عدم قراءة التعليقات" قد تكون متجذّرة كواحدة من القواعد الأساسية على الإنترنت.

لماذا تهتم؟ في القصص المثيرة للجدل، تفقد الحوارات العقلانية قدرتها على البروز بسبب مجموعة من التعليقات التي تتفاوت في كونها عنصرية، كارهة للنساء، أو مسيئة لشخص ما جاهل أم مجنون.

أصبح الحصول على التعليقات الصحيحة أم المحقّة من المعارك المهمّة التي تستحوذ على اهتمام المؤسسات الإخبارية، وذلك لسبب وجيه حيث أن معظم خطاباتنا العامّة أصبحت متاحة بشكل متزايد على شبكة الإنترنت. "نحن لم نعد نلتقي في ساحة البلدة الضّيقة لمناقشة الأمور،" كما قال مات هيلز، المؤسس المُشارك لمنصّة التقييم الإجتماعية "بروكونلت - ProConIt" في إجتماع دي سي لمجموعة الأخبار الإلكترونية.

خطرت فكرة "بروكونلت" لهيلز عندما كان يصارع لاتخاذ القرار الذي سيحتّم عليه اختيار أحد المشروعين لبدء العمل عليه. لجأ إلى شبكة الإنترنت بحثاً عن أداة آليّة لمساعدته على اتخاذ القرار الملائم، لكنه لم يجد شيئاً. عندما تمّ تطوير "بروكونلت"، وجد هيلز وزملاءه أن الشكل المتّبع يسمح بتضمين تطبيقات إضافية، كأداة إدارة النقاشات الإجتماعية للإعلام الإلكتروني.

تبدأ العملية عبر إطلاق "بروكون"، وهو عبارة عن موضوع نقاش واحد يعرض وجهتي نظر مختلفتين (من الأمثلة البديهية على ذلك، مناصرة أم معارضة زواج مثليي الجنس). بالتالي يمكن للمستخدمين أن يعبّروا عن أرائهم إن كانت مع أم ضد أو يمكنهم التصويت على إجابات المستخدمين الذين سبقوهم.

من خلال هذا النظام المتّبع للتصويت، تصعد أفضل التعليقات إلى أعلى القائمة أمّا التعليقات الخارجة عن الموضوع أو تلك التي تتّسم بالعدوانية أو غير المرغوب فيها فتبقى في قعر القائمة.

يضاف إلى هذه المميزات، بعض المرونة التي تقدّمها هذه الأداة. فعلى الرغم من أن موضوع النقاش يتيح التعبير عن وجهتي نظر إثنين، إلاّ أنّه يمكن للأسئلة والمواضيع أن تعدّل خصيصاً بحسب كل شخص. تقوم بعض الوسائل الإعلامية الإخبارية باستخدامها لإطلاق الحوارات حول أحداث رياضيّة ذات صلة (على سبيل المثال: موضوع النقاش هذا، طلب من القراء اختيار الفائز في المباراة التي جرت ما بين لويزفيل وأوريغون في دوري كرة السلة NCAA).

يسهل تضمين "بروكونلت" الذي يعرض خيارات عدّة للتعديل وطرق الإدارة، كتوفير القابلية لتصفية الكلمات المُسيئة، وقابلية الدمج مع الشبكات الاجتماعية عن طريق تسجيل الدخول عبر فيسبوك مثلاً، وتوفير حرية الخيار للمستخدمين إن أرادوا وضع تعليقاتهم بشكل مجهول.

وفقاً لنموذج freemium، إن برنامج "بروكونلت" الأساسي أو ما يعرف (بالويدجيت) هو مجاني تماماً. أمّا الحزمة المتقدّمة، تفسح المجال على تخصيص برنامج "بروكونلت" أو (الويدجيت) بحسب المستخدم، وتقدّم خيار الإنضمام إلى برنامج تبادل الإيرادات الإعلانية، التحليلات وغيرها من الميّزات.

الصورة بواسطة أليس بارتليت على موقع فليكر.

مايتي فيرنانريز، مديرة تحرير شبكة الصحفيين الدوليين. تتقن اللّغتين الإنجليزية والإسبانية محادثةً وكتابةً وهي حاصلة على ماجيستير في صحافة الوسائط المتعدّدة من جامعة ماريلاند.