6 نصائح للصحفيين عند إعداد تقارير عن الحوادث الصادمة

بواسطةArun Karki
Nov 3, 2017 في سلامة الصحفي

هذا المنشور هو الجزء الثاني من سلسلة مكونة من جزئين حول كيفية حماية الصحفيين لسلامتهم البدنية وصحتهم العقلية، فضلا عن صحة وسلامة رعاياهم، عند تغطية الأحداث الخطيرة أو الصادمة. يمكنك قراءة الجزء الأول، الذي يتناول السلامة البدنية، هنا.

قبل اثني عشر عاما، لم أكن أعرف كيف تأثرت بسبب الحرب الأهلية في نيبال والتمرد الماوي. لمدة عام، اضطررت إلى التأمل في لقطات أولية من آثار الحرب في مرحلة ما بعد الإنتاج. بعد ستة أشهر، بدأت أحلم بمشاهد من الحرب، نفس الشيء حدث في عام 2015 بعد أشهر إنتاج العديد من القصص عن زلزال نيسان/ابريل في نيبال.

وأوضحت أمانثا بيريرا، منسقة آسيا والمحيط الهادئ في مركز دارت للصحافة والصدمات، أن هذه الحالة تعرف باسم "الصدمة المتنقلة". وهي ناجمة عن العمل مع ضحايا الصدمات، أو في حالة الصحفيين، تغطية الأحداث الصادمة. في حين أن العديد من الأعراض تشبه اضطراب ما بعد الصدمة المعروف، فهناك كثير من الناس لا يعرفون الصدمة المتنقلة، والمعروفة أيضا باسم إجهاد الشفقة. ولكن الحوادث الصادمة يمكن أن يكون لها آثار نفسية على المواضيع والجماهير والصحفيين على حد سواء.

قد تساعد التقنيات التالية الصحفيين على بناء المرونة الخاصة بهم وتعلم كيفية إعداد التقارير بشكل معقول عن القضايا المتعلقة بالصدمات:

تذكر أهمية قول القصة

عندما كان ناريندرا شريسثا، وهو مصور صحفي نيبالي، يغطي فيضان عام 2017 في سهول نيبال الجنوبية، قام بتصوير حادثة مقتل صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات بسبب الالتهاب الرئوي بعدما غمرت المياه قريته. الصور أزعجت شريستا، وقال إنه عارض نشرها على الانترنت، لكنه أدرك قد يندم على عدم نشر هذه القصة الهامة. بعد نشر القصة على الإنترنت، إنتشرت بشكل واسع، ثم تداولتها وسائل الإعلام الدولية في وقت لاحق. وقال شريستا "إن مهمتنا ليست دائما مترفة"، مضيفا "في بعض الاحيان يتعين علينا مواجهة المواقف البشعة".

إذا أصبحت قصة كبيرة جدًا.. خذ قسطا من الراحة أو أعطِ القصة لشخص آخر

شعر شريسثا بأنه قام بتغطية قصص الزلازل لفترة طويلة من الزمن، وللخروج من قصص الناجين من الزلازل، إنتقل شريستا إلى الخارج للقيام بمهام مختلفة، وقال: "كانت تلك وسيلة لنسيان الصدمة".

يجب على  مصوري الفيديو والمصورين الفوتوغرافيين أن يسمحوا بالخصوصية أثناء المقابلات

 

وعندما يقابل الصحفيون ضحايا الصدمات، ينبغي أن يسمح مصورو الفيديو والمصورون الفوتوغرافيون للمراسل والشخص موضع المقابلة  بأن ينشئا تواصلا. قد لا يرغب الضحايا في الانفتاح في حضور المصورين الفوتوغرافيين  أو مصوري الفيديو. ولتمكين المراسل من بناء الثقة وعدم التأثير على المحادثة، يجب على مصوري الفيديو والمصورين وضع كاميراتهم جانبا والسماح للمحادثة بالتدفق قبل الحصول على الموافقة واستئناف التصوير والتقاط الصور.

 

لا تثر الأحداث الصادمة

شدد بيريرا على أن الصحفيين لا ينبغي أن يقعوا ضحية للقول المأثور القديم والمعيب "إذا كان ينزف، فإنه يؤدي". الصدمة أو عامل الرعب ليس هو ما يجب أن يوجه الحكم الإخباري.

لا تنشر القصص قبل التحقق من الوقائع

نشر البيانات والمعلومات المزيفة أو غير الصحيحة، خصوصًا فيما يتعلق بعدد القتلى، يمكن أن يقلل من الثقة والمصداقية في وسائل الإعلام. وقال ديليب ثابا ماغار، وهو مراسل تلفزيوني مستقل يعمل في كاتماندو: "نحن بالكاد نفكر في الألم الذي ستتعرض له عائلة ضحية حادث عندما نزيد بشكل غير صحيح عدد الوفيات المبلغ عنها في سباق لمعرفة من يمكنه معرفة الأخبار أولا" .

شارك تجربتك

مشاركة ومراجعة تجربتك في تغطية صدمة مع غرفة الأخبار الخاصة بك يمكن أن يساعد الآخرين على تغطية مدروسة للحوادث في المستقبل. وقال بيريرا "كي يشعر الصحفيون بالأمان والقدرة على تقديم تقارير عن الصدمة، يحتاجون لمناقشة القضايا علنا، ومعرفة أن الزملاء موجودون للمساعدة".

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة وكالة الهجرة.