كيف يمكن للمؤسسات الإخباريّة استخدام "WeChat" للوصول إلى المستخدمين في الصين

بواسطة James Breiner
Jun 7, 2013 في مواضيع متنوّعة

عندما أشارك في إدارة برنامج صحافة الأعمال العالمية في جامعة تسينغهوا، أجد نفسي لمرة أخرى أتعلّم أمورًا جديدة من طلابي هنا في الصين.

كانت المهمّة المطلوبة منهم أن يقدّموا توصية لاستخدام استراتيجيّة تسويقية للإعلام الاجتماعي لمؤسسة إخبارية يرغبون بالعمل لديها. كانت العديد من الخطط التسويقية التي قدّموها تتضمّن "وي تشات - WeChat"، وخدمة الرسالة المجانية الخطيّة والصوتيّة للهواتف المحمولة. تسمح "وي تشات" لمستخدميها الذي بلغوا 300 مليون، والمتوزّعين حول العالم بالتواصل مع أي شخص موجود ضمن قائمة عنوانين الاتصال في الهاتف الخاص بهم.

توصيات الطّلاب

اقترح الطّلاب الذين اختاروا "وال ستريت جورنال"، بأن تطوّر هذه الأخيرة من خدمة "وي تشات" الخاصّة بها من خلال تفاعل بعض المراسلين مع المتابعين للصحيفة عبر هذه الخدمة. "حالياً لا يتلقَّى المتابعون الردود على الرسائل التي يرسلونها عبر "وي شات"."

أوصى تلميذ آخر باستخدام حملة "وي تشات" لصالح "CCTV" المحطّة التلفزيونية الرئيسة في الصين، ويمكن لذلك أن يتضمّن الفيديوهات الإخباريّة القصيرة تلك المصممّة خصيصاً لشاشات الهواتف الذكيّة. لقد اقترح الطالب بوجوب استقدام محطّة CCTV للأشخاص اليافعين بهدف العمل كصحفيي فيديو، كذلك اقترح على المحطّة بالسماح للمستخدمين بتحميل فيديوهاتهم الخاصّة، محتذين بنموذج iReport الذي قدّمته "سي إن إن".

صمّم أحد الطّلاب حملة للخطوط الجويّة الأندونيسيّة، واختار "وي شات" كمنصّة من أجل الوصول إلى السوق الصينية التي يُحتمل أن تكون مربحة، والتي لا يمكن لجمهورها الأساسي الوصول إلى الفيسبوك وتويتر.

مواطن القوّة والضعف في "وي تشات": الخصوصية

بإمكان مستخدمي "وي تشات" بثّ الرسائل إلى مجموعات كاملة، ومتابعة العلامات التجارية، ومشاركة الصور والفيديوهات، والتواصل مع المستخدمين الجدد للمنصّة عبر خدمات المواقع الجغرافية. تحظى خاصيّة الرسائل الصوتية بشعبية خاصة بين المتحدّثين الصينيين الذين لا يريدون قضاء الوقت في كتابة أحرف (الماندرين أو بينيين) وهي عبارة عن تحويل الأحرف الصينيّة إلى أحرف لاتينيّة.

ومن سيئات "وي تشات" بالمقارنة مع موقع التدوين المصغّر الصيني ويبو (الخدمة الشبيهة بتويتر) هو أن رسائل الأوّل خاصّة ولا يمكن للجميع رؤيتها. ترسل الرسائل فقط إلى جهات الاتصال المتواجدة في قائمة الهاتف الخاصة بالمُرسل وكل اسم في هذه القائمة مرتبط برقم هاتف معين. من ناحية أخرى، إن ارتباط كل اسم برقم هاتف فعلي يعتبر ميّزة من منظور إعلاني: وي تشات لا يملك حسابات عشوائية أو غير مؤكّدة كتلك التي تكثر على ويبو.

إن الرسائل التي يتمّ تداولها من قبل جهات الاتصال على منصّة "وي تشات" هي أكثر عرضة للمشاهدة، من وجهة نظر المسوّقين. تسجّل نسبة المشاهدة ما يقرب 100 في المئة. في المقابل، تقدّر نسبة مشاهدة رسالة معيّنة مرسلة من قبل جهة اتصال على ويبو إلى باقي المستخدمين على نفس الشبكة بنحو 15 في المئة. (لمزيد من التفسير: تقوم بالاطلاع تقريباً على كل رسالة نصيّة تصلك من جهات الاتصال على هاتفك المحمول لكن لن تقرأ كل تحديث على فيسبوك أو تشاهد كلّ تنبيه يصلك على الهاتف من أحد الأصدقاء.)

قارن خبراء التسويق في الصين ما بين "وي تشات" "وويبو" في هذا الفيديو. اقرأ بعض الأفكار حول شعبية "وي تشات" في الصين، هنا.

ظهرت هذه المقالة للمرّة الأولى على أخبار رجال الأعمال وقدّ تمّ نشرها على موقع شبكة الصحفيين الدوليين بعد أخذ الإذن. جيمس برينر، هو المدير المشارك لبرنامج صحافة الأعمال العالمية في جامعة تسينغهوا. وهو زميل سابق في زمالة نايت للصحافة العالمية والذي أطلق وأدار مركز الصحافة الإلكترونيّة في جامعة كوادلاخارا. هو ثنائي اللغة ويتحدّث الإسبانية والإنجليزية وهو مستشار في الإعلام الإلكتروني والريادة.

يمكنكم متابعة جيمس برينر على تويتر هنا.

الصورة تحت رخصة المشاع الإبداعي على موقع فليكر، بواسطة المنتدى العالمي للاقتصاد.