كيف تقدم أربعة مؤسسات إعلامية قضايا تركز على الأخبار من خلال مقالات شخصية

بواسطةDena Levitz
Dec 17, 2015 في صحافة أساسية

هناك ازدهار في المقالات الشخصية يحدث في عالم الإعلام في الوقت الحالي.

 

فالمطبوعات من ريفينري 29 إلى فوكس والواشنطن بوست تدفع كتابها والمتعاونين معها لكتابة قصص عن تجارب،وأماكن وظواهر من خلال منظور تجربة شخصية. وهم يفعلون ذلك عن طريق تخصيص أقسام خاصة من مواقعهم ومحررين محددين لإدارة هذا النوع الرائج.

 

كثير من هذه المقالات الشخصية ذات طبيعة نضرة، تعطي القارئ إحساساً بماذا يكون وضع المصاب بمرض أو أن تعمل في مهنة غير معروفة. أو مقالات تخرج عن المألوف بصدمة القارئ بالأشياء التي يكون الكاتب مستعداً للكشف عنها، مثل حب محرم، أو عنف، أو جريمة، والقائمة تطول.

 

ثم هناك المقالات التي تخدم قيمة مختلفة - تسليط الضوء على أهم أخبار اليوم. وخلافاً للمادة الإخبارية التقليدية التي تعتمد على إجراء مقابلة مع أحد المتفرجين، أو الضحية أو شخص من المشاركين في الحدث وذلك كجزء من المادة التي يتم إنتاجها، تقدم هذه المقالات قصتهم بطريقة أشمل. بالتناوب، يستخدم بعض الكتاب حدث أو مأساة حاليين لنقل تجاربهم مع حادثة مشابهة أو موازية.

 

نقدم هنا تجميعاً لبعض من أفضل المقالات الشخصية التي تدور حول الأخبار، ونناقش ما الذي يجعلهم ناجحين:

 

العنوان: "الأشياء التي يحملونها"

المطبوعة: نيويورك تايمز، قسم أوبينيوناتور؛ 24 أيلول/ سبتمبر، 2015

يمكن القول إن أزمة اللاجئين هي أكبر قصة في الصيف ومستمرة في الخريف. التغطية الإخبارية المباشرة التي تتناول إلى أين يتجه اللاجئون والمخاطر التي تواجههم للوصول إلى هناك مهمة بالتأكيد. ولكن ما يفعله هذا المقال، الذي كتبته ماري ميونج أوك لي، بشكل جيد هو البحث في السبب. ما الذي يجعل شخص ما يترك وراءه ما يعرفه من أجل فرصة محتملة في مكان آخر، وبينما هم يقومون بهذا ما الذي يدور في أذهانهم؟ هذا شيء تستكشفه الكاتبة من خلال رسم صورة لهروب والدتها من كوريا بعد الحرب العالمية الثانية في خضم الانقسام في البلاد. ثم تقوم بإجراء مقارنات بما يمر به الآن السوريون والعراقيون وغيرهم.

 

العنوان: "أنا لاجئ سوري مراهق. إليكم لماذا تركت عائلتي للوصول لألمانيا."  

المطبوعة: فوكس؛ 5 تشرين الأول/ أكتوبر، 2015

بالتأكيد ينطق العنوان بما سوف يكشف عنه هذا المقال. الكاتب، الذي لم يُعرَف إلا باسمه الأول فقط، يستعرض نضالاته الشخصية للهروب من وطنه سوريا، وبمعنى أوسع، كيف ساءت الأوضاع للدرجة التي أدت إلى فرار أعداد ضخمة. سماع هذا الكلام يصدر من فم شخص يشارك بالفعل فيما يحدث، هو عامل ​​قوي بدرجة عالية ربما لن تكون ممكنة مع تحقيق صحفي عادي. استخدمت فوكس أيضاً نشر هذا المقال المعبر لعرض محتوى إضافي ذي صلة إلى جانبه، لتفسير صراعات الدول الأوروبية لاستقبال لاجئين وأصول الأزمة السورية.

 

العنوان: لماذا أمشي 100 ميل لرؤية البابا فرنسيس

المطبوعة: تايم؛ 15 أيلول/ سبتمبر، 2015

كانت زيارة البابا فرنسيس التاريخية للولايات المتحدة موضوعاً استحوذ على الاهتمام العالمي، من السيارة الخاصة التي يستخدمها لفيديوهات لخطبه العديدة والتجمعات التي يشارك فيها، كانت أخباره في كل مكان. هذا المقال ينطلق من نقطة مختلفة ليلقي نظرة على الزيارة. هو مقال عن امرأة -واحدة من كثيرين - كانت متلهفة لأن تكون هناك ولأن تقدم رسالة إيجابية حول الهجرة إلى زعيم الكنيسة الكاثوليكية. لماذا يقرر شخص أن يمر بكل هذه المشاكل! يلقي الضوء على تأثير البابا، والإحساس بأنه مختلف عن سابقيه.

 

العنوان: "أن تكون طبيباً يجري عمليات إجهاض.. هذا يعني أنك تشعر بأن حياتك مهددة بالخطر على الدوام"

المطبوعة: الواشنطن بوست، قسم "بوست إفري ثينج"؛ 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2015

فيما تشتد حرارة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ظهر الإجهاض كقضية أثارت جدلاً ونوقشت على نحو متزايد، وخاصة فيما يتعلق بمزاعم المحافظين التي تتحدى تنظيم الأسرة. هذه المقالة تتميز لأنها تنظر للمسألة من زاوية فريدة من نوعها – الطبيبة التي تقوم بعمليات الإجهاض والتي تشعر وكأنها في مرمى النقاش السياسي، ومن وحهة نظرها هي فقط تقوم بوظيفتها. لا يهم أين يقف القارئ من مسألة الإجهاض، لكنه أمر مثير للانتباه أن تستمع للأمور من جانب الشخص الذي ينفذ الإجراء المثير للجدل.

 

تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على موقع فليكر، بواسطة ماجيك مادزيك.