رحلة وتعليقات المشاركين في برنامج المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة

بواسطة سارة عبدالله
May 24, 2021 في موضوعات متخصصة
صورة

هذا المقال هو جزء من ثلاث مقالات حول قصص وتحديات وتجارب المشاركين في برنامج منح وتدريب قدّمه المركز الدولي للصحفيين بالتعاون مع مشروع فيسبوك للصحافة.

فاقمت جائحة "كوفيد 19" الأوضاع السيئة والصعبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا سيما في الدول التي تعاني من مشاكل اقتصادية وحروب، وقد انعكست هذه الظروف على المجتمعات التي تواجه فقرًا وعلى اللاجئين أيضًا، ما حتّم على الصحفيين أن ينقلوا ما يجري في هذه المجتمعات لا سيما القصص الإنسانية للاجئين، خلال الأزمة الصحية العالميّة.

في هذا الإطار، قدّم المركز الدولي للصحفيين بالتعاون مع مشروع فيسبوك للصحافة، برنامجًا تدريبيًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمساعدة الصحفيين العرب في إنتاج قصص ذات جودة عالية وتسلط الضوء على الوقائع غير المعلنة عن الحياة في مخيمات اللاجئين وسط انتشار جائحة "كوفيد 19".  

وتضمن البرنامج دورة مكثفة على الإنترنت مدتها أربعة أسابيع قدم خلالها الموجّهون تدريبًا نظريًا وعمليًا للصحفيين المحترفين والمستقلين والمراسلين، حول الوصول إلى الرعاية الصحية والتثقيف الصحي والتوعية في مخيمات اللاجئين، كيف تأثرت الموارد الحالية بجائحة فيروسات التاجية، ما الذي يعنيه الوباء في المجتمعات التي لا يكون فيها التباعد الاجتماعي ممكنا، حرية الحركة في زمن كوفيد 19. ما هي الحقوق والحريات الممنوحة للاجئين في جميع أنحاء المنطقة؟ كيف يتم تنفيذها؟ وهل يمكن حمايتها خلال الوباء؟ التعهيد الجماعي للمعلومات (crowdsourcing) والتحقق من صحتها. كيف يمكن للصحفيين إشراك اللاجئين في عملية رواية القصص؟ ما هي أفضل الممارسات للتحقق من المحتوى عبر الإنترنت؟ ما هي الموارد التي يمكن للصحفيين الذين لديهم وصول محدود للمخيمات استخدامها لإنتاج قصص موثوقة تؤثر على اللاجئين؟ ما التقنيات الجديدة التي يمكن للصحفيين الاستفادة منها لإنتاج محتوى مبتكر وجذاب؟ كيف يمكن للصحفيين إشراك الجمهور حول القصص التي تؤثر على السكان المحرومين؟ كيف يستطيع الصحفيون والمراسلون الحفاظ على أنفسهم والعاملين معهم أثناء إعداد التقارير في الميدان؟ ما هي الموارد المتاحة لهم؟

وقدّم البرنامج المنح لدعم الصحفيين وهم ينتجون قصصًا متعمقة ومقنعة تركز على تأثيرات الجائحة على مجتمعات اللاجئين.

وفيما يلي، تعرّفكم شبكة الصحفيين على الصحفيين المشاركين في البرنامج، وعلى قصصهم وتعليقاتهم على رحلتهم مع المركز الدولي للصحفيين بالتعاون ومشروع فيسبوك للصحافة.

خلال مشاركته في البرنامج، أنجز الصحفي المصري شحاته السيد محمد، تحقيقًا بعنوان  "الاعتداء الجنسي مقابل العمل: محنة اللاجئات في مصر في ظل كورونا"، ونُشر على موقع "درج ميديا" باللغتين العربية والإنجليزية. وفي حديثه لشبكة الصحفيين الدوليين أوضح أنّه حظي بمساعدة لوجستيّة وبتوجيه في طرق اختيار زوايا القصّة لمعالجتها، وأنّ المشاركة في البرنامج ساعدته في المُضي قدمًا في التحقيق الصحفي الذي أعدّه، وأوضح أنّ الفرصة كانت جيّدة لتسليط الضوء على مجتمعات اللاجئين الذين تحتاج قضاياهم فعلًا إلى التغطية الإعلامية، واعتبر أنّ هناك حاجة أيضًا للمزيد من البرامج التي توفر الدعم المالي واللوجستي للصحفيين كي يعدّوا التقارير التي تلقي الضوء على قضايا تؤثر بشكل مباشر على حقوق الإنسان.

لقراءة المقال الأول: قصص وتحديات المشاركين في برنامج المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة

ومن مصر، أعدّ الصحفي محمود محمد الطباخ تحقيقًا بعنوان "أَسْرى "كورونا".. لاجئون يبحثون عن الحياة في القاهرة"، ونشر على موقع zatmasr، وتعاون فيه مع عدد من الصحفيين الآخرين. وشجّع الطباخ الصحفيين للإنضمام إلى برامج المركز الدولي للصحفيين، حيث يزيد من معرفتهم وخبرتهم في التعامل مع مجتمع اللاجئين، فضلًا عما سيستفيدون به من مواد جديدة وأدوات تمكّنهم من إنتاج قصص مهمة ومؤثرة. وأشار إلى أنّ الموجّهة ساعدته في البرنامج كثيرًا وقدمت النصائح فيما يتعلق بمقابلة الحالات والمصادر، والتنسيق معهم، وكتابة القصة، والتحقق من المعلومات المنتشرة عن مجتمع اللاجئين، وإجراءات الأمن والسلامة، لا سيما في المخيمات.                                

تقرير آخر من مصر، أعدّته الصحفية آيات الله عثمان رشاد الحبال، ونُشر في صحيفة المصري اليوم، بعنوان "قعدة قهوة".. وسيلة اللاجئات والمهاجرات لإيجاد السند". وفي حديثها لشبكة الصحفيين الدوليين، أوضحت أنّها أنتجت فيديو حول التحقيق من خلال مشاركتها في برنامج المنح الذي قدّمه المركز الدولي للصحفيين.

توازيًا، أنجزت الصحفية منى علي علام من مصر تقريرًا بعنوان "طفـــولة سمراء وحيــــدة في القاهـــرة.. كيف أثرت الجائحة على الأطفال المهاجرين غير المصحوبين في مصر؟"، نُشر في "السفير العربي". وعن دور برنامج المنح والتدريب من المركز الدولي للصحفيين وفيسبوك في عملها، قالت: "وفّر البرنامج التدريب والتمويل مما أتاح لي إنجاز قصة معمّقة عن فئات من اللاجئين وتأثير الجائحة عليهم".

ومن اليمن، أعدّت الصحفية سحر محمد عبد الرزاق تقريرًا بعنوان "تمويل دولي لمواجهة كوفيد19 لا أثر له في اليمن"، نُشر على موقع "المشاهد"، وأوضحت لشبكة الصحفيين الدوليين عن مدى تشجيع الموجهين لها ومساعدتهم كي تتمكّن من سلوك المسار الصحيح في تنفيذ تحقيقها.  وخلال مشاركتها في البرنامج، حظيت الصحفية اليمنيّة بالدعم وحصلت على رسوم بيانية  ومرئية لضمّها إلى التقرير، الذي قارنت فيه الدعم الدولي الذي تلقاه اللاجئون في اليمن خلال أزمة "كورونا"، بحجم الدعم المالي الذي حصلت عليه المنظمات. ولفتت إلى أنّ أبرز ما تعلّمته خلال البرنامج كان "السلامة في المخيمات".

توازيًا، شارك الصحفي صلاح الدين المعيزي من المغرب وأعدّ تقريرًا بعنوان "المهاجرون غير النظاميين.. عن حياة المنفى والهامش في الدار البيضاء"، ونُشر على موقع mupresse، وتحدّث عن المساعدة التي حصل عليها من خلال الموجهين الذين حفزوه من أجل إعداد التقرير الذي ضمّ فيديو وصورًا، إضافةً إلى الموارد التي اطلع عليها في البرنامج، معتبرًا أنّ المنحة والتدريب كانا فرصة وتجربة جيدتين، وأبرز ما تعلّمه في التدريب كان كيفية إجراء المقابلات.

ومن المغرب أيضًا، أعدّ الصحفي سفيان السعودي تحقيقًا نُشر على منصة "سمعي صوتك"، تناول فيه النساء المهاجرات واللاجئات من دول إفريقيا جنوب الصحراء اللواتي يعملن في مجال التجميل في الهواء الطلق بالمغرب. وعن المشاركة في برنامج المنح والتدريب، قال: "كنت أتواصل بشكل دائم مع الموجّهة، حيث عقدنا اجتماعات لتعديل زاوية المعالجة وتقديم نصائح لإعداد القصة"، متابعًا: "ساعدتني هذه التجربة في إعداد القصة التي خططت لها منذ إنتشار كورونا وكيف أقرت على مجتمعات اللاجئين والمهاجرين خصوصا أولئك الذين يعملون في القطاعات غير المهيكلة بالمغرب".

وقال السعودي: "قمت بإعداد محتوى بالفيديو عن قصة للنساء المهاجرات واللاجئات وأنصح أصدقائي الصحفيين بالتقديم للتدريبات التي يقدمها المركز الدولي للصحفيين، كما أنني أنشر الندوات والفرص المتاحة على حسابي الشخصي لإيصال المعلومة لكافة المهتمين". وعن أبرز جزء استفاد منه خلال التدريب، أوضح السعودي أنّه كان "تصوير المقابلات وديناميكية الحركة واجراءات السلامة".

صورةالصورة من صفحة المركز الدولي للصحفيين على فيسبوك

من جهتها، أعدّت الصحفية إيناس حليم داخل تقريرًا مصوّرًا بثّ على قناة الرشيد الفضائية، وحصد الكثير من التفاعل والمشاهدات. وخلال البرنامج، كانت تتواصل مع الموجّهة التي قدّمت لها الإرشادات في اختيار المتحدثين، وفقًا لما قالته الصحفية، مضيفةً: "كان للمركز الدولي لصحفيين الدور الكبير في دعم مشروعي من خلال الدورات التي قُدمت لي وهذا المشروع الثاني الذي عملت به مع المركز، الذي يمكن من خلاله إيصال الأصوات والاستفادة من خبرات الخبراء الموجودين داخل المركز". وأضافت أنّ أكثر جزء استفادت منه خلال التدريب كان "ديناميكية الحركة واجراءات السلامة".

لقراءة المقال الثاني: قصص حول تأثيرات "كوفيد 19" على اللاجئين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ومن ليبيا، شاركت الصحفية ابتسام امراجع اغفير، وأعدّت تقريرًا بعنوان في زمن كورونا.. مخيمات تاورغاء ببنغازي سقطت بالتقادم، نُشر على موقع بوابة إفريقيا الإخبارية. ولفتت اغفير إلى أنّ "هذه هي المرة الأولى التي تعدّ فيها تقريرًا عن النازحين، فقد حفزني المركز الدولي للصحفيين للعمل من خلال الدورة التدريبية عزّز ثقتها بإمكانية التغيير، وكانت التجربة غنية وفريدة بها مجموعة من المكتسبات والمعارف الجديدة والجيدة". وأضافت: "كانت المدربة خطوة بخطوة معي تخبرني كيف اتعامل مع النازحين بحكم أنها تجربتي الأولى معهم، وأكثر معلومة استفدت بها انه لا ضرورة أن أكون وسط النازحين خاصة في زمن الجائحة وهذا لا يؤثر على مصداقية التقرير".

وعن إعدادها التقرير، أوضحت أنّها استخدمت الوسائط المتعددة في العمل، واستفادت كثيرًا خلال التدريب من الجزء الخاص بالسلامة في المخيمات.

ومن العراق، أعدّت الصحفية سنار حسن تقريرًا بعنوان "استغلال وتحرش وجريمة.. تفاصيل مثيرة عن تسول الأطفال بشوارع بغداد"، نُشر على موقع "الجزيرة"، وقالت إنّ "الموجّهة في البرنامج قدّمت لها الدعم الأساسي في متابعة عملها وكيفية التواصل مع بعض الجهات مع اعطاء النصائح اللازمة لتغطية بعض الجوانب". وأشارت الى أنّها استفادت من المشاركة في البرنامج من خلال المنحة التي مكّنتها من التنقل والعمل والحصول على نصائح المسؤولين عن هذا البرنامج في كيفية تغطية هذا النوع من التقارير. وأبرز ما استفادت منه في التدريب كان "السلامة في المخيمات". 

من جانبها أعدّت الصحفية نهاد دحمان تقريرًا عن النازحين ومعاناتهم في ظلّ تفشي فيروس "كورونا"، وقالت "العمل مع المركز الدولي للصحفيين شجعني على هذه الخطوة التي كنت قد أواجه صعوبة وتردد بأن أخطيها لوحدي"، مضيفةً أنّها أعدّت تقرير فيديو الى جانب التقرير المكتوب، وبقيت الموجّهة على تواصل دائم معها لتقديم المساعدة، وقدمت نصائح ساهمت في حسين طريقة عملها.

وفي تونس، أعدّ الصحفي محمد البلطي تقريرًا عن تجربة لاجئ ناجحة في الاندماج في المجتمع المحلي، ونُشر على موقع بوابة الإذاعة التونسية. ولفت إلى أنّه استفاد كثيرًا خلال التدريب في التعلّم على كيفية تصوير المقابلات، وأنّه طوّر مهارته في صحافة الموبايل وأنجز تقريرًا يُعنى باللاجئين، وقال: "إنّ المدربة كانت مرافقة إيجابية للعمل، بالنصائح وبالدعم. وكانت المشاركة في برنامج المنح والتدريب فرصة مميزة كونها، أتاحت لي الفرصة أن أعمل على موضوع حساس وأكتشف مدى استغلال فئة المهاجرين من قبل بعض المنظمات الإنسانية من دون تقديم الدعم".

ومن اليمن أنجزت الصحفية رانيا عبدالله سيف فرحان تقريرها حول وضع النساء المزري في منطقة نائية تفتقر لأدنى مقومات الحياة والخدمات الصحية، ولم تكن تحظَ بالتغطية الإعلامية المناسبة. وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها، من حيث المسافة الطويلة التي قضتها للوصول الى مكان النازحين وبسبب الجوانب الأمنية بسب الأوضاع في اليمن، إلا أنّها أوضحت أنّ "المدرّبة قدّمت لها النصائح والإرشادات والدعم الايجابي"، وأضافت: "كانت فرصة مميزة وأكثر من رائعة للتطرق لمعاناة النازحين". ولفتت إلى أنّ أكثر جزء استفادت منه خلال التدريب كان ذلك الخاص بالسلامة وكيفية مقابلة الحالات والمصادر وطريقة طرح الاسئلة.

من جهتها، أعدّت الصحفية مرفت عبد العزيز تقريرًا بعنوان "بصمة القزحية العنيدة: ساحة الصراع بين اللاجئين والتقنية". وفي حديثها لشبكة الصحفيين الدوليين، قالت: "ساعدت جهود الموجهين في البرنامج كثيرًا في تذليل العقبات". وأضافت: "كان البرنامج داعمًا للغاية، سواء في المحتوى الذي تم تقديمه  في بداية الدورة أو بإتاحة الفرصة والتمويل لإعداد القصة، وتقريبي كصحفية من مجتمع اللاجئين الذي لم أكن أعلم شيئا عن دخائله، بالإضافة إلى التوجيه من قبل المشرفين والتعريف ببعض المصادر المهمة"، مضيفةً أنّ "الخبرات التي يقدمها المركز للصحفي منوعة بشكل كبير وأحيانا جديدة للغاية، كما أن تقديم المحتوى بالعربية من خلال المشرفات العربيات ساعد على تيسير المناقشات والاستفادة بالخبرات المتنوعة لكل منهن، فضلا عن أن التمويل سهل كثيرا إتمام القصص". ولفتت إلى أنها "استخدمت النص المكتوب والصور ونماذج جوجل في إعداد الاستبيان الخاص باللاجئين". وعن أبرز ما استفادت منه في التدريب، أوضحت أنّها استفادت من الجزء الخاص بالسلامة في المخيمات وإعاد مقابلات الفيديو وأنواع اللقطات.

وفي اليمن، أعدّ الصحفي رأفت محمد علوان المعمري تقريرًا بعنوان "المهمشون في اليمن بين جحيم الحرب وجائحة كورونا"، نُشر على موقع "المشاهد". وتقدّم المعمري بالشكر للموجّهة التي كانت تتواصل معه باستمرار، ولفت إلى أنّها كانت "فرصة مميزة له في المشاركة بالبرنامج مع المركز الدولي للصحفيين وفيسبوك"، وأنه حصل على المساعدة ونقل معاناة الفئات المهمشة باليمن في ظل الحرب وكيف زاد فيروس كورونا من تهميشهم بشكل أكبر. وشجّع الصحفيين للإنضمام إلى تدريبات اللمركز الدولي للصحفيين المفيدة والجيدة.

وفي اليمن أيضًا، أعدّ الصحفي بسام القاضي تقريرًا بعنوان "نازحو اليمن يواجهون كورونا بلا مياه"، ونُشر في موقع "الأيام". ولفت إلى أنّ الموجّهة في البرنامج دعمته لإنتاج قصة. وقال: "لقد كنت محظوظًا بالتدريب مع المركز الدولي للصحفيين ومشروع فيسبوك للصحافة والحصول على منحة تمويلية، نتمنى تكرار التجربة في مجالات متعددة.

من جهته، أعدّ الصحفي طارق عبد الجليل تقريرًا بعنوان " التزويج المبكر يحاصر اللاجئات السوريات بلبنان حرمان من التعليم ومأساة"، نُشر على موقع "درج". ولفت إلى أنّ الموجّهة في البرنامج تميزت بالتحفيز الايجابي والقدرة على وصله بمنظمات عالمية للرد على اسئلته، واعتبر أنّه محظوظ لقبول مشاركته في التدريب، وأنّه استخدم تقنية الفيديو والانفوجرافيك والرسوم والصور في إعداد التقرير. ورأى أنّ "الدورة التدريبية كانت كلّها مفيدة والمدربات كُنّ محفزات ومشجعات على العمل لإنتاج قصص مختلفة ومتميزة".

من العراق، أعدّت الصحفية فرح عدنان رؤوف الربيعي بودكاست وثائقيًا تحقيقيًا مدته 30 دقيقة، يتناول تأثير جائحة كوفيد-19 من الناحية الاقتصادية على اللاجئين السوريين والفلسطينيين، داخل وخارج المخيمات في العراق، ونُشر على "رصيف 22".  في حديثها لشبكة الصحفيين الدوليين، أشارت إلى أنّها "على الرغم من إنجازها تقارير سابقة تتمحور حول الهجرة واللاجئين، لكنّها رأت أنّ المشاركة في برنامج المركز الدولي للصحفيين "كانت هذه فرصة للمزيد من التغطية الصحفية لزوايا حول اللاجئين".

من جهته، أعدّ الصحفي هيثم محمد أحمد القعود من اليمن تقريرًا لخّص فيه "حياة اللاجئين الأفارقة في اليمن وكيف أتوا إلى اليمن في ظلّ تفشي جائحة كوفيد 19. وشجّع القعود الصحفيين بالمشاركة في برامج المركز الدولي للصحفيين والاستفادة من إرشادات وخبرات الموجّهين، خصوصًا وأنّه يعتبر أنّ "كلّ أجزاء التدريب كانت ممتازة ومفيدة".

توازيًا، أعدّت الصحفية عبير مارش مادة مرئية عبارة عن فيلم وثائقي، تمحورت فكرته حول غياب التوعية التامة في مخيمات النازحين وسط تدني مستوى الرعاية الصحية للسكان وهجرة 52% من الأطباء الى خارج محافظة تعز اليمنية في ظل الحرب وعدم القدرة على توفير الرعاية الصحية اللازمة للاجئين. وقالت: "أشجع الصحفيين على الانضمام إلى البرنامج، فهو من أجمل الفرص التي تخلق للصحفيين في ظل هذه الظروف وإيصال معاناة اللاجئين والنازحيين في ظل الحروب".

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة الإستخدام على أنسبلاش بواسطة فيل بوتا