راقبْ تلك الاستطلاعات

بواسطة
Jun 27, 2008 في أساسيات الصحافة
المضاربون المُضَلِّلون أَو الأدوات التحليلية المفيدة؟

يمر يوم السبت ببطء وأنت جالس على مكتبك وفجأة يدخل عليك مراسل يلهث يحمل حزمة ثقيلة من الورق ويضعها على مكتبك. وحالما تفتح الرزمة وتقرأ الكلمات تبدأ بالتفكير لملء الورقة الثالثة.

تسعة أشخاص من أصل 10 قاموا بتغطية ضرائب الإحسان للرعاية الصحية

وتقول هذا عظيم وأنت مستعد لكتابة خبر ووضعه لليوم.انتظر . لا تتسرع بنشرها أو ببثها على الهواء عليك أن تسأل عن الانتخابات.هل جاءت المؤشرات التالية من المجلس الوطني للانتخابات العامة في أمريكا.

من قام بالاستطلاع ومن دفع له؟

دعنا نوجه الحقيقة التالية، إن الناس لا يدفعون من أجل الاستطلاع لمجرد كونهم فضوليين. تأكد من أن وراء هذا الاستطلاع حزب سياسي يريد جعل المعارضة أن تظهر بصورة سيئة. أو أنهم مجموعة من العامة لإثبات موقف سابق . دع جمهورك يعرف ما وجدت .

كيف اختار المستطلعون؟

عليك أن تخبر القارئ فيما إذا كان المستطلع قد استخدم عينة عشوائية مرتكزة على الاحتمالية أو على عينة علمية . هل اعتمد المستطلعون على المقابلات العامة في الشارع فهمها كانوا شاملين باستطلاعاتهم فهي ليست صحيحة علمياً لأن العينة صغيرة جداً واحتمال وقوع الخطأ وارد جدا. العينات التي تم أخذها من الشارع ما هم إلا الناس الذين تواجدوا فيه.

كيف تم التواصل مع الناس ؟

يمكن أن يحصل المستطلعون على تمثيل حقيقي إذا استعملوا الهاتف في المناطق تحوي على أسرة لديها هاتف من أصل 15 عائلة.هل وصل المستطلعون إلى الريف؟ القرى؟ أو الأحياء الفقيرة؟

متى تم إجراء الاستطلاع؟

هذا الأمر مهم جداً لأن الأخبار لربما قد تغيرت. فعلى سبيل المثال لقد تم الاستطلاع قبل أن يعطي الرئيس خطاب عن سياسة الرعاية الطبية التي من الممكن أن تغير مفاهيم الناس.

ماذا كَانَ هامش الخطأ؟

يجب أن يزود هامش الخطأ من قبل الشركة التي قامت بالاستطلاع. إن المجلس الوطني للانتخابات يقر بهامش خطأ بنسبة مئوية 3% في الاستطلاع .هذا يعني إذا شمل الاستطلاع كل شخص بالغ في الأمة بنفس الأسئلة ،فإن أجوبة الناس يجب أن تكون مابين +/- 3%. وهذا ضروري جدا للنجاح في الانتخابات وخاصة حيث يفصل بين مرشح وآخر مقدار بضع نقاط فقط.