خمسة أنواع من القصص التي تجذب القارىء للمشاركة على فيسبوك

بواسطة Margaret Looney
Dec 12, 2012 في مواضيع متنوّعة

ما القاسم المشترك بين مقطع الفيديو الأخير لإحدى القطط، ومشروع بناء ما، والتقدّم بطلب للزواج؟

إذا حصلت هذه المواقف بالقرب منك، واستطاعت إثارة مشاعر الناس من نحو المكان الذي تعيش فيه، فأنت أكثر عرضة لمشاركة مقاطع الفيديو هذه مستخدماً وسائل الإعلام الاجتماعي.

تزداد لدى الأشخاص قابلية مشاركتهم الأحداث مع الغير بقدر ست مرات، إن كانت مشاركة أو تعليق أو وضع أعجبني على فيسبوك، وذلك عندما تكون هذه المشاركات مصممة بحسب الجمهور المحلي على فيسبوك لا العالمي، بحسب ما اكتشفت الذراع الإلكترونية للراديو الوطني العام في الولايات المتحدة الأميركية في دراسة مؤخراً.

لقد تم البحث في هذه التجربة عن نوع القصص المحلية التي تجذب القارىء للمشاركة على فيسبوك. قامت الخدمات الرقمية للراديو الوطني العام بنشر الكتابات على الفيسبوك بحسب كل منطقة ما يعرف ب geotargeted، مستخدمة المحتوى الخاص بخمس قنوات أعضاء في الولايات المتحدة الأميركية. على سبيل المثال، إحدى المواد التي نشرت على فيسبوك كانت عن مشروع بناء في فرانسيسكو بالتالي سيظهر هذا التحديث لدى المستخدمين الذي يقتنون في هذه المدينة المسجلين لتلقي التحديثات من فيسبوك الخاص بالراديو الوطني العام.

كان الراديو الوطني العام يهدف لمعرفة ما هو نوع القصص التي يتم تشاركها وتداولها بشكل كبير، ولم هذه القصص بالتحديد.

هذه بعض أنواع القصص التي أثبتت رواجها وشعبيتها:

الشرح والتفسير في القصص

يشارك الناس مع الآخرين القصص التي تشرح عن "الصفات، طرق المراوغة والعادات" في مجتمعهم. عدد الكلاب يفوق عدد الأطفال في سياتل، لكن ما السبب؟ الراديو الوطني العام في سياتل يضم فقرة "KPLU" "أتساءل لماذا...؟" هو الذي شارك القراء بتفسيرات وشروحات وقام القراء بالمقابل بمشاركة هذه المعلومات مع الآخرين.

عادةً ما يقوم الأشخاص الذين يكتشفون معلومة أو حقيقة جديدة "بمشاركتها مع الآخرين لأن ذلك يعطيهم الإحساس أنهم عثروا على معلومة محليّة ثمينة،" بحسب ما كتبا المتخصصين بالأخبار الرقمية إيريك أثاس وتيريزا غورمين في تقريرهما. لقد تشاركا مع قراءهم القصص المعقدة كقانون جديد، أو الأحداث الغريبة التي تحصل في مدينتهما. قام كابلو أو "KPLU" بالشرح عمّا هو قادم على قاتني واشنطن ما بعد تشريع استخدام الماريغوانا في مدينتهم. وقد شرح كويد أيضاً لم الطقس أبرد مما كان في السابق في سان فرانسيسكو.

القصص التي ترسم ابتسامة

تخيّل لو علمت أن فيديو القطة المضحك الأخير قد صّور في منزل جارك. العديد منا سيشارك هذه المعلومة مع الجميع بغضون لحظات. إن تحديثات المحتوى التي نشرت عن كولونيل ميياو (القطة) في سياتل، طلب اليد للزواج في أوستن من أخبار كت، وخدمة توصيل طلبية الكعك في وقت متأخر من الليل من 90.0 ويبر كانوا قصص ناجحة جداً للمحطات الأعضاء.

نعم، لقد كنت هناك!

إن الصور والفيديوهات التي تخطف الأنظار تصبح مشهورة عالمياً، لكن هناك شيئاً ما في مشاهدتك لفيديو ما حيث تكون قادراً على التعرف على أسماء معالم مألوفة، مما يجعلك مقنعاً أكثر. سياتللايتس وضعت على فيسبوك، فيديو (قد تم تنفيذه من خلال إعادة عرض الصور أو اللقطات المصورة بشكلٍ سريع) يجسد ما ستكون صورة مدينتهم لو خلت من أي أحد.

الأحداث الحالية

لا أحد يريد أن يكون خارج دائرة الأحداث الجارية. فإن كانت المؤسسات الإعلامية المحلية قادرة على إيصال هذه القصص، فمن المؤكد أن الناس ستتشاركها، إلاّ أنه هناك مهلة زمنية محددة. قال غورمن وأيثيس أن العامل الحسم لإشراك المجتمع مع هذا النوع الحدد من القص هو "معرفة أن هناك شيء ما يخلق بلبلة، في اللحظات الأولى لذلك." عندما قدما زاك غاليفياناكيس ويل فيريل بتقديم القهوة في مقهى محلي في سياتل، شارك كابلو المشهد من خلال صور وفيديو استقطبوا الناس للمشاركة.

الإحساس بالفخر أو بالمهانة

سواء كانت القصص تجعل القراء يخافون من مجلس المدينة الأخير، أو تجعل أصواتهم تصدح من أجل المتنزهات المحلية، إن المحتوى الذي يطلق مشاعر قوية حول منطقة أو بلدة معينة يجلب الكثير من المشاركات والتعليقات.

أكثر من 300 شخص من أوستن قد أعجبهم ما نشره كات عن أسبوع الأعمال الخاص ببلومبرغ حيث سميت أوستن واحدة من أفضل 50 مدينة أميركية. يدفع شعور المهانة الأشخاص لمشاركة القصص أيضاً. عندما علم قاتنوا ولاية واشنطن عن مقتل حزمة من الذئاب على يدّ مسؤولين، عبّر هؤلاء عن غيظهم عبر كتابة ما يعادل 100 تعليق.

ما هي القصص التي كانت أكثر تداولاً على فيسبوك في مؤسساتكم الإعلامية.

الصورة تحت رخصة المشاع الإبداعي، على موقع فليكر. بواسطة أوسناميزوستان.