الصحافة الحيّة.. تجارب مصوّرين صحفيين لافتة

بواسطةMandla Chinula
Aug 29, 2017 في الصحافة متعددة الوسائط

بدل الإعتماد على التصاق القرّاء بالمقالات عند استخدام الأجهزة المزدحمة بالمعلومات والخيارات، تقوم المؤسسات الإعلامية في جميع أنحاء العالم بتجربة طرق مختلفة لتقديم المحتوى.

أدخل الصحافة الحيّة. بالإضافة إلى إعطاء القرّاء وسيلة أكثر تركيزًا وآسرة لاستهلاك المحتوى، فهي تجلب عائدات إضافية للصحفيين والمؤسسات التي يعملون لصالحها، ما يقدم وسيلة بديلة  بالنسبة للمصورين الصحفيين لعرض صورهم.

تحدثت شبكة الصحفيين الدوليين إلى فلورنس مارتن كيسلر المؤسسة المشاركة ورئيسة تحرير مجلة "لايف" حول حركة الصحافة الحيّة الناشئة-خصوصًا فيما يتعلق بالصور الصحفية. إستقطبت مجلة "لايف" ومقرها باريس الإهتمام الدولي لشكل بثها الحي، سرد قصص لليلة واحدة فقط يسمح للصحفيين بسرد القصص الأصلية وغير المنشورة على خشبة المسرح أمام الجمهور.

واحدة من الفرص التي جلبتها الصحافة الحيّة للمصورين الصحفيين خصوصًا هي القدرة على عرض الصور غير المنشورة، أي مصور صحفي سيشهد على حقيقة أن لديه الآلاف غير المرئية التي لم تكن مناسبة لنشرها بشكل خاص.

وقالت مارتن كيسلر إنه عندما كان لدينا جيروم ديلاي وهو المصور الرئيس لـأسوشييتد برس في أفريقيا، ومقره جوهانسبرغ كان قادرًا على أن يروي قصة تصويرية وعنيفة عن الإعدام خارج القانون في جمهورية أفريقيا الوسطى. بعض الصور لم تكن قابلة للنشر(في وسائل إعلام تقليدية) بسبب العنف والموت. حقيقة أنك في غرفة مع مصور يجعل من الممكن إظهار أشياء لم تكن قادرا على عرضها طباعةً أو رقميًا.

مع عدد من المصورين الصحفيين الذين لا يزالون يحتفظون بكثير من صوره، يمكن للمرء أن يميل إلى التفكير في وجود عرض صحفي حي يعتمد على التصوير الفوتوغرافي، ومع ذلك فإن مزيجًا من التصوير الفوتوغرافي والنص والقصة التفاعلية عادة ما يكون أكثر مثاليةً وفق ما قالت مارتن كيسلر.

 

وأضافت كيسلر "في نهاية العام سنكون قد جمعنا 28 عرضًا عامًا وأكثر من 250 قصة.ربما 25 أو ما يقارب هي قصص صحفية مصورة، الكثير من القصص لديها صور، لذلك فإن الروايات البصرية هي جزء اساسي مما نقوم به. في كل عرض يصعد إلى المسرح صحفي مصور واحد، إما مع عرض شرائح أو اي شكل آخر من السرد البصري للقصص".

الصحافة المصورة لديها جاذبية بصرية، والتي في معظم الأحيان تحد من إضافة المزيد من البصريات حيث هناك خطر فقدان انتباه الجمهور، ولاحظت مارتن كيسلر كيف كان من الصعب جعل التصوير الصحفي تفاعليًا لأن جلسات التصوير الصحفي كانت أكثر عمقًا.

 

نحن نحاول إنتاج أكثر القصص الحرة الإبداعية ونحاول دفع الحدود لناحية  تجارب الوسائط المتعددة، وفق ما قالت.

وتابعت: "لدينا في بعض الأحيان قصص من دون كلمات، قصص مع رقص، مع صور. نحاول استكشاف طرق مختلفة من السرد: عروض الشرائح مع الموسيقى الحيّة، مجرد صور، خليط من الكلمات والصور، من الصوت والصور، تحرير ما بعد التعديلات، إلخ."

 

وأوضحت مارتن كيسلر أن الصور الثابتة تبقى تناسب الصحافة الحيّة أكثر من محتوى الفيديو.

 

وقالت: "بالنسبة لنا، اللقطات الثابتة تعمل بشكل افضل من الفيديو. نحاول تقديم قصص وثائقية، ولكن الأمر صعب بعض الشيء، فهي لا تعمل في كل مرة. كان لدينا موقع حيث يمكن عرض الصور من جوانب ثلاث - لم تكن فعليا 360 درجة لكن كانت جيدة. كما أعددنا قصصًا تحوي صورة واحدة فقط ويكشف المؤلف القصة وراء تلك الصورة الواحدة".

أكبر جزء من العائدات التي تحققها الصحافة الحيّة للمؤسسات الإعلامية هو من مبيعات التذاكر. جزء كبير آخر يأتي من الرعاية أو المحتوى من المحتوى المرعي. ووفقا لمارتن كيسلر عدد القصص الصحفية المصورة الذي حظي برعاية ليس كبيرًا.

 

وقالت كيسلر "نحاول أن نحصل على رعاية للمحتوى. لقد فعلنا ذلك 4 أو 5 مرات، على شكل إعلان حي".

مجلة "بوب اب" في الولايات المتحدة تعد الكثير من المحتوى الصحفي المصور المرعي. كما تأثرت Visa pour l'Image بالمحتوى المرعي".

من المتوقع أن تقدم مجلة "لايف" نحو 6 قصص صحفية مصورة في شهر ايلول\سبتمبر في Visa pour l'Image في مدينة بربينيان.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الابداعي على فليكر بواسطة بينسوينغ. الصورة الثانية للجمهور خلال عرض مجلة "لايف" تم لاتقاطها من قبل جيروم ديلاي ومجاملة من نيمان ريبورتز.