سعاد أبو غازي، صاحبة مدوّنة "أنا حرة" تكشف أسرار الحصول على تدريب صحفي عبر فيسبوك

نوشتهBasma El3ofy
Jan 4, 2013 در أساسيات الصحافة

استطاعت المدوّنة والصحفيّة سعاد أبو غازي أن تخطف أنظار الصحفيين عبر مدوّنتها "أنا حرة"، والمجموعة الخاصة بها وصفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لما تقدّمه من خدمات وعروض مميّزة للصحفيين، تساهم في تحسين قدراتهم وتطوير مهاراتهم في العمل الصحفي.

دشنت أبو غازي المدونة في أغسطس 2008، لتقدم خدمات تدريبية لشباب الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي، ونشطاء المجتمع المدني، من عمر 15 وحتى 35 عام، تعرض من خلالها فرص تدريب وورش تدريبية ومنح للدراسة بالخارج وندوات، ورحلات داخلية بأسعار بسيطة، كذلك أنشطة إعلامية وفنية وثقافية ومؤتمرات صحفية وحفلات توقيع وحلقات نقاشية ومناظرات وعروض سينمائية ومسرحية.

وأوضحت أبو غازي لـ "شبكة الصحفيين الدوليين" أنها تحصل على تلك الفرص من المؤسسات المهتمة بتدريب الصحفيين، وتقوم بمراسلتهم حتى يرسلوا لها جديدهم أولا بأول. كما تعتمد على المواقع المتخصصة في نشر فرص تدريب للإعلاميين، وحسابات لمدربين على "فيسبوك" و"تويتر"، كذلك منشورات من المكتبات العامة والمراكز الثقافية، ومتابعة جديد المؤسسات الإعلامية الكبرى مثل BBC.

تنتقل أبو غازي من موقع لآخر ومن مؤسسة لأخرى كي تجمع كل الفرص في تدوينات متتالية تنشرها عبر مدونتها، ومنها إلى صفحتها على "فيسبوك"، فضلا عن تبادل المحتوى مع الصفحات المشابهة أيضا.

وقالت أن كثيرين من الصحفيين المصريين والعرب قد تلقوا تدريبات عبر الصحافة أو الإذاعة أو حقوق الإنسان، كما تطوعوا في أماكن ومنهم من وجد فرصة للسفر للخارج من خلال المدونة، كذلك حصل بعض الصحفيين العرب على فرص للتبادل مع آخرين مصريين ونجحوا في زيارة مصر.

وأكدت أن المدونة أصبحت تلقى رواجا واسعا في الأوساط الصحفية، لما لها من تأثير جيد على تطوير الصحفيين لأنفسهم وحصولهم على الفرص التي يرغبون بها، وكثير منهم يهتم برد الفعل وبشكر أبو غازي لأنها نشرت تلك الفرصة عبر مدونتها، ولحرصها الدائم على نشر كل جديد.

كما تدعم المدونة مبادرتين، الأولى بعنوان "ارفعوا الوصم عن مرضى الإيدز"، والثانية بعنوان "صحفي صغير" لمد الصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج بمعلومات لتحسين عملهم الصحفي.

وترحب أبو غازي بالتواصل معها، سواء كي يصلك أي جديد من مدونتها إلى بريدك الإليكتروني، وأيضا لنشر أي نشاط صحفي قد ترغب في الإعلان عنه، علما بأن المدونة لا تدعم أي نشاط ذو طابع سياسي أو خاص بأي حزب أو ائتلاف أو جماعة دينية.

انقر هنا للتواصل مع أبو غازي على صفحة الفيسبوك الخاصة بها.