10 طرق للتدريبات الصحفية والتطوّر المهني بظلّ "كوفيد19"

بواسطةDamian Radcliffe
Jul 12, 2020 في أساسيات الصحافة
شخص ينظر إلى باص

هذا المقال هو جزء من الموارد التي تقدّمها شبكة الصحفيين الدوليين باللغة العربية عن التغطية الصحفية لـ"كوفيد 19"، للإطلاع على المزيد من الموارد   إضغط هنا.   

في ظلّ الأوضاع الراهنة وتفشي جائحة "كوفيد19"، أصبح الصحفيون يواجهون تحديات إضافية، إذ تأثرت نحو 36000 وظيفة في المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة الأميركية التي شهدت عمليات تسريح للصحفيين أو تخفيض ساعات العمل. ولا تشمل هذه الأرقام التدريبات التي لا تعد ولا تحصى التي فقدت بسبب إقفال الكثير من غرف الأخبار لهذه البرامج التدريبية أو تأجيلها.

ويمثّل الإفتقار للتدريبات معضلة بالنسبة للصحفيين الناشئين الذين يعتمدون على هذه الفرص للحصول على خبرات  في غرف الأخبار والتي غالبًا ما تكون شرطًا مسبقًا للعديد من الوظائف، لا سيما وأنّ وسائل الإعلام والأخبار لن توظّف صحفيين شباب لم يقوموا سوى بتدريبين فقط. 

فيما يلي تقدّم شبكة الصحفيين الدوليين 10 أفكار رئيسية للتغلّب على الأوضاع القائمة وإيجاد فرص جديدة ليتمكّن الصحفيون من اكتساب خبرات والمشاركة بتدريبات وتطوير أنفسهم على الصعيد المهني.

التوظيف مستمرّ في بعض غرف الأخبار

يقدم عدد من المؤسسات الإعلامية برامج تدريبية عن بعد وأدوار صحفية أخرى تعتمد على العمل الكامل من المنزل.  وبالنسبة للصحفيين وطلاب الصحافة، فإن العمل عن بعد نتيجة لتفشي فيروس كورونا يعني أنه يمكنهم إثبات قدرتهم على إنتاج عمل لغرف الأخبار ولا يجب إغفال قيمة هذه التجربة. 

لا داع للقلق بحال ألغي التدريب.. إبحث عن فرصة في المستقبل!

على الرغم من إلغاء الكثير من البرامج التدريبية خلال الصيف، فهذا لا يعني أن الفرصة انتهت، إذ يمكن للصحفيين البحث عن فرص جديدة في الخريف، بحال تراجعت التحديات الصحية التي تواجه العالم.

يقول كاتب المقال داميان رادكليف: "استطاعت إحدى طالباتي، ريناتا جيرالدو التمسك بفرصة تدريبية مع وول ستريت جورنال. وبدل العمل مع الصحيفة خلال الصيف، ارجأت التديب إلى الخريف على أمل أن تتمكن من العمل معهم في مقر وول ستريت جورنال، بدلاً من العمل من منزلها في بورتلاند أوريجون. وتمكنت ريناتا من الإستفادة من إعادة الجدولة هذه للحصول على تدريب إضافي عن بعد مع بلومبيرج خلال الصيف".

لا تستهينوا بقدرات طلاب الصحافة

عندما زارت ماندي جينكينز من McClatchy جامعة أوريجون خلال الصيف الماضي، كانت إحدى أبرز الرسائل الرئيسية التي شاركتها مع الطلاب هي قيمة الخبرة لدى طلاب الإعلام.

وقد جرت العادة أن تنخفض مستويات التوظيف بشكل كبير خلال العطلة الصيفية، الأمر الذي يوفّر فرصة للصحفيين الناشئين للعمل على المزيد من المقالات والتقارير والتواصل مع مؤسسات إعلامية وخوض غمار تجارب جديدة.

 

كن رياديًا وأنشئ منصاتك الخاصة

إسأل نفسك: ما هو الأمر الناقص في القصص والمحتوى؟ هل يمكنك الإجابة عن السؤال لتتمكّن من سدّ الثغرات؟

لكي تستطيع ملء النواقص والإنطلاق، يمكنك اللجوء إلى طرق كثيرة، من بيها البدء بعمل مستقل والنشر على Medium و IGTV و YouTube أو بدء بث بودكاست. وعلى الرغم من أنّ تحقيق دخل من العمل الخاص والريادي يعدّ تحديًا في المراحل الأولى من الحياة المهنية، إلا أنّ الكثير من الصحفيين لديهم تجارب ناجحة، انطلقوا فيها من نقطة الصفر وبدأوا العمل على إنشاء منصاتهم الخاصة.

وفي هذا السياق، أطلق تشاس هاندلي أصغر صحيفة أسبوعية في ولاية أوريجون،  وهي ذا جاليس كريك جورنال بنسختين الأولى على الإنترنت والثانية مطبوعة، واللافت أنّ عمله الصحفي هذا كان في البلدة التي نشأ فيها والتي يبلغ عدد سكانها 655 نسمة، وتغطي الصحيفة أخبار غرب واشنطن ومدينة تيلاموك. وبعد سنوات من العمل اليوميّ والتغطية الإخبارية الشاملة، أصبح للصحيفة أكثر من 60 ألف متابع على "تويتر"، و35 ألف آخرين على فايسبوك. هذا المثل يجب أن يشجّع الناشئين في الصحافة على اتباع خطوات هاندلي وتأسيس منصاتهم الخاصة.

ابتكر برنامج التعلم الخاص بك

هناك العديد من الموارد الرائعة المتاحة للصحفيين الذين يرغبون في مواكبة آخر الإتجاهات الإعلامية أو تطوير مهارات جديدة أو تحسين المهارات القديمة. وهذا يشمل موارد تدريب مجانية من جوجل، ومتخصصين في التضليل في فيرست درافت وبوينتر، وكلية كريج نيومارك للصحافة، ومقرها نيويورك.

يمكن للصحفيين استخدام هذه المواد لتطوير برنامج التعلم الخاص بهم والتقدم بالسرعة التي تناسبهم، علمًا أنّ معظم الموارد متوفرة بشكل مجاني، وبعض الجهات تقدّم شهادات عند الإنتهاء من فترة التعلم واكتساب المعارف.

ركّز على العمل المستقلّ

تقدم بعض المواقع مثل Study Hall وسيلة لإيجاد الفرص والشبكات المفيدة وتتبع قوائم الوظائف والدعوات للمشاركة. تبدأ قيمة العضوية من 4 دولارات أميركية شهريًا.

يمكنك العثور على إرشادات أيضًا لكيفية تقديم أفكار من أجل إعداد تقارير على الكثير من المواقع، وكذلك على Twitter و Medium. وتوجد أيضًا منصات تقدم عروضًا لمؤسسات إخبارية تطلب صحفيين لإعداد تقارير حول مواضيع متخصصة.  

 

إبحث عن أماكن جديدة يمكنك استخدام مهاراتك فيها

 يتمتع الصحفيون بمهارات كثيرة، من بينها الكتابة وإنتاج محتوى باستخدام الوسائط المتعددة والسرد القصصي بطرق متنوّعة، ما يتيح الإمكانيات في العمل بمجال العلاقات العامة في الشركات وإنتاج المحتوى لها. وعلى طلاب الصحافة ألا يستهينوا بالخبرات التي يكتسبونها في أي عمل مماثل.  

من جهته، يوصي الدكتور جاكي تايلور، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة FlyingBinary ومقرها لندن، بالتواصل مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية لمعرفة القصص التي يمكن أن يتقصّى عنها الصحفيون ويعملوا عليها.

 التشبيك مهم جدًا  

يعدّ الآن هو الوقت المثالي لتجديد الاتصالات القديمة وإنشاء روابط وشبكات جديدة، فقد تؤدّي المحادثات مع بعض المصادر إلى فتح فرص جديدة وقد تكون غنية بالمعلومات. ويمكن لطلاب الصحافة والصحفيين الناشئين الإطلاع على هذا المستند الذي يتضمّن نصائح مفيدة.

تحديث الملفات الشخصية

نادرًا ما يكون لدى الصحفيين الوقت لتحسين وتحديث المعلومات الشخصية عنهم عبر حساباتهم الموجودة على الإنترنت، لذا عليهم اغتنام الفرصة وتعديل وإضافة المهارات المكتسبة. كذلك عليهم تحديث صفحتهم على لينكد إن، وإذا لم يكن لديهم حسابات، عليهم إعداد حسابات جديدة.

يمكن للصحفيين الانخراط أكثر في المحادثات على تويتر ومجموعات فايسبوك وتفعيل التواجد الرقمي.

إبقَ على اطلاع على ما يحدث في مجالك

يتعيّن على الصحفيين البقاء على اطلاع على آخر اتجاهات الصحافة وحضور الندوات والويبينارات والإشترك في النشرات الإخبارية. إذ يمكن أن يكون فهم أحدث اتجاهات الإعلام عاملًا رئيسيًا في عملية التوظيف، فبهذه الطريقة يُدرك الصحفي التحديات الاستراتيجية التي تواجه أصحاب العمل المحتملين، إضافة إلى تحديد الاتجاهات والفرص والمؤسسات الناشئة التي يمكن الاستفادة منها.

OMG! @TheInformation is launching a News Summer School running July 7-30 in the evenings for anyone looking to get into the news industry. And it's free! Learn from some of the best in media.https://t.co/YM31AjR92G

داميان رادكليف. أستاذ الصحافة بجامعة أوريجون الأميركية، وزميل في مركز تاو للصحافة الرقمية في جامعة كولومبيا.