يجب على الصحفيين الأفريقيين القيام بالمزيد لحماية أنفسهم على الإنترنت

بواسطة Catherine Gicheru
Apr 13, 2016 في سلامة الصحفي

وفقا للجنة حماية الصحفيين (CPJ)، فعلى مدى العقدين الماضيين قتل 780 صحفي في جميع أنحاء العالم أثناء تغطيتهم أو قيامهم بالتحقيق في قصص صحفية. واستخدم العديد من الصحفيين الأدوات الرقمية في عملهم اليومي، مما عرضهم كذلك للتهديدات الإلكترونية.

وينعكس هذا الإتجاه في تقرير حديث للجنة حماية الصحفيين يشير إلى أن 109 من أصل 199 صحفي سجنوا العام الماضي كانوا يعملون على الإنترنت. ووثقت المقالة 19 بشكل متزايد الهجمات ضد الصحفيين الذين يعملون على الإنترنت.

في العديد من البلدان الأفريقية كما في أماكن أخرى في العالم، تم سن قوانين للسماح للأجهزة الأمنية باختراق الاتصالات، وتتبع المكالمات ومراقبة نشاط المستخدمين على الإنترنت من الجماعات الإرهابية أو العصابات الإجرامية أو لمكافحة خطاب الكراهية عبر الإنترنت. يجعل انتشار الهاتف المحمول في كل مكان - مع وجود برنامج تحديد الموقع الجغرافي المدمج فيه - من الممكن تتبع المستخدم في أي مكان وفي كافة الأوقات. مجرد تحديد موعد يمكن أن يعرض كل من الصحفي ومصدره أو مصدرها لمراقبة غير مرغوب فيها.

المقلق هو أنه في حين أن الجهات الحكومية والمؤسسات التجارية أصبحت أكثر وأكثر مهارة في استخدام أدوات مراقبة، فالعديد من الصحفيين لازال عليهم تعلم كيفية حماية أنفسهم عبر الإنترنت. إذن، ما الذي يجب القيام به؟

التدريب

ركز معظم التدريب الأمني ​​للصحفيين في أفريقيا على تدابير الحماية الجسدية. وفوق كل هذا، هناك حاجة إلى تطوير الخبرات المحلية في مجال الأمن الرقمي لتدريب الصحفيين والمؤسسات الإخبارية، والمدونين ونشطاء حقوق الإنسان وحتى الصحفيين المواطنين.

الدمج
يجب على مدارس الصحافة جعل تعلم المهارات الرقمية الأساسية مثل إنشاء وإدارة كلمات السر، وتشفير الملفات والرسائل والتحايل على المراقبة الرقمية إلزامياً على جميع الطلبة. وأوضح عميد واحدة من مدارس الصحافة في كينيا لماذا لا يتم تقديم هذا النوع من التدريب لطلاب الصحافة في البلاد، قائلاً "بالنسبة للعديد من المؤسسات، فالأمن الرقمي هو مفهوم يساء فهمه إلى حدٍ ما". وأضاف، "يجب أن يكون الأمن على الإنترنت جزءاً من برنامج متكامل يتعلم خلاله الطلبة في هذا العالم الإلكتروني. هم يحتاجون لفهم لماذا الأمن مهم، أو ما الذي يقومون بتأمينه".
وبالنسبة للصحفيات اللواتي يواجهن تهديدات وترهيب مماثل لزملائهن الرجال بسبب عملهن، فالسلامة على الإنترنت أمر بالغ الأهمية لأنهن يصبحن عرضة في بعض الأحيان للتحرش فقط بسبب جنسهن.

المشاركة

الصحفيون والتقنيون بحاجة إلى المزيد من الفرص للعمل معاً لتحسين أو تعديل أدوات مكافحة الرقابة الموجودة للاستخدام داخل البلد. ويمكن أن تشمل الأمثلة على هذه المشاركات نموذج بسيط للمهارات خلال اجتماعات هاك/ هاكرز، أو اجتماعات أكثر تفصيلاً وتكثيفاً، مثل اجتماع في العام الماضي جمع أعضاء المجتمع التقني الأوغندي معاً لاختبار خمس أدوات للسلامة الرقمية. وكشف الاختبار ثغرات في أربع أدوات للتشفير.

وستشجع مثل هذه التفاعلات ليس فقط على تطوير أدوات صغيرة وتقنيات سهلة الاستخدام، ولكن سوف تشجع أيضاً الصحفيين على التعود على عادات لحماية أنفسهم ومصادرهم والبيانات الخاصة بهم. ويميل العديد من الصحفيين للكسل عندما تواجههم أنظمة معقدة للغاية أو يصعب فهمها؛ ويميلون لتجاهل الإجراءات الوقائية عندما تواجههم مواعيد نهائية عاجلة.

هناك العديد من المصادر على الإنترنت يمكن للصحفيين من خلالها تعلّم كيف يكونون آمنين على الإنترنت. هنا، وهنا، وهنا بعض الأمثلة على الأدوات التي يمكنك استخدامها. وفيما يلي نقدم أيضاً بعض الإرشادات:

- معلومات مركز حماية الصحفيين دليل الأمان

دليل التشفير الخاص بمؤسسة حرية الصحافة

مشروع الحماية الذاتية من المراقبة الخاص بمؤسسة الحدود الإلكترونية.

تقرير معهد بوينتر عن المهارات الأساسية.

- برنامج سيف التابع لـ"آي أر إي إكس" يوفر أيضاً خطاً ساخناً للصحفيين الباحثين عن مساعدة في الأمان الإلكتروني، كما يحيلهم إلى مؤسسات أخرى.

- الأمان في صندوق هو مجموعة أدوات للأمان الرقمي طورت من قبل تاكتيكال تيكنولوجي كوليكتيف وفرونت لاين ديفندرز.

تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على فليكر، بواسطة أنستازيا باسانو.