ووترغيت تحت الجسرِ

بواسطة
Jun 27, 2008 في صحافة أساسية

في اجتماع جرى في 11 و12 حزيران في منتدى "نيوسوم" للحرية , بحث مسئولون سياسيون وصحافيون الأخبار الصحفية التي أطاحت بالرئيس."وترغيت" قبل 25 عاماً هي عبارة عن مواضيع مستكشفة تتراوح مابين صورة كاريكاتيرية للسياسة إلى حين سقوط الرئيس ريتشارد نيكسون وتغير النظرة العامة عن القوة والسياسة والرئاسة والصحافة.

"وترغيت" تحت الجسرِ: التغطية الأعمق، تيار متهكم

اللحظة الحاسم في "ووترغيت " غيرت وجه الصحافة للأبد. حدث ذك في عام 1972 عندما تحولت عملية سطو إلى زوبعة نارية سياسية.وجعلت الصحافة الأمريكية أكثر نقداً للمؤسسات الحكومية ذاتها وأكثر قدرة على تحريهم. فمنذ "وترغيت" يقول النقاد بأن الصحافة حاولت تحويل الكثير من الأخبار إلى "بوابات" والناس بشكل عام ضجرون من سوقهم إلى هذه البوابات. وهنا بعض الاستطلاعات من قبل المشاركين في مؤتمر:

·        أضفت "وترغيت" شرعية أكثر للصحافة الاستقصائية. " اتبع المال" وهي النصيحة المشهورة والتي يتبعها معظم المراسلين اليوم.

·        معظم المراسلين أصبحوا يتبعون مبدأ التقصي مع الإجراءات الحكومية. والسؤال اليوم فيما إذا تحول هذا التقصي إلى تهكم.

·        لقد منع التقرير العدائي بعض المتقدمين السيئين من التقدم للوظائف وقد رفعوا المعايير في الحياة العامة.

·        تعطى المراجع السرية في أغلب الأحيان إلى المصادر حين الطلب. مع إعطاء بعض الأفكار والدوافع لبعض المؤهلات الذين يحملون الأسرار.

·        يبيع الصحفيون المشهورون آرائهم بشكل روتيني في ضوء النجومية. تكثر الإشارات وحيث أن الكثير من الناس يرون أن الإرث الوحيد الذي تركته وهو: الغرور. في نفس الوقت يرى الصحفيون أن فحصهم القريب للحكومة هو كحماية الناس من الأخطاء.

أجمع المتحدثون في برنامج "نيوسيوم" بأن لوترغيت لها أثر رجعي على عامة الناس والصحافة والسياسة.وأصبحت ذكرى "وترغيت" انعكاساً على أن كم الصحافة سوف تخدم البشرية على طوال ال 25 سنة القادمة