نصائح لكل زمان لإنتاج صحافة جيدة

بواسطةSteve Buttry
Apr 11, 2012 في مواضيع متنوّعة

بعض المهارات الصحفية تتسم بأنها صالحة لكل زمان؛ فقد كانت مهمة عندما بدأتُ مسيرتي الصحفية باستخدام الآلة الكاتبة وأقلام الرصاص السميكة في التحرير، مثل أهميتها اليوم. كما أعتقد أنها ستكون مهمة بعد 40 عاماً من اليوم، عندما يصبح طلاب الصحافة اليوم رجالاً ونساءً في منتصف العمر يعلمون المهارات لطلبة الصحافة من الشباب.

أكتب بإحكام

تعلمت أهمية الكتابة المحكمة حين كنت طالباً في جامعة تكساس المسيحية في سبعينيات القرن العشرين. وبعد ذلك، وفي معظم حياتي المهنية، كان عليّ الكتابة بإحكام واختصار لأن طباعة الصحف كانت مكلفة، كما كانت المساحات في الصحف ثمينة. أما الآن فأنت تحتاج إلى الكتابة بإحكام واختصار لأن القراء عبر الإنترنت سينتقلون إلى شيء آخر إذا لم تتمكن من الحفاظ على اهتمامهم، ولأن موقع تويتر يعطيك 140 حرفاً فقط لطرح وجهة نظرك.

منذ أكثر من 10 سنوات، طوّرت ورشة العمل الخاصة بي "اجعل كل كلمة مهمة"، والنصيحة التي كنت أشاركها آنذاك ما تزال مهمة اليوم. يحاول الكتّاب الصحفيون في كثير من الأحيان أن يحشروا الكثير من الأفكار أو التفاصيل في مقدمة المقال، وهي ممارسة نسميها "مقدمة الحقيبة" (suitcase lead)، وكأن الكاتب يحاول حشر أكبر قدر ممكن من الأشياء في حقيبته لرحلةٍ طويلة. وفي ورشات عمل الكتابة الخاصة بي، لطالما شجعت الكتاب على الكتابة بطريقة الملابس الداخلية: قصيرة وتحريضية. يقدم موقع تويتر في الواقع أداةً عظيمة للكتابة، فإذا لم تتسع كلماتك في نافذة تويتر، فعلى الأرجح أن الكلام طويل جداً.

أجب عن الأسئلة الأساسية

هناك خمسة أسئلة أساسية للصحافة بسبب أهميتها، والتي لم تتراجع مع مرور الوقت. لقد كانت تلك الأسئلة مهمة في المدرسة القديمة عندما بدأت حياتي المهنية، ولا تزال مهمة اليوم سواءً كنت تعد تقريراً نصياً أو مقاطع فيديو أو خرائط تفاعلية أو تصوير البيانات. إحدى أهم التدوينات قراءةً في مدونتي هي: "أهمية الأسئلة الأساسية في الأعمال كما في الصحافة". ويعود سبب حصولها على قدر كبير من الزوار إلى أن الكثير من الناس يبحثون في محركات البحث عن الأسئلة الأساسية (5 W's). ولا أعرف إن كانوا طلبة يدرسون الصحافة أو مدونين لا توجد لديهم خلفية صحفية يحاولون معرفة بعض أساسيات الصحافة، لكن تلك التدوينة تتلقى حوالي 800 مشاهدة في الشهر، وكلها تقريباً تأتي من محركات البحث، لذا فمن الواضح أن الأمر يتصل بالموضوع. (والغريب أن تدوينة "الأسئلة الخمسة عند الكتابة على الإنترنت" لا تحصل على مشاهدات بالقدر نفسه من حركة البحث، ولكنها قد تكون أكثر فائدة للباحثين على الأرجح.)

عليك أن تراعي إن كانت التدوينة (أو حتى كتابتك على تويتر) تجيب عن الأسئلة الحاسمة في الصحافة: من؟ ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟ كيف؟ وأود أيضا أن أضيف هذا السؤال الضروري لضمان دقة: كيف عرفت ذلك؟

رواية التقرير

عناصر القصة مهمة بقدر أهمية الأسئلة الأساسية، إذ إن عناصر الكتابة لا تزال مهمة كما تعلمتها في الصف الثامن. وتتطابق تلك العناصر مع الأسئلة الأساسية، ولكن عليك تحويل تلك الحقائق لتصبح قائمة من الأجوبة في التقرير:

• الأشخاص: قم بتطوير الأشخاص (استكشف شخصياتهم وخلفياتها ودوافعها) وبالتالي تكون أجبت عن "من؟" بطريقة أكثر جاذبية وتعمقاً.

• الحبكة: قم بكشف الحبكة وأنت تجيب عن "ماذا؟" و"كيف؟"

• الزمان والمكان: تتناول إجابة "متى؟" الساعة والتقويم أما إجابة "أين؟" فهي موقع المكان على الخريطة. والخلفية هي بمثابة تقاطع الزمان والمكان في السياق.

• الموضوع: أعطِ تقريرك موضوعاُ وحبكة روائية، ويمكنك أن تجيب بذلك عن "لماذا؟" أو "كيف؟"

• العقدة وحلها: هذه العناصر إجابة لماذا؟ وكيف؟

ظهرت هذه النصائح أول مرة على مدونة ستيف بوتري المعنونة "يوميات بوتري" (The Buttry Diary) ، وقد تم وضعها في هذا الموقع بعد الحصول على موافقته. وبوتري هو مدير إعلام إشراك المجتمع المحلي ووسائل الإعلام الاجتماعية في موقع ديجيتال فيرست ميديا (Digital First Media). وقد شارك هذه النصائح للمرة الأولى في سلسلة من أربع ورشات عمل لطلاب جامعة كنتاكي الشمالية.

اضغط هنا لقراءة المقال كاملا.