موارد تساعدك على تغطية انتشار فيروس إيبولا بشكله المفاجىء

بواسطةJessica Weiss
Aug 5, 2014 في موضوعات متخصصة

يسعى الصحفيون جاهدين في جميع أنحاء العالم إلى تغطية فيروس إيبولا الأكثر دموية في التاريخ، هو الذي يشقّ طريقه عبر غرب أفريقيا.

اعتباراً من 27 تموز/ يوليو، أعلنت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارات الصحة في غينيا وسيراليون وليبيريا ونيجيريا، عن المجموع التراكمي الذي بلغ 1,323 حالة مشتبه بها أو حالات مؤكدة ممن يحملون لمرض فيروس الإيبولا، بالإضافة إلى 729 حالة وفاة.

اكتشف المرض لأول مرة في عام 1976. وإيبولا هو فيروس شديد العدوى، ويؤدي إلى أعراض تشبه الانفلونزا بالإضافة إلى نزيف داخلي حاد. ينتشر من خلال الاتصال الوثيق مع الدم أو مع سوائل الجسم الأخرى من شخص مصاب إلى آخر. بالنسبة لأولئك الذين يصابون بالفيروس، فإن معدل البقاء على قيد الحياة ضئيل جداً؛ وما بين 60 و 90 في المئة من الاشخاص الذين يصابون بالإيبولا يلقون حتفهم بسببه.

بالنسبة للصحفيين الذين يغطون القصص والأنباء على أرض الواقع فإن مخاطر الإصابة عالية. "لا يمكنك التحكم فعلياً بموقعك الجغرافي أو ما يجب عليك فعله لتجنب الإصابة بالعدوى،" بحسب ما روى المصوّر الإسباني صامويل أراندا لصحيفة تايم، وهو الذي كان في مهمة لصحيفة نيويورك تايمز في غينيا الأسبوع الماضي. "كان الوضع مخيفاً ومحزناً".

تكافح الحكومات لمنع انتشار الفيروس حتى في الأماكن حيث هناك عدد قليل من الحالات أو لم يسجّل أي حالات البتة، فليس هناك من علاج. في نيجيريا، يبحث المسؤولون حتى الآن عن الأشخاص الذين ربما كانوا على اتصال مع الضحية الوحيدة في البلاد، ولكن "القلق الأكبر الآن هو حالة التأهب التي يجب فرضها لإدارة الأزمات"، بحسب ما نقل الصحفي الزميل في زمالة نايت للصحافة العالمية التابعة للمركز الدولي للصحفيين، سيسي فادوبي لشبكة الصحفيين الدوليين.

إن ضعف البنية التحتية الصحية، والافتقار إلى المهنيين المتاحين لعلاج المرضى، فضلاً عن الخوف أو عدم الثقة في العاملين الصحيين الأجانب يمكن أن تزيد من انتشار المرض. بسبب الطريقة التي يُلتقط من خلالها الإيبولا، يبقى أفراد الأسرة والعاملين في مجال الرعاية الصحية في مكان المريض هم الأكثر عرضة للخطر.

سواء كنت في مكان الحدث أو تقوم بالتغطية من بعيد، هذه هي بعض الموارد التي يمكنك الاستفادة منها مع تطور الأوضاع. يرجى مشاركة أية موارد إضافية في التعليقات أدناه.

معلومات أساسية مفيدة ومصادر للتغطية الصحفية

تملك منظمة الصحة العالمية (WHO) عددًا من الموارد المفيدة، بما في ذلك ورقة شرح شاملة (متاحة أيضاً باللغات العربية والصينية والفرنسية والروسية والإسبانية)، بالإضافة إلى التنبيهات والموارد المخصّصة لحالات التأهّب والاستجابة، الأنباء العاجلة عن تفشي المرض والمزيد من الأخبار.

تقدّم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) معلومات شاملة عن فيروس إيبولا، وكذلك تعمل على تحديث المعلومات المتواردة بطريقة سريعة، بالإضافة إلى عرض خريطة عن الأنباء والتغيرات الرّاهنة.

كما يمكنكم الاطلاع على صفحة المعلومات التي أعدها مركز إنجلترا للإعلام العلمي، وهي متاحة أيضاً بنسخة بي دي أف.

تتوفر لدى الصحة العامة في بريطانيا صفحة معلومات حول الإيبولا، وتتضمّن جدول وخريطة للأنباء العاجلة حول الموضوع. يمتلك المعهد النيجيري للأبحاث الطبية، وقمّة معهد البحوث الطبية في نيجيريا، لديها موقعاً يتضمّن حقائق عن فيروس إيبولا.

الإعلام الإجتماعي والتحديثات الحيّة

لمتابعة الأخبار والمعلومات لحظة بلحظة على تويتر، اتبع الهاشتاج التالية: #Ebola #EbolaOutbreak و #EbolaFacts. تملك ڤوكس وابل من القصص المحدّثة باستمرار أو ما يعرف ب "StoryStream".، وهي مخصصة لتفشي الإيبولا. يمكنك أيضاً الاشتراك لتلقي التحديثات الخاصة بـ StoryStream عبر فيس بوك.

أطلقت تلغراف أيضاً البث المباشر للأخبار العاجلة، بما في ذلك من رسومات ووسائط متعددة وأخبار محدّثة باستمرار.

جيسيكا وايس مراسلة تأخذ من بوغوتا مقراً لها. ترجمت النص إلى العربية مادونا خفاجا.

تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي، بواسطة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية.