لماذا حان الوقت للابتكارات الإعلامية في إفريقيا

بواسطةJennifer Dorroh
May 20, 2012 في مواضيع متنوّعة

في إفريقيا، تنمو الابتكارات الإلكترونية والأخبار المنقولة عبر الهواتف الجوالة بشكل مستمر، إلاّ أنّ رؤوس الأموال محدودة خاصةً في الشركات المبتدئة. لهذا فإن أمام المبدعين فرصة للمساعدة في إعادة تشكيل الإعلام، وذلك عن طريق الاشتراك في مسابقة "التحدي الإبداعي للأخبار الإفريقية."

وقد تم إطلاق المسابقة حديثاً على غرار تحدي نايت للأخبار، وسوف تمنح 1 مليون دولار أمريكي ( تتراوح قيمة الجوائز من 12،500 US$ إلى 100،000 US$ ) وذلك للمشاريع التي تخلق سبلاً جديدة لرواية القصص، وتوزيع الأخبار وتحقيق الربح. كما ستقدم هذه المسابقة المشورة الفنية والدعم والتوجيه للفائزين.

وقد أطلقت مبادرة أفريقيا الإعلامية هذه المسابقة في 10 مايو/ أيار بدعم من شبكة أميديار، وجوجل، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، وجون س. ومؤسسة جيمس ل كنايت وغيرها.

تحدثت شبكة الصحفيين الدوليين مع [جاستين آرنستاين](http://www.icfj.org/about/profiles/justin-arenstein) ، رجل أعمال مبادر في مجال الإعلام، يعمل مع مبادرة أفريقيا الإعلامية كجزء من زمالته مع زمالة نايت للصحافة الدولية

.يقول آرنستاين لطالما إتجاه الناس في أفريقيا للوصول للأخبار والترفيه هو الهاتف الجّوال وليست وسائل الإعلام التقليدية، فهذا يستوجب نموذج جديد في العمل.

ويقول آرنستاين أن مسابقة التحدي الإعلامي الأفريقي (آنِك) " تأمل بإطلاق التكيف الرقمي الذي تحتاجه الوسائل الإعلامية، وذلك يمكن تحقيقة بالتخلص من المخاطرة في الفترات التجريبية الأولى"، كما يضيف آرنستاين. "نحن نضع آمالنا في المسابقة التي تستطيع مساعدة ودعم أول مشاريع لصحافة البيانات الموضوعية، وسوف تنتج حلول أفضل من تقارير صحافة المواطن".

يقول آرنستاين إن هناك العديد من الأمثلة على الابتكار الأفريقي التي تستحق التكرار أو مضاعفة حجمها، بما في ذلك شركة الترفيه نوليوود لوف ، و جريدة ذا مايل & كارديينز واحتضانها لصحافة المواطن من خلال إعتماد شركة بابليك إنسايت ناتورك. ويشير كذلك إلى صحفية الأن تي في NTV آيرين كوغيالذي قامت بتحليل المعلومات من مبادرة كينيا أوبن داتا إينيشيانف ، لتكتشف أن التلميذات في المناطق الريفية في كينيا تتوقف عن الذهاب للمدرسة بعد بداية الحائض لديهن وذلك بسبب نقص دورات المياه في مدارسهن.

إستخدمت كوغي الأدوات الرقمية لإنتقاء كمية هائلة من المعلومات، ثم كشفت النقاب عن الإتجاهات الخفية التي لولاها كان لا يمكن الكشف عن أي شيء. يكمل آرنستاين قولاً "هي إستعملت تصور البيانات لرواية القصة بطريقة مقنعة ولكن بسيطة يستطيع الجميع فهمها. بعد ذلك قامت غرفة الأخبار الخاصّة بها بإنشاء الأدوات التي تبين للجمهور كيف أثرت فيهم القصة شخصياً، كي يتمكنوا من التحرك إذا لزم الأمر."

بحسب آرنستاين ليس ضرورياً أن تكون مبرمجاً أو مطور تطبيقات للإشتراك بهذه المسابقة. "نحن متحمسون جداً للإستماع إلى الصحفيين والمبادرين الإعلاميين الذين نظموا أنفسهم في مجموعات تضمّ تكنولوجيين في محاولة لحل بعض تحديات العالم الحقيقي التي تواجه وسائل الاعلام الافريقية".

مصدر الصورة: المبادرة الإعلامية الأفريقية.