قاعدة بيانات على الإنترنت لتوظيف المصوّرات الصحفيات

بواسطةSherry Ricchiardi
Aug 6, 2018 في الصحافة متعددة الوسائط

ولدت مبادرة المرأة العاملة في التصوير من الإحباط المطلق.

تلعب المصورة الصحفيّة دانييلا زالكمان، الحائزة على جائزة، دورًا مهمًا في مجال عملها،  وسيكون من دواعي سرور المسؤولين عن تحرير الصور، أن يوظفوا مصورات صحفيات للقيام بمهام محددة، لكنهم لا يعرفون مكان العثور عليهنّ. لهذا السبب، فقد سعت زالكمان في فبراير/شباط 2017 إلى علاج ذلك الأمر عن طريق إنشاء دليل على الإنترنت للمصورات.

وقد تطوّر الدليل ليشمل 700 امرأة في 91 دولة، بما في ذلك العراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وإيران. وتقول زالكمان، التي دأبت على تصوير وثائقيات وهي تتنقل بإقامتها بين لندن ونيويورك وزميلة في المؤسسة الإعلامية الدولية للمرأة: "لقد كان الرد من قبل المصورات الصحفيات رائعاً".

والجدير ذكره أنّ الموقع يشجّع محرّري الصور أو المخرجين المبدعين، أو أي شخص يوظّف المصورين بشكل روتيني للوصول إلى قاعدة بيانات إلكترونية للعضوات، والتي تتضمّن معلومات حول موقعهنّ الجغرافي ومجالات خبرتهنّ.

 

تتمثل المهمة المعلنة للمبادرة في "تحويل البنية الجندرية لمجتمع التصوير الصحفي والتأكد من تنوع رواة القصص.

ولسنوات، لاحظت زالكمان أنّ 15 في المائة من الوافدين إلى جوائز الصورة الصحفية العالميّة المرموقة كانوا من النساء. وأضافت: "علينا أن نتأكد من أن القصص التي نتلقاها تأتي من مجموعة متنوعة من الصحفيين إذا أردنا تغطية كوكبنا بشكل مسؤول"، مشيرةً الى أنّ صناعة الصور كانت ولا تزال مؤسسة ذكورية متباينة للغاية.

وقد ذكر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في شباط/فبراير أن 80 إلى 100 في المئة من الصور في مجموعات من أهم الصور لعام 2016 في العديد من المنشورات الرئيسية تم التقاطها بواسطة المصورين الذكور.

ولا تعتقد زالكمان أن هذه الأرقام تشير بالضرورة إلى التحيز في اختيار الصور الفوتوغرافية، إلا أنّها تعتبر أنّ "النساء لا يحصلن على العديد من المهام من الخدمات أو الصحف أو المجلات ، وأنه لا يزال هناك تباينات بين الجنسين في التصوير الصحفي".

وتابعت: "سواء تعلق الأمر بتمييز الهوية، بسبب الجنس أو العرق أو الجنسية أو الوضع الاجتماعي الاقتصادي، فنحن جميعًا لدينا تجارب حياتية مختلفة، تخبرنا عن كيفية رؤيتنا للعالم وكيف نخبر قصص الآخرين وكيف نرتبط بأولئك الذين نقوم بتصويرهم والكتابة عنهم."

ولفتت الى أنّ "تجربة الإناث مختلفة بشكل كبير عن تجربة الذكور. يجب أن نكون متنوعين مثل جمهورنا ومواضيعنا".

يقدم الموقع إلى جانب دليل المصورات على الإنترنت المعلومات التالية:

-يضم برنامج إرشادي على مدار العام 22 من رواد الصناعة (11 مصورًا و 11 محررًا للصور) مع 22 مصورًا صحفيًا مبتدئًا. يضم الموجّهون محررين من ناشونال جيوغرافيك وأن بي آر ونيويورك تايمز والغارديان، إضافةً الى ومصورين تلقوا جوائز بولتزير وأفضل صورة صحفية عالمية. 

-قائمة مؤسسات النساء المصورات بما في ذلك برنامج "سحر سبيكزالذي يوفر فرص التدريب والإرشاد والنشر للصحفيات الأفغانيات؛ مجموعة لومينا الجماعية، وهي مجموعة أسترالية تتألف من فنانين مصورين حائزين على جوائز مع التركيز على التنوع والشمولية والمصورات الصحفيات في واشنطن، وهي منظمة غير ربحية تضم أكثر من 250 عضوًا في واشنطن العاصمة ومحيطها.

-"مشروع المنح" من نيكون وغيتي للمصورات العابرات.

تمويل سفر لمساعدة المصوِّرات الإناث على الوصول إلى ورش العمل والمهرجانات والفرص الإنمائية الأخرى.

-رزنامة جوائز ومنح تضم لائحة بالمواعيد النهائية والمتطلبات. 

 

لقد فازت زالكمان وهي خريجة جامعة كولومبيا ، بجائزة FotoEvidence Book لعام 2016 عن منشور تم إنشاؤه من مشروعها المستمر "علامات هويتك" حول مدارس الاستيعاب القسري لأطفال السكان الأصليين. وفاز المشروع، بدعم من مركز بوليتزر  للإبلاغ عن الأزمات، بجائزة روبرت ف. كينيدي للتصوير الفوتوغرافي لعام 2017.

 

تسعى منظمة Women Photograph حاليًا للحصول على ترشيحات لمصوِّرات، وتحديدات نسائية  مع أقل من خمس سنوات من الخبرة المهنية. إذا كنت أنت أو أي واحدة تعرفينها تناسب هذا الوصف ويمكنها الإستفادة من الدعم المستمر، يمكنك إرسال بريد إلكتروني إلى hello@womenphotograph.com.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على انسبلاش بواسطة تام نغيين.