غرف أخبار افتراضية تبحث عن صحفيين مستقلين للتوسع عالمياً

بواسطةVeronika Belenkaya
Jul 8, 2011 في الصحافة المستقلة

في حين يتقلص حجم معظم غرف الأخبار، تقوم غرفة أخبار أميركية افتراضية [عبر الانترنت] بتوسيع قائمتها من الصحفيين الدوليين وصانعي الفيديو المستقلين، العاملين بالقطعة.

ولعلها ليست بصدفة أن تكون Ebyline "غرفة أخبار افتراضية". [لمزيد من المعلومات عن تغيير غرف الأخبار الإفتراضية لوجه الصحافة، تابع مقالتين كتبتا في هذا الصدد عن "الأخبار العالمية بحسب الطلب" و"نيوزبوشر"].

أدار مؤسسا Ebyline ألن نارسيس وبيل موماري الموقع، الذي يتخذ من لوس انجلس مقراً له منذ العام الماضي، وأمّنا للصحفيين المستقلين والمنشورات في الولايات المتحدة الأميركية، مكانا يلجأون إليه لبيع وشراء أعمالهم والتعاون على المشاريع. تقوم كالات الأنباء بدفع رسوم لشراء المحتوى من الصحفيين المستقلين أو المطبوعات أخرى؛ في حين لا يدفع الصحفيون المستقلون الرسوم للاشتراك بالموقع، كما يمكنهم التفاوض بإنفسهم على حقوقهم كمؤلفين.

منذ العام 2010، وافق الموقع على مشاركة ألف صحفي مستقلّ، وتمكن من ادارة أكثر من 45 ألف مشروع وقام بأعمال مع حوالي 50 مؤسسة إخبارية بارزة في الولايات المتحدة الأميركية، كـالـلوس انجلس تايمز وممفيس كومورشيل ابييل و نوكسفيل نيوز سنتينل. كما أضافت Ebyline مؤخراً، محتوى الفيديو.

مؤخراً، صبّت Ebyline إهتمامها على الصحافة الدولية، وهي تسعى حالياً إلى توسيع إنتشارها الى الصين، كوريا الجنوبية واليابان. على الرغم من أن 3 إلى 5 في المئة فقط من الصحفيين المستقلين الذين يعملون معها هم من الأجانب، يأمل نارسيس أن يزداد عددهم قريبا. والجدير ذكره، أن على جميع الصحفيين المستقلين المسجلين في Ebyline، أن يكون مرخص لهم العمل في الولايات المتحدة الأميركية.

التقت شبكة الصحفيين الدوليين بـنارسيس وطرحت عليه بعض الأسئلة حول مستقبل غرف الأخبار الإفتراضية وعمليات توسع Ebyline.

شبكة الصحفيين الدوليين: بات الحصول على وظيفة كمراسل دولي صعبة هذه الأيام، أخبرنا كيف غيّرت Ebyline هذه المعادلة؟

نارسيس: نريد إنشاء جهة واحدة، أو قاعدة بيانات لمختلف الوسائل الاعلامية من جميع أنحاء العالم، للعثور على أخبار موثوق بها، يعتمد عليها؛ تضمّ صحفيين جاهزين للعمل لاستكمال المهمّات، عندما لا تريد [الوسيلة الإعلامية] إرسال مراسل لتغطية الحدث، أو ليس لديها صحفي مختص [في المجال التي تبحث عنه] من بين موظفيها. ونحن متفائلون بأن ابتكار هذا الـ"تجمع الافتراضي" [عبر الانترنت] المؤلف من أفضل الصحفيين في العالم، سيخلق فرصاً وعلاقات جديدة للمراسلين الأجانب.

شبكة الصحفيين الدوليين: ما هي المناطق الأكثر نشاطا بالنسبة اليكم؟ والى أين تتطلعون للتوسع ولماذا؟

نارسيس : في الوقت الراهن، نحن ناشطين بشكل أكبر في الولايات المتحدة الأميركية، ولكن التوسع على الصعيد الدولي بات أولوية بالنسبة الينا. أعتقد أن تركيزنا الأساسي، في مرحلة أولية، سيشمل البلدان الناطقة باللغة الانكليزية، لأننا نعتقد أن المؤسسات الصحفية التي تنشر باللغة الانكليزية، ستستفيد بشكل أكبر من التجمّع المتوفر لدينا من الصحفيين المستقليين [العاملين بالقطعة]. وقد أعرب العديد من شركائنا أيضاً عن إهتمامهم بالعمل مع صحفيين ناطقين باللغة الانكليزية من خارج الولايات المتحدة الأميركية، الذين بإمكانهم تغطية قطاعات محددة، في مجال التكنولوجيا، على سبيل المثال.

شبكة الصحفيين الدوليين : لماذا تتصدّر الصحف الإقليمية لائحة المتعاملين مع موقعك؟ هل يهتمون بالمواضيع الدولية؟

نارسيس : تركّز الصحف الأميركية الإقليمية بشكل كبير على التغطية المحلية لجمهور محلي، وهي من بين أولى المؤسسات لتبني استراتيجية واسعة النطاق للعمل مع صحفيين مستقلين لإنتاج تشكيلة واسعة من المحتوى لكافة الأقسام.

أعتقد أن هذه المجموعة لديها اهتمام محدود بالمواضيع الدولية، في حين تهتم مطبوعات مختصة بالحصول عليها [ومنها على سبيل المثال المنشورات التي تغطي أخبار التكنولوجيا، الدين، السيارات، والرياضة، وما إلى ذلك]، التي ترغب في الاستفادة من مجموعة دولية من الصحفيين المستقلين، ليرسلوا اليها تقاريرا تتضمن معلومات يبحث عنها جمهورها.

يمكنكم الإطلاع بشكل أكبر على Ebyline من خلال زيارة موقعها أو متابعة حسابها الخاص عبر تويتر.