صحفية الشهر: كيارينا باريزي بيدرا

بواسطةIJNet
Nov 19, 2015 في الصحافة الاستقصائية

في كل شهر، تسلّط شبكة الصحفيين الدوليين الضوء على صحفي دولي يجسّد مهنة الصحافة ويستخدم موقع شبكة الصحفيين الدوليين للدفع قدماً في مسيرته المهنية. إن كنت ترغب بأن تكون واحداً من هؤلاء الصحفيين، أرسل لنا عبر البريد الالكتروني سيرة ذاتية مقتضبة وفقرة تشرح من خلالها كيف استخدمت شبكة الصحفيين الدوليين، هنا.

دائماً ما كانت صحفية هذا الشهر، كيارينا باريزي بيدرا المولودة من أب إيطالي وأم فينزويلية شغوفة بالعالم من حولها.

"منذ كنت صغيرة، أثّرت هذه الثقافة المختلطة على حياتي"، بحسب ما قالت باريزي لشبكة الصحفيين الدوليين. "عندما كنت في المدرسة المتوسطة، قررت أن أصبح صحفية. أردت أن أعرف المزيد عن كل شيء."

نشأت باريزي في ماراكاي في فنزويلا، وتدربت في محطة إذاعية محلية في سن المراهقة قبل الذهاب إلى الجامعة ودراسة فنون التواصل. وحصلت باريزي على أول فرصة عمل بدوام كامل في تلفزيون فنزويلا الإقليمي (TRV). عمِلت بعد ذلك كمراسلة لوسيلتين إعلاميتين أضخم من التي سبقتهما وهما تلفزيون راديو كاراكاس الدولي (RCTV) و (Globovisión)، قبل أن تضطر للبحث عن عمل في مكان آخر. فقد كانت الوسيلتان الإعلاميتان تتعرضان لضغوط حكومية بشكل مستمر وأغلقت (RCTV) في نهاية المطاف

انتقلت باريزي إلى الولايات المتحدة للبحث عن عمل، واضطرت لصعود السلم من أوله مرة أخرى. وكمتدربة في Noticias 34، المحطة المحلية في أتلانتا التابعة لشبكة تلفزيون "يونيفيجن". بدأت باريزي تتعلم كيفية عمل القليل من كل شيء في المحطة الإخبارية. فعملت على تحرير الفيديو وساعدت في الإنتاج والكتابة للمحطة.

باريزي الآن تعمل منتجة ومراسلة بدوام كامل في Noticias 34، حيث تقوم بتغطية الأحداث في منطقة أتلانتا الكبرى. وعندما تمت معالجة أول مريضين بالإيبولا في الولايات المتحدة في مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا، كانت باريزي وزملاؤها في موقع الحدث لتغطية القصة القومية. وحصلت باريزي وفريقها في وقت لاحق على جائزة إيمي من الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التلفزيونية (الفصل الجنوب الشرقي، NATAS) لتغطيتهم الإخبارية لوصول مريضي الإيبولا.

في الآونة الأخيرة، بدأت باريزي في استخدام شبكة الصحفيين الدوليين لمعرفة المزيد عن صحافة البيانات. وبعد رؤية فرصة لدورة مجانية على الإنترنت في صحافة البيانات مع مركز نايت للصحافة في جامعة تكساس في أوستين، قدمت باريزي وأنهت الدورة.

فيما يلي تروي باريزي لشبكة الصحفيين الدوليين عن الصعوبات التي واجهتها أثناء عملها في فنزويلا.

ما هي طبيعة الأمور التي تعلمتها أثناء عملك في (RCTV)؟

تعلمت كيف أعمل كمراسلة، وكيف أكون على دراية بكل القضايا في المنطقة التي أتواجد بها. عندما تعمل بشكل محلي، فالأمر يتعلق دائماً بأشياء محددة، ولكن كمراسلة كان من الصعب عليّ تحديد ما هو الموضوع الأكثر الأهمية لتغطيته يومياً.

وكان الوضع صعب حقاً بالنسبة لنا لأن هذه القناة على وجه التحديد كانت القناة التي أغلقها الرئيس هوجو تشافيز. كان يتملكنا شعور بالخوف من أن نستيقظ غداً ونكون قد فقدنا عملنا. كان هناك الكثير من التضامن والكثير من الحب والشغف بما نفعله. واستمرينا في العمل بالرغم من أنه تم منعنا من البث على (موجات الأثير العادية)، بالتالي أصبحنا نبث فقط من خلال الكابل. بعد ذلك مُنعت شركات الكابل من بث إرسال RCTV، بالطبع كنا موجودين على الإنترنت ولكنهم اضطروا لتقليل عدد الموظفين. كان الأمر صعباً حقاً.   

كيف حصلت على وظيفتك الحالية في يونيفيجن؟

بدأت أطرق الأبواب، وقالوا: "يمكنك أن تكوني متدربة". كان من الصعب حقاً أن أبدأ من جديد. لقد كنت أعمل في قناة تلفزيون قومية في بلدي، ثم اضطررت لأن أكون متدربة من جديد. لكنني تعلمت الكثير. هناك اختلاف كبير بين الصحفيين هنا وفي فنزويلا. كان علي أن أتعلم كيفية استخدام الكاميرا. بينما في فنزويلا كان لدي مصور وشخص لعمل المونتاج للتقارير. أمضيت ثلاثة أشهر كمتدربة، ثم بدأت العمل بدوام جزئي. وبعد ستة أو سبعة أشهر أصبحت مراسلة إخبارية بدوام كامل.

ما هي القصة التي لا تنسى التي غطيتيها في (Noticias 34)؟

غطينا قصة المريجوانا الطبية هنا. فقد تمت الموافقة مؤخراً على تشريع المريجوانا الطبية هنا (في نيسان/ أبريل). قابلت أسرة فنزويلية لديها طفلة تدعى ناتاشا تعاني من نوبات مرضية حادة، حوالي مائة مرة في اليوم. رأيت كيف حسنت الماريجوانا الطبية من حياتها، وكان من الجميل أن نجعل الناس يعرفون عن هذا الأمر. فالعديد من السكان من أصل إسباني يعانون من سكتات دماغية وداء كرون أو السرطان، وهي كلها من الأمراض التي يمكن للمريجوانا الطبية معالجتها وفقاً لما شرعه القانون.

الصورة الرئيسية من كيارينا باريزي بيدرا.