رايت بريان من الإذاعة الوطنية العامة يصرِّح "الصحافة الاجتماعية ليست أمراً مميزاً"

بواسطةAshley Nguyen
Jul 3, 2015 في الإعلام الإجتماعي

يساعد رايت بريان في إدارة مكتب الإعلام الاجتماعي في إن بي آر (الإذاعة الوطنية العامة) لكنه يريدكم أن تعرفوا بأن "الصحافة الاجتماعية ليست أمراً مميّزاً".

"الإعلام الاجتماعي ليس شاباً يقبع في الزاوية وحيداً"، هكذا قال بريان للزملاء في المركز الدولي للصحفيين خلال تدريبهم الجديد في زمالتهم الحاملة لعنوان "إحضار العالم إلى البيت". "الإعلام الإجتماعي ليس أمراً علينا أن نفكر به بطريقة مجزأة أو منفصلة عما نفعل أساساً .. بل هو مجرّد امتداد لوظائفنا كصحفيين".

يسمح لنا الإعلام الاجتماعي بتسديد كل ما يُطلب منّا كمراسلين صحفيين: نطرح الأسئلة، ونجمع المعلومات، والتنقيح وسط الضجيج ونشر أعمالنا. وضّح بريان أنها تفسح لنا المجال "لنأتي بمنظور جديد ومعرفة طازجة لما نغطيه" وعلينا أن ندمج الإعلام الاجتماعي إلى نظامنا الروتيني اليومي.

أدناه، تلقي شبكة الصحفيين الدوليين الضوء على بعض الأفكار من محادثة بريان مع الأعضاء الـ15 لزمالة "إحضار العالم إلى البيت" الذين يجهزون أنفسهم للسفر إلى الخارج في رحلات للمراسلين لكنهم يريدون البقاء على تواصل مع زملائهم.

أنشىء مجتمعاً وشاهده ينمو

سواء كنت صحفياً في بداية خطواتك على تويتر أو مراسلاً تعيد تقييم استراتيجيتك للإعلام الاجتماعي، من الضروري أن تفكر بمجال تخصص في الصحافة (المواضيع التي تختص بكتابتها) بحيث تستطيع متابعة الأشخاص الذين يعكسون المواضيع التي تغطيها.

قال بريان "بالنسبة للمنصات الاجتماعية التي تناسبك تحتاج لأن تعرّف جمهورك عليها. لنقل أن مجال كتابتك أو تغطيتك هو الأخلاقيات: اجلس وابحث عن أمهم الأشخاص المختصين في العمل لهذا المجال، اتبعهم وآمل أن تبدأ بالإصغاء إليهم".

إن سمحت لنفسك بتجربة تخصص جديد، لا تخف من فكرة أنك ستخذل الناس من متابعيك وتبدء من جديد، كل ذلك من خلال اتباع خطوات بريان الأربعة:

1. حدد جمهورك

2. ارعَ مَن يتبعك

3. أنشىء القوائم

4. تفاعل

قال بريان "الأمر يبدو كالعناية بالحديقة، يبدو أن العمل فيه كثير لكنه في النهاية أمر رائع".

تعلّم من أضدادك

عندما تطمح لأفضل استخدام للإعلام الاجتماعي، لاحظ ما يفعله الصحفيون الآخرون. انتبه بريان إلى إليز هو، المراسلة الدولية لإن بي آر في كوريا الجنوبية. تحافظ إليز على تامبلر تحت عنوان إليز تذهب شرقاً وتملؤه بحكايات عن حياتها في الخارج. لا تدور المنشورات دائماً حول حياتها العملية لكنها تقدم لمحة لما تبدو عليه حياتها في سيؤول كأجنبية.

قال بريان "إليز تمثل الصحفي الحديث القادر على فِعل كل شيء، فهي تقود الطريق فعلاً من خلال إظهار أن هذا ما نقدر [الصحفيون] أن نفعله ونكونه".

شرح بريان: المجال الاجتماعي يمثل أيضاً فرصة للصحفيين ليقولوا المزيد في التعبير عن أنفسهم. لا يوجد محرر هناك يطلب منك إلغاء أجزاء معينة.

كن نفسك – نوعاً ما

شجع بريان الزملاء للسماح بشخصياتهم بأن تشع من خلال الإعلام الاجتماعي، وأيضاً ذكّرهم بوظيفتهم كصحفيين. راجعوا السياسات الإخبارية لشركاتكم واجلسوا مع المحررين لمناقشة الأمور الجديدة التي تريدون تجربتها والتي لا تكون مغطاة بالضرورة في الكتيب.

وأحياناً، لا بأس من إبقاء الحياة العملية منفصلة. يبقي بريان حسابه عبر إنستجرام خاصاً، والزميلة ومحررة بولا روجو في المسيحي-العلوم يراقب أفريقيا تحافظ على حسابات مهنية وشخصية للإعلام الاجتماعي.

ألف أداة

قال بريان "توجد هناك ألف أداة وعليك استخدام الأدوات التي تبدو ذات معنى بالنسبة لك" لكن مع الأدوات الألف من أين ينبغي أن تبدأ؟ قال "اكتشف ما الذي تريد فعله وابحث عنه عبر جوجل"

هذه بعد الأدوات التي يمكنك تجربتها:

  • إن كنت تراسل أحداً من أصدقائك عبر فيسبوك، نعرف جميعاً أين ستنتهي الرسالة "صندوق البريد الآخر" المخيف. لكن إن دفعت US$1 سيضمن لك فيسبوك أن تصل رسالتك إلى صندوق البريد العادي للمصدر المحتمل.
  • IFTTT (إن كان هذا، إذاً ذلك) يسمح للمستخدمين بإنشاء "وصفات" لتحقيق الفعالية عبر الإعلام الاجتماعي. المراسل الدولي لإن بي آر آري شابيرو يستخدم الخدمة للنشر عبر جميع المنصات بالتوازي: قد ترى صورة عبر إنستجرام لشابيرو مأخوذة من مزاد للسمك في سكوتلندا وهي على فيس بوك وتويتر وتمبلر. ومع هذا احذر من جمهورك: قد يجد بعض المتابعين الطامعين ذات المحتوى عبر جميع المنصات امراً مزعجاً. يمكن أن تكون IFTTT مفيدة أيضاً للمستقلين ممن يحاولون متابعة مصاريفهم أو سفراتهم دولياً: الوصفات تشمل "أضف الوصولات الواردة للصفحة" و"ما مدى قوة عملتي في بلد آخر؟ سجل سعر التصريف يومياً.
  •  قد ترغب عائلتك وأصدقاؤك برؤية صور لك وأنت تستمتع بوقتك عبر منشوراتهم الفيسبوكية، ولكنهم قد لا يكونون مهتمين بذلك القدر بأحدث قصصك عن موضوع عالمي أو الإصلاح الضريبي في المجتمع حيث تراسل. لتجنّب "الغرق في منشورات الناس" الزميلة بينيش أحمد المراسلة في ثنك بروجرس بدأت رسالة إخبارية "تايني ليتر" لأولئك الناس الذين يريدون رؤية عملها فعلاً
  • "لو كنت مراسلاً، لاستخدمت بيريسكوب كل يوم" قال بريان مفسراً أن هناك "رومنسية" في عرض ما تفعله في تلك اللحظة من خلال منظور عام. "الإنترنت توفر عاملاً مرئياً"، ويوفر بيريسكوب أيضاً تفاعلاً ثنائي الاتجاه كما وضّح بريان. هذا يسمح لزملائك بالتعليق على ما تبثه، بحيث تستطيع الاستجابة من خلال الفيديو أو عبر تويتر.
  • عندما يقول رئيس تحرير لا أحد مهتم بالموضوع الذي تعرضه علينا من أجل التغطية، استخدم تغريدات الناس ومنشوراتهم كدليل على وجود تساؤلات لدى جمهورك حول ذات الموضوع. اذهب وابحث عن مجتمع مهتم من خلال ريديت ومجموعات فيسبوك.

اقرأ العرض الكامل لرايت بريان من خلال النقر هنا.

الصورة الرئيسية مرخصة من فليكر بواسطة إريك لانجهورست.