خمس نصائح لإنشاء غرفة أخبار توازن بشكل أكبر بين الجنسين

بواسطةJessica Weiss
Jul 18, 2014 في التنوع

في جميع أنحاء العالم، لا يزال أمام وكالات الأنباء الكثير من العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين.

تم مقارنة الأجر المتساوي والتوازن بين العمل والحياة ودور المرأة في وسائل الإعلام وقدرتها القيادية في هذه الوسائل الإعلامية، كل ذلك في الحدث الأخير الذي حمل عنوان "سد الفجوة بين الجنسين في عالم الصحافة"، الذي قام باستضافته نادي الصحافة الوطني وبوينتر.

في منصة الحدث، قدّم ممثلون عن مركز المرأة الإعلامي نتائج تقرير يلقي ضوءاً جديداً على وجود وعدم وجود المرأة في أدوار مختلفة في جميع أنحاء القطاع الإعلامي في الولايات المتحدة.

يشير تقرير "وضع المرأة في الوسائل الإعلامية في الولايات المتحدة لعام 2014 أن حصّة 64 في المئة ممن يشغرون مراكز ثانوية وأمام الكاميرا ذهبت للرجال في أفضل 20 شبكة تلفزيونية في البلاد، والصحف والمواقع الإخبارية على الانترنت، وخدمات وكالات الأنباء"، في الربع الأخير من عام 2013.

على الرغم من أن الزمن قد تغيّر، حيث كان الذكور يسيطرون بأغلبية ساحقة على جميع قطاعات وسائل الإعلام، يبيّن التقرير أن وسائل الإعلام الأميركية "ستكون بحاجة إلى مسافة طويلة جداً لتجتازها على طريق المساواة والتكافؤ بين الجنسين."

"وعموماً، هذا البحث يتطرّق إلى أكثر بكثير من امرأة واحدة فقط تجلس على مقعد المذيعة أو مقدّمة البرامج، بل يصل إلى فكرة من يعرف بالقصّة، ومن يرويها، وما هي قصة، وهل هناك تمثيل عادل بين النساء والرجال"، كما قالت جولي بيرتون، رئيسة المركز الإعلامي للمرأة.

يقدم التقرير مؤشرات عن وكالات الأنباء التي ترغب بتحسين التوازن بين الجنسين، من بينها:

مسار عملي لتحقيق التكافؤ

  1. الموظفون الذي يملكون النية: يوصي المركز الإعلامي للمرأة المؤسسات الإعلامية "بتوظيف صحفيين ومحررين ومنتجين قادرين على اثبات قدراتهم الممتازة في التغطيات الصحفية وعلى إيصال الأخبار بدقة عالية." وينبغي أيضاً على هؤلاء الأشخاص "أن يضعوا في اعتباراتهم، لا بل يأخذون بعين الاعتبار تقاطع نوع الجنس والطبقة والتنوّع العرقي واختلاف الفئات، والمثل العليا.... إلخ."

  2. تنويع قائمة المصدر: هل يُجري المراسلين المقابلات مع الرجال في معظم الأحيان؟ إذا كان الأمر كذلك، إذن يجب عليك تشجيعهم للحصول على مزيد من المقابلات مع النساء، يمكنك إعداد قائمة بمصادر النساء الخبراء لتكون متاحة أمامهم. للحصول على الإلهام: يُعد المركز الإعلامي للمرأة SheSource.org قاعدة بيانات حيث يمكنكم إيجاد النساء الخبراء حول موضوعات متنوعة، تهدف صراحة لخدمة الصحفيين، والمسؤولين عن الحجز والمنتجين الذين يبحثون عن ضيوف لاستضافتهم على الهواء وغيرهم أيضاً من مصادر الأخبار و / أو المداخلات.

  3. تجنب المشهدية أو التشبيه وأي لغة متحيّزة أو مشفّرة: "كما يدرس الصحفيون كلامهم جيداً قبل قوله سواءً من ناحية الإملاء وعلامات الترقيم والنحو واستخدام الأسلوب الجيد، يجب عليهم أيضاً الوقاية من اللّغة المتحيزة التي يمكن أن تصور القضايا ظلماً كما الناس في الأخبار"، وفقاً للتقرير. ويؤكد المركز أنه يجب حدوث ذلك على جميع مستويات عملية تقديم الأخبار.

  4. وضع معايير وآليات لتحقيق الأهداف: يجب على الصحفيين امتلاك فهم وإدراك واضح لتعريف المنظمة الإخبارية (التي يعملون لصالحها) عما هو التمييز على أساس الجنس، بالإضافة إلى العنصرية وغيرها من أشكال التمييز. كذلك يجب تسليط الضوء على قوانين مكافحة التمييز الفدرالية والمحلية، فضلاً عن نظام عمل المنظمة، لضمان عدم تسلل أي من هذه الآفات إلى مكان العمل.

  5. رصد تعليقات الجمهور: يمكن للردود والتعليقات على التغطية الإخبارية التي يتم نشرها على الموقع أن تساهم بصياغة تصور وجهة نظر المنظمة الإخبارية التي تعمل لصالحها، حتى إذا لم تكن ممثّلة. يوصي المركز الإعلامي للمرأة المنظمات "بالتأكد من ردود فعل القراء/ والمشاهدين بأنها ليست عنصرية بشكل ضار أو تحمل تمييزاً جندرياً بشكل استفزازي، أو أنها تعمل كوسيلة لنشر المعلومات المضلّلة".

للوصول إلى التقرير الكامل على الانترنت، انقر هنا.

جيسيكا وايس، صحافية مستقلة تعمل في بوغوتا.

تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على موقع فليكر، بواسطة Just Ard.