ثلاث طرق لضمان تغطية صحفية أكثر دقّة لقضايا الرأي العام

بواسطة Lindsay Kalter
May 13, 2013 في مواضيع متنوّعة

من المغري بالنسبة للصحفيين الاعتماد على استطلاعات الرأي العام لقياس مدى المشاعر السياسية، خاصةً عندما ينتج عن ذلك عناوين جذابة. لكن في معظم الأحيان إن الاستطلاع لا يمثّل بشكل دقيق التصوّر العام، بحسب ما أشار عالم الاجتماع هيربرت جاي. غانز في مقالته الأخيرة عبر "مختبرات نيومن للصحافة". تلعب العديد من العوامل دورها في جعل الآراء المُعبَّر عنها في الاستطلاعات "سلبية" عوضاً عن كونها "إيجابية". من ضمن هذه العوامل "صياغة استطلاعات الرأي وقدرة المشاركين" على الإجابة على الفور دون الكثير من التمعّن كما أشار غانز.

فقدّم النصائح التي تساعد الصحفيين على إعداد التقارير الأكثر دقّة حول الرأي العام. هذه بعض النقاط السريعة.

ذكّر القراء بالقيود أو المعوقات المحيطة باستطلاع الرأي

من الأمور الهامة، عند تقديم نتائج استطلاع الرأي، أن تطلع القراء على السياق الذي قامت على أساسه هذه العمليّة عوضاً عن تقديم النتائج مستخدماً طريقة معلّبة. يجب على الصحفيين إطلاع القراء بعدم قدرة المشاركين في الاستطلاع على التعبير عن أفكارهم بحريّة بل كان عليهم اختيار الإجابة من قائمة خيارات محدّدة. "من حينٍ إلى آخر يجب عليهم تذكير الجمهور المشاهد للأخبار أن استطلاعات الرأي هي عبارة عن إجابات على أسئلة لا تعبير عن آراء، وهذه هي الطريقة المتّبعة حالياً في تذكير جمهور الاستطلاع بهامش الخطأ الممكن،" كما كتب غانز.

ركّز على نشاط المواطنين

عوضاً عن الاتّكال على النتائج الصّادرة عن الاستطلاع لقياس الرأي العام، بحسب غانز، فإنه يجب على الصحفيين "نقل أخبار المواطنين الناشطين في التعبير عن آرائهم في أروقة بلداتهم المحلّية، وفي المناقشات المنظّمة، والمظاهرات، والجلسات التعليميّة، وما شابه ذلك." غالباً ما يتمّ النقاش حول هذه الجلسات في المواقع الإلكترونية السياسية التي تغطي النشاطات المحلّية أو الإقليمية أو الوطنيّة.

تعقّب التواصل الجاري بين المواطنين والسياسيين

إحدى الطّرق لقياس قوة مشاعر المواطنين تجاه قضيّة معيّنة هي معرفة إلى أي مدى قد وصلوا في هذه القضية من خلال التطرّق في موضوعها مع القياديين. يجب على الصحفيين معرفة من خلال الرسميين المنتخبين والموكّلين عن مدى تكرار وتواتر هذه التفاعلات الشّخصيّة. "تتبع أرقام الهواتف، والمحتوى، ونبرة الصوت في المكالمات الهاتفية، والرسائل، وغيرها من الاتصالات مع المسؤولين المُنتخبين، خاصةً هؤلاء الذين يعملون بشكل مباشر على قضية ما"، بحسب قول غانز. "فإنه يكون للاتصالات العفوية الأولوية على تلك المنظّمة، ولا سيمّا الالتماسات التي تتطلب نقرات أحاديّة على موقع إلكتروني."

بواسطة مختبر نيومن للصحافة.

الصورة تحت رخصة المشاع الإبداعي على فليكر، بواسطة فيبوناكسي بلو.