الصحافة البيئية - الجزء الأول: هل أصبحنا جميعًا نغطي أخبار المناخ الآن؟

بواسطة ديفيد ماس
Nov 11, 2021 في تغطية قضايا البيئة
شعار IJNotes

لقد حذر العلماء على مدى سنوات من عواقب التلوث الذي يتسبب به البشر وارتفاع درجات الحرارة في كوكبنا.

ونشهد اليوم هذه التداعيات، إذ تزداد شدة الفيضانات وحرائق الغابات والجفاف وموجات الحر والأعاصير ويكثر حدوثها، ويتفق الخبراء على أن الوضع سيتفاقم ويزداد سوءًا.

وعلى مدى السنوات القادمة، ستزداد الحاجة إلى الصحفيين وتغطيتهم لتدهور البيئة أكثر من أي وقت مضى، حيث سيتم تكليفهم بتغطية الأزمة وتداعياتها من كل الجوانب وبشكل شامل، كما فعلوا في تغطيتهم لجائحة كوفيد-19.

إقرأوا أيضًا: نصائح للصحفيين لتغطية مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ

لذلك قررنا التركيز على التغطية الصحفية للبيئة في سلسلة البودكاست الجديدة IJNotes. ولإطلاق السلسلة، تحدثت إلى الصحفي سيباستيان رودريجز، الذي يشغل اليوم منصب رئيس تحرير منظمة تتبُع المناخ (Climate Tracker)، وهي منظمة دولية غير هادفة للربح تقدم الدعم والتدريب للصحفيين البيئيين حول العالم. وقد عمل رودريجز سابقًا كمحرر لدى Ojo al Clima، وهو أول موقع في أميركا الوسطى يتخصص في تغطية أخبار المناخ.

في الحلقة الأولى، يتحدث رودريجز عن كيفية تناوله لموضوع المناخ وعن الحاجة إلى تعاون الصحفيين معًا من أجل التغطية الفعالة لأزمة المناخ العالمية الآخذة في التدهور. كما يقدم بعض النصائح للصحفيين الذين يغطون أخبار البيئة ويناقش القضايا البيئية ذات الأولوية لجمهوره في كوستا ريكا.

للاستماع، اضغط هنا:

 

 

 

يمكنكم متابعتنا عبر تويتر وإنستجرام ولينكد إن وفيسبوك لمعرفة موعد إطلاق الحلقة التالية.

وسوف تتاح كل الحلقات عبر آبل بودكاست وسبوتيفاي وستيتشر وبازسبراوت وتون إن وساوند كلاود.

ديفيد ماس هو مدير شبكة الصحفيين الدوليين التابعة للمركز الدولي للصحفيين. يغطي موقع الشبكة أحدث الابتكارات الإعلامية العالمية وتطبيقات الأخبار وأدواتها، إضافة إلى الفرص المهنية، بثماني لغات. ويدير ماس فريقًا من المحررين والكتاب والمترجمين من جميع أنحاء العالم.