وسائل الإعلام الجديدة والإغاثة الإنسانية: دروس مستفادة من هاييتي

بواسطة Jingyuan Huang
Jan 19, 2011 في موضوعات متخصصة

قدّم التقرير الجديد الذي أعدّه موقع التواصل مع المجتمعات المتضررة بسبب الكوارث (CDAC) بدعم من إنترنيوز وتمويل من مؤسسة نايت، قدّم نظرة هامة لدور الاتصالات في أعقاب الزلزال الذي وقع في هاييتي، وقد أوصى بطرق لتحسين فعالية استخدام وسائل الإعلام في جهود الإغاثة بسبب الكوارث في المستقبل.

في الأسابيع التي تلت الأزمة، أصبحت هاييتي وبسرعة كمختبر حقيقي للعالم للعديد من أدوات الاتصال الجديدة.

وإن أبرز الابتكارات التي تبرز من هاييتي هي: ترجمة البيانات التي تم الحصول عليها من خلال الجمع الجماهيري إلى معلومات عملية، مثل استخدام الرسائل الخلوية القصيرة المرسلة أثناء الأزمة، والجمع الجماهيري لخرائط مفتوحة للاستخدام لتقديم المعونات الإنسانية.

ومع ذلك، فإن التقرير يحذر من دعوة تجربة هاييتي بـ "قصة نجاح وسائل الإعلام الجديدة". لأن بعض الطرق التي تم نهجها للمرة الأولى قد تداعت. بالإضافة إلى أن جهود وسائل الإعلام الجديدة لم تحول دون أهمية وسائط الإعلام التقليدية. وكما هو الحال في الأزمات السابقة في الدول النامية، ما زال الراديو هو الأداة الأكثر فعالية لتلبية احتياجات السكان المحليين للمعلومات.

ويختتم التقرير بسلسلة من التوصيات لمجموعات التكنولوجيا وتطوير وسائل الأعلام، والمنظمات الإنسانية والحكومات الوطنية والمتبرعين بهدف تحسين استخدام وسائل الإعلام في الجهود الرامية للانعاش وتقديم المعونات الإنسانية في المستقبل.

للاطلاع على التقرير، أنقر هنا.