"نيوزبوشر" تبحث عن مقاطع فيديو من صحفيين مستقلين

بواسطةNicole Martinelli
May 16, 2011 في الصحافة المستقلة

"نيوزبوشر" هي خدمة أخبار فيديو تعمل بحسب الطلب، وتديرها شركة "آكاميديا"، التي تأسست عام 2003.

وقد تلقت هذه الشركة الخاصة، التي تأخذ من باريس مقراً لها سلسلة من التمويل، وصلت الى 2 مليون دولار أميركي في آذار/ مارس 2008. تحدثت شبكة الصحفيين الدوليين مع يونيل فوشيه، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "آكاميديا"، وسألته عن المحتوى المطلوب الذي تشتريه وسائل الإعلام من "نيوزبوشر" وعن خطط التوسع الدولي للشركة.

شبكة الصحفيين الدوليين : كم يبلغ عدد المستخدمين؟

ليونيل فوشيه : لدينا حوالي 200 مصدر فاعل ومسجل، من المستخدمين المستقليين يرفعون قصصهم الجديدة ويقدّمونها لمؤسسات إعلامية كبرى مثل فوكس نيوز إيدج (التي تزود الشركات التابعة لقناة فوكس نيوز والمؤسسات التابعة لها)، وRussia Today، بالإضافة إلى وكالات التصوير التي تستخدم أيضا الفيديو الآن (سبلاش نيوز، سيبا) ، ووكالات الأنباء التي تضم أقساماً للوسائط المتعددة (كبلجا، و PressAssociation) والمنظمات غير الحكومية (اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وغرينبيس..) والمنظمات الحكومية الدولية (كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمفوضية الأوروبية).

نتلقى حوالي 500 قصة جديدة يومياً، ونؤمن أكثر من 300 ألف موضوع على شبكة الإنترنت.

شبكة الصحفيين الدوليين : إلى من تتوجه خدمتكم بوجه خاص؟

فوشيه : نحن نعمل مع أكثر من 100 وسيلة إعلامية معظمها في أوروبا. نصف ارباحنا تأتي من زبنائنا الذين يشترون المواد التلفزيونية ويقومون بتحريرها لبرامجهم الإخبارية، 40٪ تأتي من زبائننا في مجال وسائط الإعلام الجديد، أي مواقع الانترنت أو تطبيقات الهاتف المحمول، ومعظمهم يشترون المواضيع الجاهزة للإستخدام. أما الـ 10٪ المتبقية، فتأتي من منصات تربوية وما الى ذلك.

شبكة الصحفيين الدوليين : أين نشرتم موادكم الأخبارية؟

فوشيه :على الـ"سي.أن.أن." و"سي. بي. اس. "في الولايات المتحدة الأميركية؛ وعلى محطات تلفزيونية في فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبنيلوكس وتلفزيون فوجي وفي نظام بث طوكيو في اليابان، إلى جانب شركات اتصالات رئيسية والعديد من مراكز الأنباء الأوروبية، فضلا عن مواقع العديد من المجلات والصحف.

شبكة الصحفيين الدوليين : ما هي نوعية المواضيع التي تهتمون بها حالياً؟

فوشيه : نبيع بشكل جيد المواضيع الترفيهية، لذلك نحن نبحث دائماً عن هذا النوع من المواضيع.

في الأشهر القليلة الماضية، عملنا على جمع أكبر عدد من المواضيع ووجهات النظر حول الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث نعتقد أن ما يحدث هناك سيهم غرف الأخبار، وهذا من شأنه زيادة اهتمام وسائل الاعلام الدولية إذا استمرينا في تأمين تغطية الفيديو.

شبكة الصحفيين الدوليين : ما هي الايجابيات التي يمكن أن يحصل عليها الصحفيون المستقلون الذين يعملون معكم، علماً أنكم تأخذون 40٪ من المردود؟

فوشيه : العاملون، لحسابهم الخاص كما كل المصادر التي نعمل معها، يحافظون على قدرتهم على السيطرة على مواضيعهم. يحتفظون بحقوق طبع ونشر مواضيعهم لفترة محددة. وبإمكانهم أن يستمروا في العمل مع زبائنهم المعتادين مستخدمين "نيوزبوشر" لتسليم قصصهم ومواضيعهم، وتركها متوفرة لزبائن آخرين. ويمكنهم أن يختاروا القيود والشروط التي يرغبون في أن تطبق على كل أو بعض قصصهم [المعروضة للبيع].

شبكة الصحفيين الدوليين : هل تقبلون مقاطع فيديو مصورة بواسطة الهاتف المحمول؟

فوشيه : نحن نقبل أي فيديو يستحق النشر، طالما أنه يأتي من مصدر مهني. ونحن لا نقبل ما يسمى بـ"المحتوى المنتج من قبل المستخدم"، بما أننا غير قادرين على التحقق منه، وضمان حقوق التأليف والنشر. لكننا من جهة أخرى نعمل مع شركاء يركزون على تنسيق المواضيع المنتجة من قبل المستخدمين غير المحترفين أو المواطنين-الصحفيين.

شبكة الصحفيين الدوليين : تقدم واجهة موقعكم بعدّة لغات، هل تدعم أية لغات أخرى غير الإنكليزية لاستقبال الفيديو؟

فوشيه : كمعظم الخدمات الأخبارية التي تعتمد على الفيديو، لدينا لقطات خام، ولدينا أخبار قصيرة جاهزة، ولدينا أيضاً تقارير إخبارية طويلة وأخبار سريعة يومية من أنواع مختلفة...

نحاول دائما أن يكون لدينا نسخة دولية عن الموضوع، حتى يتسنى لجميع غرف الأخبار فهم ما يدور من أحداث حول هذا الموضوع. فموضوع عن العراق بصوت مسجّل باللغة الفرنسية، من المستحيل عرضه على محطة تلفزيونية يابانية، بما أن لا أحد يتحدث الفرنسية هناك. ومع ذلك، نحن نقبل أشرطة الفيديو في جميع اللغات مع نص موجز باللغة الإنكليزية يشرح الموضوع بإختصار، ليفهم زبائننا الموضوع وليتمكنوا من البحث والعثور عليه.

لمعرفة المزيد عن خدمة "نيوزبوشر"، يمكنكم زيارة موقعها أو متابعة أخبارها عبر تويتر.