موقع إلكتروني عالمي جديد خاص بالأعمال يركّز على الهواتف المحمولة

بواسطةAmy Webb
Oct 16, 2012 في الصحافة الرقمية

انطلق في أيلول/ تشرين الأول موقع جديد يركّز على الأعمال، ومن المرجح أن يعطّل من عمل التغطيات الصحفية المالية. يحمل الموقع اسم كورتز وهو مشروع عملت عليه شركة أتلانتك ميديا الواقعة في واشنطن العاصمة.

كورتز هو من أوائل المواقع الذي تمَّ تصميمها من الأساس ليعمل كتطبيق على الهاتف المحمول، وهو مبنيّ على تصميم سريع الاستجابة. لقد تحدّثت مع شخصين من كورتز وهما، زاك سيوورد (المحرّر الأكبر للابتكار الإخباري) وغيديون ليتشفيلد (محرّر الأخبار العالمية) وذلك للتعرّف أكثر على خططهم في التغطيات الإخبارية عن الأعمال، بالإضافة إلى ابتكاراتهم في كيفية توزّع الأخبار.

آيمي ويب: هل يمكنك أن تصف كورتز لمن لم يعرفه من قبل؟

غيديون ليتشفيلد: كورتز هو عبارة عن موقع إخباري للمحترفين في عالم الأعمال من كل دول العالم. هي ليست خدمة إخبارية شاملة، ولكن خدمة واحدة تركّز على اتجاهات واسعة النطاق، وعلى التحولات الجارفة التي تحدث في الأعمال التجارية والاقتصادية والتكنولوجية العالمية. نحن نستهدف القرّاء العالميين الذين يملكون الدراية في كيفية تحوّل العالم من حولهم، والذين يريدون فهم من أين أتت هذه التحوّلات، والذين يريدون أن تصل لهم المعلومات بطريقة سهلة الفهم والتحليل على هواتفهم المحمولة التي يستخدمونها بشكل متزايد كمصدر أساسي للمعلومات والأخبار.

آيمي ويب: لقد عملتم على كورتز ليكون تصميماً سريع الاستجابة، هل يمكن أن تشرح لنا عن ذلك؟

زاك سيوورد: إن الموقع يغيّر من حجمه بحسب حجم الشاشة المستعملة. فإن كنت تستخدم جهاز الكمبيوتر يمكنك رؤية الحجم أوالعرض الحقيقي للموقع، أما إن كنت تستخدم أحد الهواتف الذكية أو جهاز التابليت فالموقع سيغيّر من حجمه تلقائياً ليصبح أكثر تلاؤماً مع حجم الشاشة وليؤمن راحةً أكبر للقارىء كي لا يضطر للتعامل مع النصوص الصغيرة والصفحات المعطوبة. بالتالي لن تحتاج لتحميل التطبيق أو الذهاب إلى موقع الجوّال الخاص بل ستكتفي بوضع عنوان الموقع qz.com في المتصفح على هاتفك.

آيمي ويب: ما الذي تركّزون عليه هل هو المحتوى أم خدمة التوصيل أم شيء آخر؟

غيديون ليتشفيلد: نركّز على كل شيء. فبما يختص بالمحتوى نحن نصمم الصيغ الصحفية بما يتلاءم مع احتياجات مستهلكي المعلومات أو قرائها على شبكة الويب وتحديداً على هواتفهم المحمولة، فنختلف تماماً عن الإعلام التقليدي الذي يستخدم الصيغ نفسها في الصحافة المكتوبة وعلى الويب.

لقد وضعنا هيكلية لغرف الأخبار تدور حول مواضيع آنية، والتي نسميها نحن "هواجسنا" بدلاً من الأخبار التقليدية. أما فيما يختص بخدمة إيصال المعلومات، فلقد شرحنا عن كيفية عمل تصميم الموقع على كافة المنصات. من ناحية الأعمال والأرباح فهناك نموذج إعلاني مبتكر ومتقدّم يحرص على استمراريتنا أكثر من بين باقي المواقع التي يجب عليها إنتاج محتوى مبتذل وبكميات كبيرة كي تحافظ على استمراريتها.

آيمي ويب: كيف يختلف موقع كورتز عن بقية المؤسسات الإخبارية التي تعنى بالأعمال؟

زاك سيوورد: نعتقد أن اختلافنا يكمن في المزج ما بين كون موقعنا واحداً من أول المواقع الإخبارية التي جعلت الهاتف المحمول المحور الأساسي لاستراتيجيته، بدلاً عن كونه ملحقاً. بالإضافة إلى ذلك يعود الاختلاف أيضاً إلى عدم تغطية جميع الأخبار بل التركيز على تلك التي تساعد الأشخاص على فهم الاتجاهات المعقدة التي تؤثر على عالمهم.

آيمي ويب: هل يمكن أن تطلعنا عن كيفية اختيار المواضيع من قبل المراسلين، وكيف يقومون بالتركيز على كلٍ منها؟

غيديون ليتشفيلد: ما تحدّثنا عنه في السابق أي "هواجسنا" هي مواضيع آنية ذات تأثير واهتمام عالمي كأزمة اليورو، والتباطؤ الاقتصادي في الصين، وتطوير شبكة الإنترنت في الأسواق الناشئة، وتأثير موجة الاكتشافات الجديدة للنفط والغاز. وسوف يركّز كل من مراسلينا عمله على مجموعة من المواضيع المتفق عليها، والتي نقوم بتغييرها مع مرور الوقت.

آيمي ويب: هل ننتظر المزيد من الابتكارات في كورتز مع بداية العام المقبل؟

غيديون ليتشفيلد: ستعلمنا الأيام بذلك.

إيمي ويب هي الرئيس التنفيذي لويبميديا جروب، وهي وكالة دولية متخصصة في دراسة الاستراتيجيات الرقمية، والتي تقوم بدراسة التقنيات التخريبية وتقديم المشورة للعملاء في جميع أنحاء العالم ولأفضل الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات الإعلامية في العالم. وقد شاركت في تأليف كتاب سبارك كامب SparkCamp وهي مستثمرة مبادرات نشطة ومستشارة في هذا المجال. كتابها الجديد البيانات: قصة حب، Data: a love story، وسيتم نشره ليكون متوفراً في 31 يناير/ كانون الثاني. كافة الآراء المعبّر عنها في هذه المقالة حول المنتجات أو الخدمات تشكّلت نتيجة الإختبار والبحث والعديد من المقابلات. لا تحصل ايمي ويب أو مجموعتها أو موظفوها على أية فوائد مالية أو فوائد أخرى من البائعين.