معلومات تفيدك لكي تُطلق مدونة صوتية خاصة بك

بواسطةAlan Soon
Feb 27, 2020 في الصحافة متعددة الوسائط
استديو للتسجيل

يهتمّ عددٌ كبير من الصحفيين بتعلّم طرق البدء في البث الصوتي وإطلاق منصة خاصة، ويبحثون عن أدوات تساعدهم في عملهم، فيلجأون للإطلاع على آراء مدونين متخصصين ليحصلوا على النصائح والمشورة.

وفيما يلي أبرز ما قاله خبراء في إحدى مجموعات سبلايس:

قالت نيكي توريس، المسؤولة عن مدوّنة صوتية إسمها "أفضل الأصدقاء" في سنغافورة إنّه يجب الإستفادة من المذياع في العمل الصحفي، مشيرةً إلى أنّها تستخدم Audio-Technica ATR2100، الذي يلتقط صوتها بشكل جيّد، ويأتي مع كابل USB يمكن وصله مباشرة بالكمبيوتر وكابل XLR لمن يرغب في توصيله بجهاز صوتي ثم يتصل بالكمبيوتر. ولفتت إلى أنّه يمكن لمن يريد إجراء مقابلات وتسجيل أصوات الضيوف استخدام Zencastr وهو مجاني، وتوجد أداة لـتسجيل المكالمات عبر سكايب من Ecamm،  ونصحت باستخدام برنامج Audacity المجاني  لتسجيل وتحرير البودكاست.

  من جهته، نصح كريس لاوسن وهو مؤسس لاوسن ميديا في أستراليا باستخدام مذياع جيّد لكنّه مكلف مثل Rode Procaster أو Rode Podmic، ومسجل محمول مثل Zoom أو Tascam. ورأى أنّ أي ميكروفون مع XLR يمنح صوتًا أفضل من ذلك المتصل فقط بـUSB.   

وفيما يتعلق بالتحرير، رأى أنّه يمكن الإستفادة من Hindenburg Journalist  غير المكلف وهو سهل التعلم، كذلك يمكن استخدام برامج مجانية مثل  Audacityوبالنسبة لاستقبال الضيوف وتسجيل الصوت، قال إنّه يمكن استخدام Simplecast فهي زهيدة الثمن وموثوق بها. ويعد Omny Studio جيدًا إذا كان الصحفي يريد برنامجًا يحتوي على ميزات كثيرة.

 يقدّم كريس صفوفًا حول أساسيات البث الصوتي، يمكنكم التسجيل عبر الضغط هنا

 من جانبه، كشف الفيليبيني كارلوجو جافييه، المسؤول عن مدونة بوما الصوتية أنّه بدأ باستخدام Hindenburg وساعدته في سرعة وجودة العمل، وبالنسبة للصوت النقي قال إنّه يمكن استخدام البطانية، كذلك تُعد سترة البدلة خيارًا رائعًا لتنقية الصوت، إذا كان الصحفي يسجّل صوته فقط. وأوضح أنّ من يستخدم iPad Pro يمكنه الاستعانة بـفيريت للتسجيل والتحرير الجيد كما يمكن استخدام القلم الخاص للتحرير.

وبالنسبة للهواتف المحمولة، أشار جافييه إلى أنّه يستخدم مذياع Zoomللحصول على صوت نقي وواضح، وقال: "إذا كان لديك هاتف ذكي، فأنت تمتلك كلّ ما تحتاجه للبدء بتسجيل مدوّنة صوتية"، ويمكن تجربة ما تريد على الهاتف لكي تُدرك كيف سيسير العمل، وبعد ذلك تبدأ بإنشاء مقاطع صوتية ومحتوى يهمّ القراء.

 نُشر هذا المقال للمرة الأولى على سبلايس، وأعيد نشره على شبكة الصحفيين الدوليين بعد الحصول على إذن.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة الاستخدام على أنسبلاش بواسطة أوستين ديستيل.