مساعدة الصحفيين على تحسين قصصهم

بواسطة Anonymous
Oct 30, 2018 في أساسيات الصحافة
 

يختلف كل صحفي عن الآخر, كما تختلف كل قصة عن الأخرى. لن تكون كل تلك التقنيات ناجحة في كل المواقف أو مع كل الصحفيين.قدّر احتياجات و شخصيات كادر العمل لديك و جرب هذه التقنيات بالطريقة التي تظنها مناسبة لكل موقف و لكل شخص. تذكر أنك لست تعمل من أجل تحسين القصة التي بين يديك فقط بل القصص المستقبلية أيضاً.

 

قبل أن يقدم الصحفي قصته

·   تكلم باكراً و غالباً. مهما تكن مهاراتك في تنقيح الكلام قوية فإنّ هذه هي الطريقة الأقلّ تأثيراً لتحسين قصة ما. منذ مرحلة الفكرة و مروراً بمرحلة المراجعة, تكلم مع الصحفي عن التحديات التي تطرحها القصة و عن كيفية تعاطيه معهم.

·      احترم حق التأليف الذي يتمتع به الصحفي. تفهم أنّ الصحفيين يبذلون ما بوسعهم لكتابة القصص التي يشعرون حيالها بالسلطة و المسؤولية. عندما يكون الأمر ممكناً, دع الصحفيين يعملون على كتابة القصص التي هي من بنات أفكارهم أكثر مما يعملون على ما تحدده أنت من وظائف لهم. عندما يكون عليك تحديد الوظائف, طالب الصحفي بأفضل طريقة يستطيع بها الشروع في دراسة القضية, و شاركه حالاً بتشكيل القصة. عندما يكون ذلك ممكناً, لا تعد كتابة قصة بل ناقش مع الصحفي القضايا التي تريده أن يذكرها عند إعادة الكتابة. عندما يكون عليك إعادة الكتابة, احترم أسلوب الكاتب و صوته و حاول الإبقاء عليهما. لا تقم بإعادة الكتابة أو تصر على إعادة الكتابة أبداً فقط لأن القصة لم تكتب بالطريقة التي كنت أنت ستتبعها لو كنت الكاتب.

·      ناقش أفكار القصة مع الصحفي. تكمن العديد من نقاط ضعف القصة في الفكرة الأساسية. إنّ ما تؤمّنه في هذه المرحلة يمكنه توفير الكثير من الخطوات خلال تنفيذ العمل لاحقاً. سواء كنت تنجز وظيفةً أو تشجع صحفياً على المضي في كتابة أفكاره الخاصة, عليك مناقشة بعض التفاصيل. اسأل عن سبب العمل على هذه القصة الآن فذلك يجبر الصحفي على طرح سؤالين: لماذا نعمل أصلاً على هذه القصة و لِمَ الآن؟

·      ركّز على القارئ. اطرح أسئلة موجهة إلى القارئ و ذلك للتركيز الشديد على خدمة القارئ. لِمَ سيهتم القارئ؟ من يمكن أن يقر هذه القصة؟ ماذا سيخبر القارئ الآخرين عن هذه القصة؟ كيف سيتصرف القارئ إزاء هذه القصة؟ ما المعلومات التي يمكننا إعطاؤها للقارئ لمساعدته على العمل وفق القصة؟ شجع الصحفي على التفكير بمن يمكن أن يكون لديه اهتمام قوي بهذه القصة و من سيكون لديه اهتمام آنيّ.

·      شجع الخصوصية. غالباً ما يقترح الصحفي" نظرة عميقة إلى( أملأ الفراغات)". شجع الصحفي ليكون أكثر خصوصية و أن يضيّق الموضوع و يحدد و يشرح الأهمية الإعلامية, الاهتمام المحلي و السياق المحلي و العالمي.

·      اسأل عن ماهية القصة. في مراحل متنوعة من عمل الصحفي على القصة, اسأل عن ماهيتها. ربما ستتغير الإجابة أحياناً من مرحلة الفكرة خلال إعادة الكتابة و طرح الأسئلة باستمرار سوف يساعد الصحفي على المحافظة على تركيزه أثناء تطوّر القصّة. أحياناً الجواب يبقى نفسه وطرح الأسئلة سوف يبقِ على تركيز الصحفي. إذا تغيّر الجواب, اسأل لماذا تغيّر, أنت تريد أن تتأكد أنه تغيّر لأن الصحفي قد جمّع معلومات جديدة أو فهم القصّة بشكلٍ أفضل و ليس لأن الصحفي فقد تركيزه.

·      ناقش التحدّيات التي تواجه الصحافة. اسأل عما إذا يتعلّم الصحفي, اسأل عن الوسائل التي سيتّبعها, أي أشخاص ستجري معهم مقابلات, أيّة معلومات ستكون متوفّرة على الإنترنت. اسأل عن المصاعب التي تواجهه و عن كيفية تغلبه عليها. إن لم يستطع التغلب على المصاعب, فكّر في أي مكان آخر يمكن أن يحصل على هذه المعلومات.

·      ناقش السجلّات. اسأل عن السجلّات التي سوف يتفحّصها الصحفي, ابدأ بالأسئلة العامة التي دعت الصحفي للتفكير أين يمكن أن يجد سجلّات تساعد في هذه القصّة. إذا لم يتعرّف على بعض السجلّات فباعتقادك ربما هذا يساعد, تابع بأسئلة أكثر دقّة حيث توجهه إلى سجلّات معيّنة. اعرف السجلات الفدراليّة و السجلّات المحليّة المفتوحة و سجلّات الولاية و ادفع الصحفيين للوصول إلى السجلّات.

·      ناقش البيانات. ناقش أين يمكن للصحفي أن يجد البيانات لمساعدته في القصّة, اسأل فيما إذا كانت البيانات متوفّرة على الإنترنت أو فيما إذا كان على الصحفي الحصول عليها مباشرة من الوكالة المختصّة. ناقش وسائل الوصول كسجلّات القانون المفتوحة, التكاليف و أي موظّفين يمكن أن يؤمّنوا السجلّات فوريّاً. ناقش فيما إذا كان لدى الصحفي المهارة لتحليل البيانات أو يحتاج بعض المساعدة من صديق. ساعد الصحفي على تطوير المهارات إذا لم تكن لديه أصلاً. تعلّم بنفسك شيئاً عن الصحافة بمساعدة الكومبيوتر, هذا إن لم تكن تعرف شيئاً من قبل, و ذلك لكي تستطيع مساعدة الصحفي بشكل أفضل.

·      اسعَ للمطابقة. شجّع الصحفي لإيجاد مراجع من الأدب, التاريخ, الحضارة أو من الحياة اليوميّة و التي سوف تساعد القرّاء على فهم القصص. عندما تجد مراجع محتملة بينما تناقش القصص أقترحهم و لكن لا تصرّ عليهم.

·      استخلص المعلومات. بعد إجراء مقابلة, اسأل الصحفي كيف جرت, ماذا تعلّم؟ ماذا فاجأه؟ ماذا أثّره؟ ما الذي تمنى أن يتعلمه و لم يخبره عنه المصدر؟ من حظي بهذه المعلومات أيضاً؟ متى سيحاول الصحفي الاتصال بذلك المصدر ثانيةً؟ شجّع الصحفي على البدء بالكتابة حتى و لو بقي الكثير من التقارير. اسأل عن ماهيّة القصّة.

·      شجّع التلخيص. استخدم بعض التقنيات لتشجيع الصحفي على تلخيص جوهر القصّة ببضع كلمات. جاك هارت من أوريغونيان ينصح ببسط الموضوع من 6 إلى 8 كلمات. بيل لونينغ من كانساس سيتي ستار ينصح بتلخيص القصّة بجملة من ثلاثة كلمات: الفاعل, الفعل و المفعول به. بروس داسيلفا من الأسوشييتد برس ينصح بكتابة عنوان للقصّة ( يصرّ على عنوان جيّد). يمكنك عدم استعمال أية من هذه الوسائل في القصّة النهائية ولكنهم مفيدون في تركيز القصّة.

·      اسأل عن المقدمة. من المحتمل أن يفكر الصحفي بالمقدمة بدون أن تلقنه شيئاً, لكن الكلام يمكنه أن يساعد إذا كان الصحفي يعاني بعض المشاكل. بعد مناقشاتكم بشأن المقدمة, انسوه و ذلك لأنّ الصحفي يمكن أن يأتي بشيء مختلف و إذا أجبرته أن يعود إلى خبر قديم, تكون قد أبطلت كل النقاشات المتعلقة بأهم الأخبار المستقبلية. اسأل كيف أنّ المقدمة سيجذب الصحفي إلى القصة.

·      ضع أهدافاً قصيرة الأمد للكتابة. بينما يبدأ الصحفي بكتابة قصة, طالبه أن يركز على تحسين مهارة معينة. تستطيع تركيز الطلب على نقاط ضعف سابقة: فمثلاً إذا لاحظت أفعالاً مبنية للمجهول غير ضرورية في القصة الأخيرة فطالب الصحفي أن يركز هذه المرة على استخدام الأفعال و أن يستخدم طريقة واحدة لإعادة الكتابة للتركيز بشكل مباشر على التأكد من أنّ الأفعال قوية و فعالة قدر إمكانها. أو يمكنك تركيز الطلب على القصة الحالية: هذه معقدة و تتطلب من الصحفي أن يخوض الكثير من البيروقراطية و التنظيمات. طالبه أن يجد أوجه تشابه مع الحياة اليومية لكي يساعد القارئ على الفهم. أو اعتمد على نجاحات سابقة: أحببت الطريقة التي جعلت من خلالها القارئ يرى و يسمع و يشم المشهد في القصة الماضية. تأكد أنك استطعت إدخال القارئ مباشرة إلى مطبخ الشخصية الرئيسية في هذه القصة.

·      اقترح استخدام القصص التوضيحية و الرسومات. اسأل الصحفي عن الحقائق التي يمكنك التعبير عنها عن طريق الصور بشكل أفضل من النثر. اسأل عن النقاط الواجب ذكرها في القصص التوضيحية. هل يمكن للصورة أن توضح فكرة بشكل أفضل من النثر؟

·      اقترح وضع مخطط. إذا لم يكن الصحفي منظماً اقترح عليه وضع مخطط. إذا رفض الصحفي أو لم يكن قد وضع مخططاً قبلاً, تكلم معه بشأن ذلك. يمكنك وضع المخطط بنفسك طالما أنّ كليكما تحددان النقاط الأساسية.

·      اقترح فكرة الكتابة من دون ملاحظات. يمكن للملاحظات أن تشتت الصحفي. يجب أن تكون القصة جاهزة في رأسه. اقترح أن يراجع الملاحظات ثم يضعهم جانباً و يكتب من دون التوقف لإيجاد الحقائق و الأقوال. وعندما ينتهي يستطيع العودة إلى دفاتره و يحصل على الحقائق و الأقوال الصحيحة و المناسبة. و في الدفاتر سوف يجد بعض الأشياء التي كان قد حذفها. اسأل عمّا إذا كانوا حقاً مهمين.( يمكن أن يكونوا و لكن أخبره أن يكون متطلباً خاصة فيما يخص المقاطع التي يضيفها إلى القصة.)

·      ادرس عادات العمل. اسأل و لاحظ كيف يعمل الصحفي. في بعض الحالات, يمكنك أن تكون قادراً على اقتراح عادات جديدة من شأنها مساعدة الصحفي على التحسن: الكتابة بينما يعد التقرير, الكتابة من الملاحظات و من ثم طلب الأقوال على شريط بدلاً من تسجيل كل مقابلة, الكتابة من دون ملاحظات, العمل بجد أكبر على المراجعة. و في حالات أخرى, تستطيع ملائمة اقتراحاتك مع عادات الصحفي.

·      طالب بخطّة. إذا كان لدى الصحفي مشاكل تنظيمية أو إذا كان يتعامل مع قصة أكثر تعقيداً من القصص التي كان يتعامل معها سابقاً, اطلب خطة مكتوبة. دعه يضع مخططاً للمصادر التي سيقابلها, سجلات ليراجعها و بيانات ليحللها. تعامل مع القصص التوب.حية, الرسومات و الصور ضمن الخطة. حدد وقت نهائي تسمح به لإعادة الكتابة. يجب أن تكون الخطة ناتجة عن تعاون لكن معظمها يجب أن يصدر عن الصحفي لا عنك. و يجب على كليكما أن تكونا مرنين عندما تجبر أخبار طارئة, حالات عدم الخبرة و العوائق غير المتوقعة على حدوث تغييرات في الخطة.

·      تقاسموا فرحة الاكتشاف. إذا ناقشت القصة بشكل كاف و واف مع الصحفي فكلاكما و بالإضافة إلى زملائك المحررين سوف تحققون الآمال. يمكنكم بناء هذه الآمال على بعض السطور سواء أنت كتبتها أم الصحفي. بينما يعد الصحفي التقارير و يكتبها يمكن أن يكتشف قصة لا تتناسب مع تلك الآمال حيث يمكنها أن تكون أقل منهم, أن تتجاوزهم أو أن تأخذ منحى مختلف. تشارك فرحة الاكتشاف مع الكاتب و لا تقيده بآمال كنت قد بنيتها في السابق و إلا فإنك ستحبط عملية التواصل خلال القصص المستقبلية.

·      شجّع الصحفيين أن يكتبوا باكراً. إن الكتابة في وقت الإعداد هي واحدة من أفضل الطرق لكي يحسن الصحفيون أداءهم في كل المهارات. شجع ذلك بشكل عام و في كل قصة و بينما يجمع الصحفي المعلومات اسأله بشكل متكرر إذا كان قد شرع بكتابته.

·      تحدّث عن عناصر القصّة. لكي تشجع إخبار القصص من قبل الصحفيين اطرح عليهم أسئلة تتعلق بعناصر القصة. من هي الشخصية الرئيسية؟ ما هو الصراع؟ كيف ستصف الإحداثيات؟

·      شجّع إعادة الكتابة. إن أفضل طريقة لتلاحظ التحسن الدراماتيكي في عمل الصحفي هي تشجيع الصحفي الذي يكتب مسوّدته الأولى و يقضي بعض الوقت في إعادة الكتابة. لا تتعامل مع هذا العمل على أنه تصرف علاجي بل على أنه تطور محترف لأنه حتى القصص الجيدة تتحسن بإعادة كتابتها و حتى القصص العظيمة تصبح أفضل بعد مراجعتها. حدد موعد نهائي لإنهاء المسودة الأولى ثم موعد نهائي آخر لإنهاء إعادة الكتابة. تحدث عن أشياء محددة يجب البحث عنها عند إعادة الكتابة: الأفعال القوية, طول الجمل, الحشو, إلخ.

بعد أن تتلقى المسودة الأولى

·        شجع على استخدام البدائل. شجع الصحفي أن يجرب قصة رئيسية مختلفة, و إذا كنتم كلاكما تحبان المقدمة الأولى شجع على محاولة كتابتها بطريقة أخرى. لا يجب على التدريب أن يركز فقط على جعل العمل السيئ جيد بل على جعل العمل الجيد أو حتى العظيم أفضل.

·        لا تقترح أو تملِ استخدام الكلمات نفسها. عندما تناقش طرق معالجة القصة أو الأخبار الرئيسية أو عندما تنقح لا تتبنَ عمل الصحفي, و الذي هو كتابة القصة, بل اطرح أسئلة تثير أو توجه تفكير الصحفي. اقترح طرق للتفكير بها. اشرح مشاكلك مع المودة الأولى. عندما تسمع كلمات تحبها قم بردة فعل حماسية و شجع الصحفي على الكتابة حالاً ولكن عندما تقترح أو تصر على استخدام الكلمات نفسها فإنك تحبط الصحفي و تحد من القصة.

·        اطلب من الصحفي أن يقرأ بصوت عالٍ. إذا كانت المقدمة طويلة أو إذا كانت القصة مليئة بالجمل الطويلة و كان سردها سيء فاطلب من الصحفي أن يقرأها بصوت عالٍ إما لك أو لنفسه وغالباً ما يساعد هذا العمل الصحفي على تحديد الجمل الضخمة و المقاطع الضعيفة. اطلب أيضا من الصحفي أن يقرأ المقاطع التي تحبها بصوت عالٍ مما سيؤكد على العمل الجيد لهذه المقاطع. اطلب من الصحفي أن يتخيل قارئ يقرأ هذه المقاطع بصوت عالٍ لزوجته.

·        اقترح تلخيص بعض الأماكن. تجنب اقتطاع القصص بنفسك, و بدلا من ذلك اقترح تلخيص بعض المقاطع الخاصة أو اقترح أن جملة معينة تبدو طويلة جداً. اسأل عن مقاطع معينة زائدة في القصة و اسأل إذا كان القارئ يحتاج حقاً أن يعرف كل المعلومات في مقطع معين.

·        عُدّ كلمات المقدمة. إذا كان الصحفي قد كتب مقدمة طويلة عد الكلمات و اسأل إذا كانت القصة تحتاج إلى مقدمة مؤلفة من 35 كلمة أو اقترح أن يعد الصحفي كلمات مقدمته أو اقترح أن يعد الصحفي دائما الكلمات في كل مقدمة.

·        لا تعد كتابة المقدّمة. أخبر الصحفي ما مشكلة المقدمة و اقترح طرقاً بديلة ممكنة. اطلب مقدمة أقصر, أوضح أو أكثر سطوعاً و لكن اجعل الصحفي يعيد كتابتها.

·        لا تصر على طريقتك. إذا كنت ستعيد كتابة المقدمة أو ستقترح طريقة أخرى لا تصر أن تستخدم القصة مقدمتك أو طريقتك. اشرح لمَ لم تنجح النسخة الأصلية و فسّر الفكرة التي أدّت إلى مراجعتك للموضوع. ثم طالب الصحفي بكتابة شيء أفضل.

·        أوجد الأمثلة. إذا كان يجب اقتطاع أجزاء من القصة فحدد عبارات قليلة, جملاً أو مقاطع كاملة لتقتطعها و اشرح سبب اعتقادك أنها زائدة ثم طالب الصحفي أن يجد و يقوم باقتطاعات مشابهة.

·        اعترف عندما تكون القصة محشوة كثيراً. عندما تكون القصة صالحة بشكل كافٍ للكتابة اعترف أنك تطلب اقتطاع أجزاء منها لأن الورق محشو. يجب على الصحفيين أن يعرفوا متى عليهم أن يقتطعوا لأنهم يقدمون أخباراً أكثر مما يريد القارئ أن يعرف و متى عليهم أن يقتطعوا لأنك لا تملك المجال لتخبر كل ما يريده القارئ.

·        طالب الصحفيين برفع معاييرهم. عندما تقتطع من قصة فإنك تقتطع من مادة و لكنك أحيانا تكون قد رفعت المعايير. إذا كتب الصحفي قصة طولها 25 إنش و أنت لديك مجال 20 إنش فقط ( ـأأأأأأأأئئئأأأأأأأأو إذا كنت تظن أن القارئ مهتم ب 20 إنش فقط ), طالب الصحفي أن يرفع المعايير و أن يحتفظ فقط بأفضل 80 % من النص الأصلي.

·        اشرح تغييرات ما بعد التنقيح. إذا غيرت بسبب الأسلوب, القواعد, الوضوح, الاختصار أو لسبب آخر فاشرح لم غيرت في القصة لأن هذه التغييرات سوف تساعد الصحفي على إنتاج قصة أفضل في المرة المقبلة.

·        قلل من ذكر المعلومات المنقولة عن الآخرين. اسأل الصحفي إذا كان متأكداً من المعلومات. و في حال تأكده, هل بإمكانك التقليل من نسبة هذه المعلومات الغير ضرورية, أو ربما يمكنك تكثيف هذه المعلومات  في حال كنت تنسب الكثير من المعلومات بشك متكرر لنفس المصدر. إذا لم يكن الصحفي متأكد من شيء فاسأل إذا كان بإمكانه التحقق من مصادر أخرى يمكنها تأكيد أو نقض المصدر الأول.

·        " كيف تعلم ذلك؟ " عندما يدل الصحفي بالحقائق بدون عزوها إلى أحد اسأل كيف يعرف ذلك و لربما احتجت إلى إضافة بعض النسب.

·        طالب بكل حقيقة. في حال القصص أو المشاريع الكبيرة نقح كل خط و كل كلمة. و يجب على الصحفي تقديم الملاحظات أو السجلات الداعمة لكل حقيقة.

·        أعط تقريرك النهائي. اسأل الصحفي ما الذي أحبه في القصة. إذا وافقت فقل ذلك و إذا أحببت شيء آخر فأخبره ما الذي أفرحك. اسأل كيف أنجز نجاحاته و ناقش كيفية إمكانية تطبيق هذه التقنيات على قصص محددة في المستقبل القريب. اسأل الصحفي ما الذي يتمنى لو كان قد فعله بشكل أفضل و إذا وافقت فناقش السبل لتحسين تلك المهارة في القصة المقبلة إن أمكن. إذا كنت تتمنى أن يكون الصحفي قد تصرف بشكل أفضل في عنصر لم يذكه فطالب به من أجل القصة المقبلة. لا تقدم لائحة بالأخطاء لأي قصة.

·        اعتذر. ربما كنت قد بلغت الوقت النهائي و لم يكن لديك الوقت لتستشير الصحفي بشأن القصة. قل أنك آسف ( حتى لو كان عليك تشجيع الصحفي على الحصول على قصص مستقبلية في القريب العاجل ). ربما تكون قد نقحت بشكل خاطئ في القصة. اعتذر. حتى لو أنك ارتكبت الخطأ عند محاولتك توضيح مقطع مشوش. مهما كانت النسخة الأصلية سيئة من الممكن أنك قد ارتكبت خطأ فقل أنك آسف من دون تقديم الأعذار. تعامل مع قضية الوضوح في القصة المقبلة. إن المحرر الذي لا يعتذر هو إما محرر كامل أو محرر يسبب الأذى بعلاقاته مع الصحفيين.