ما هي القضايا البارزة التي ستواجه الصحفيين خلال 2017؟

بواسطة Elyssa Pachico
Jan 19, 2017 في مواضيع متنوّعة

شهد العام المُنصرم تقدّمات وتطورات ملحوظة في عالم الصحافة، كالتحقيقات البارزة التي استقصت عن ملفات الفساد، البث المباشر على فايسبوك الذي عزّز انتشار الفيديو على الإنترنت، إضافةً إلى بروز أمور أخرى كصحافة المحمول والسيلفي، وصحافة الطائرات بدون طيار والدردشة.

عبر صفحة شبكة الصحفيين الدوليين على فايسبوك، نريد أن نعرف منكم ما هي المواضيع التي ستواجه الصحفيين خلال العام 2017.

ولكي تبدأ، نعرض فيما يلي بعض الأفكار حول القضايا التي قد تثير اهتمام الصحفيين حول العالم. ماذا ينقصنا؟ أعلمنا وشاركنا برأيك.

أولاً: البحث عن الحقيقة سيكون أمرًا مبدعًا

لقد كثرت الكتابات حول إنتشار الأخبار الكاذبة بشكل كبير عبر فايسبوك خلال الإنتخابات الأميركية الأخيرة، كما انتشرت الأخبار الملفقة على مواقع التواصل الإجتماعي في دول أخرى كالبرازيل خلال التغيّر السياسي الذي حدث هناك.

لذلك سيدفع القلق المتزايد من الأخبار الوهميّة لدى وسائل الإعلام، الى البحث أكثر عن الحقيقة بطرق كثيرة، مثل البحث عن المصادر الأوليّة، إنشاء قواعد بيانات شاملة على الانترنت، التغريدات الحيّة وغير ذلك. حتى ولو أعرب بعض المراقبين عن خشيتهم من أننا نعيش في عالم "ما بعد الحقيقة"، فلا تزال أمامنا أمور كثيرة يمكن أن يقوم بها بعض الصحفيين للتأكيد لقرّائهم أنّ بعض الحقائق لا تزال موجودة وهي مهمّة.

إذًا، يمكن للصحفيين أن يجعلوا من الشفافيّة جزءًا روتينيًا من عملهم. إذا اعتاد الصحفيون على الشرح لقرّائهم كيف ينفذون قصصهم، فهذا الأمر سيتيح لهم أن يصبحوا قرّاءهم أكثر إنخراطًا وتفاعلاً.

ثانيًا: سوف تصبح مجموعات الدردشة المغلقة أداةً مهمة لتوزيع الأخبار وإعداد التقارير.

مع أكثر من مليار مستخدم للواتسآب حول العالم، ولأدوات أخرى مثل تلغرام، سوف يستمرّ الصحفيون بتجريب الطرق التي يمكنهم استخدام تطبيقات الدردشة عبرها من أجل الوصول الى الجمهور. 

توازيًا، توجد أداة مهمة تفيد الى حدّ كبير من يريد تقصّي الحقائق وهي DocumentCloud التي تمكّن المستخدمين من الحصول على آلاف الصفحات عن وثائق بحثية. وكما قال مراسل العدالة الجنائية سوليفان لجامعة هارفرد، فإنّ هذه الأداة هي الطريقة لبناء الثقة مع المتلقين. وأقول لهم: "لا تأخذوا كلامي كما هو. بل انظروا الى الحقائق!".

 

إذًا، يمكن للصحفيين أن يجعلوا من الشفافيّة جزءًا روتينيًا من عملهم. إذا اعتاد الصحفيون على الشرح لقرّائهم كيف ينفذون قصصهم، فهذا الأمر سيتيح لهم أن يصبحوا قرّاءهم أكثر إنخراطًا وتفاعلاً.

ثانيًا: سوف تصبح مجموعات الدردشة المغلقة أداةً مهمة لتوزيع الأخبار وإعداد التقارير.

مع أكثر من مليار مستخدم للواتسآب حول العالم، ولأدوات أخرى مثل تلغرام، سوف يستمرّ الصحفيون بتجريب الطرق التي يمكنهم استخدام تطبيقات الدردشة عبرها من أجل الوصول الى الجمهور.

لقد خلص تقرير أعدّه مركز تاو للصحافة الرقمية في جامعة كولومبيا عام 2016 أنّ إنتشار مجموعات الدردشة المغلقة تعني كذلك أنّ الصحفيين يحتاجون لأن يصبحوا أكثر مهارة بإيجاد ثوابت رقميّة تمكّنهم من الوصول إلى بعض الدردشات الجديّة والمؤكدة.

وراجع المركز مثلاً واحدًا، وتبيّن له أنّ الثوابت الرقمية يمكن أن تكون مفيدةً خصوصًا إذا ما حاول الصحفيون الوصول الى الذين يستخدمون هذه المجموعات لتنظيم أمرٍ ما.

ثالثًا: رقم قياسي جديد لدعاوى قضائية ضد صحفيين

إستنادًا الى ما أشارت اليه لجنة حماية الصحفيين، فإنّ العام 2016 شهد رقمًا قياسيًا في عدد الصحفيين الذين سجنوا. ونعتقد أنّ هذا المسار سيتابع طريقه تصاعديًا في العام 2017. خلال الأعوام السابقة، شهدنا ظهورًا مفاجئًا لمواقع إلكترونية مستقلة حول العالم. ومن أجل الاستمرار، سيكون من الأهم أكثر من أي وقت مضى تأمين الدعم القانوني الذي تحتاجه للتمكّن من نشر تقارير قد تحدث فرقًا، من دون خوف.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة جون أس.