للمهتمين بالبث الصوتي.. موقع جديد وميزاته لافتة

بواسطةRicardo Bilton
Jul 7, 2017 في الصحافة متعددة الوسائط

إحدى أكثر المشكلات شيوعا حول آبل بين معدي وموزعي الصوت خصوصا الذين لديهم جمهور صغير هي أن الشركة لم تفعل ما يكفي لحل مشكلة اكتشاف هذه الصناعة. في حين أن الإستماع للصوتيات في تصاعد، فإنه يفعل ذلك بشكل غير متساوٍ: يتم السيطرة على الرسوم البيانية الأعلى لـ"آبل" عبر الخلط مع عدد متطابق إلى حد كبير من قائمة البرامج وكلها من وسائل إعلام تحمل علامة تجارية: ذي أمريكان لايف، بلانت موني، هاو ستوف وركس، سيريال، إلخ..لهذا من الصعب على العروض الصغيرة اختراقها.

قول "إكتشاف البث الصوتي مكسور" أصبح مالوفا بشكل محبط، ولم تولد أي نقص في الجهود بالبحث لحلها. بيانات بث صوتي جديدة ومواقع اكتشاف، متتبع الصوت، والتي تعلن عن نفسها كـ"كبيانات الأفلام على الإنترنت للصوتيات" وتتأرجح أيضا عند القضية التي تقول عنها دوران سريع جديد: التركيز على حلقات البث الصوتي بدلا من البرامج الكاملة، كما وضع علامات على إنشاء المستخدمين واستعراضات على مستوى الحلقة.

متتبع الصوت الذي لا يزال حديثا في مرحلة beta (من المخطط أن يطلق للعامة في تشرين الأول/نوفمبر)، سيسمح للمسخدمين بالعثور على حلقات شعبية بين كل من البرامج الصغيرة والأساسية، مقدمًا بديلا لخيارات الإكتشاف. ميزات أخرى في خارطة طريق المنتج يتضمن القدرة على متابعة مضيفين محددين، منتجين وحتى ضيوف، على غرار "كبيانات الأفلام على الإنترنت للصوتيات" على كل البرامج. نظام وسم العلامات سيسمح للمستخدمين بإيجاد برامج عبر الوسوم التي تصف موضوع البرنامج ("الألعاب الرقمية")، تسميم ("المحادثة العادية") ومعايير أخرى أكثر موضوعية.

واحد من الأهداف الأساسية لمتتبع الصوت هو مساعدة الناس على اكتشاف برامج أكثر بلائحة طويلة من الصوتيات.

يقول برادلي ديفيس وهو الرئيس التنفيذي لشركة متتبع الصوت Podchaser " إن الشكوى الأكبر التي تسمعها شركات البث الصوتي هي أن معظم الناس لا يحصلون إلا على 1000 استماع لكل حلقة.

والواقع أنّ البرامج موجودة في آي تيون لكن ضمن فئات واسعة جدا حيث لا يمكن للناس العثور عليها.

وأشار إلى "إنقاذ اللعبة" وهي صوتية تغطي ألعاب الأدوار المنضدية من منظور مسيحي وهي موجودة ضمن قسم الثقافة على أي تيونز. من ناحية أخرى فإن المستخدمين قادرين على اكتشاف بيانات متتبع الأصوات عبر علامات متعددة، بما في ذلك "المسيحية" و"لعب الأدوار".

من الناحية التجارية، تخطّط بود شايسر لبيع نتائج مرعية في تصنيفاتها، كما أنها تنظر في موضوع المنتجات التحليلية المدفوعة. بود شايسر بعيد عن المحاولة الأولى لحل مشكلة اكتشاف البث الصوتي، ومن غير المحتمل أن تكون الأخيرة.

وقد جرت محاولات مختلفة على القضية من زوايا مختلفة. هناك قواطع التطبيق، على سبيل المثال، التي تسمح للناس بمشاهدة تاريخ الإستماع للمستخدمين الآخرين لإيجاد برامج جديدة. كلها تأخذ نهجا شخصيا، مستخدمة ذوق المستخدمين لتقديم التوصيات. أوفركاست لديها ميزة تسمح للمستخدم لإيجاد الصوتيات الأكثر شيوعا بين أصدقائهم على تويتر. ومن ثم هناك موقع دليل الصوتيات بود سيرتش الي يسمح للناس بالبحث عن البرامج عبر كلمات رئيسية.

إختفت جهود أخرى بشكل تام، مثل برودكت هونت وهي صفحة صوتيات مؤثرة، والذي اقفل موقعها نهائيا في وقت مبكر من هذا العام. بود إكو و بود كات، الأخيرة وصفت نفسها انها بيانات الأفلام على الإنترنت للصوتيات، فشلت ايضا بإحداث تأثير حتى الآن. من الجدير ذكره أن "نيك كواه" وهو خبير بث صوتي مقيم والعقل وراء النشرة الإلكترونية هوت بود، ليس مقتنعا بأن مشكلة الإكتشاف كبيرة كما تجعلها كل هذه المنتجات.

إنتشرت هذه المحاولات إلى حد كبير لأن "آبل" وعلى الرغم من قوتها الصخمة وتأثيرها باتجاه صناعة البث الصوتي، كانت تاريخيا غير مبالية بمواجهة العديد من التحديات المستمرة في البث الصوتي، خصوصا حول الإكتشاف والتحليلات والإعلانات. هذا يتغير الآن، وإن كان في زيادات بسيطة. وأعلنت آبل في نهاية المطاف الشهر الفائت أنها ستقدم منتجي بث صوتي في حلقة تحليلات، وإعطاءهم (وبنفس القدر من الأهمية، معلنيهم) المزيد من التبصر في عادات المستمعين.

يقول بود تشايسر إن قيمته لم تتغير عقب إعلان آبل. ويتوقع الموقع أنه سيتمكن من بناء بيانات آبل في منتج تحليلات الخاص بها، والذي سيتضمن مراجعات على مستوى الحلقة، بيانات المستمع ومعلومات أخرى يعتقد أن مضيفي بود كاست سيستخدمونها لتحسين برامجهم وبناء جماهيرهم.

على الرغم من ماضي الإكتشاف الذي تم فحصه، بود تشاير تعتقد أن لديها قوة بقاء ويعود الفضل بجزء كبير منه إلى كيفية طرح منتجاتها. ظهرت الفكرة الأولية للموقع العام الماضي، عندما سأل ديفيس أعضاء /r/podcasts subreddit لماذا لازال صعبا إيجاد حلقات البث الصوتي.

إتفق العديد من المستخدمين وأخذوا بعين الإعتبار أفكارهم الخاصة حول الميزات التي يجب أن تتضمنها هذه المنصة. بعض المستخدمين عرض المساعدة بتطوير المنتج.

أخذ بود تشايسر الكثير من من تلك المعلومات المبكرة في الصميم واستخدم العديد من هذه المساهمات في تطوير ميزات الموقع الحالية والمستقبلية.

إحدى أهم مزايانا الإيجابية أننا نحاول بناء القاعدة من الأسفل إلى الأعلى، والتوجّه الى آلاف المستمعين والسؤال ماذا يريدون بالتحديد وفق ما يقول ديفيس. ويقول في نفس الوقت إن بود تشايسر يحاول عن وعي أن يحافظ على المنتج الصغير في جهد لتجنب إزدحام الميزات الذي أعاق جهودا سابقة مماثلة. نحن لا نحاول أن نكون لاعب البث الصوتي الكبير القادم، نحن قاعدة بيانات بث صوتي أولا وقبل كل شيء.

نشر هذا المقال للمرة الأولى في مختبر نيمان، وأعيد نشره بعد الحصول على إذن.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة جافوني كريستوفر.