فريدوم هاوس : تراجع مستوى حرية الصحافة لأدنى مستوياته  

بواسطةijnet_admin
May 2, 2011 في أساسيات الصحافة

إن النسبة الأصغر من سكان العالم، إستمتعت بصحافة حرة في العام 2010، وفق التقرير السنوي الصادر الاثنين (2 أيار/مايو 2011) من قبل فريدوم هاوس.

غير أن التقرير حمل معه بعض الأخبار الإيجابية، إذ أن عدد البلدان التي تم تقييمها على أنها تتمتع بصحافة حرة، أو حرة جزئياً وغير حرة تماماً، ظلت تقريبا هي ذاتها، مقارنة بالأعوام السابقة. وهي ربما إشارة إلى أن تدهور حرية الصحافة على مدى عقد من الزمن في وضع مستقر. ولكن بسبب تراجع معدّل حرية الصحافة في البلدان المكتظة بالسكان، بما في ذلك المكسيك، تايلاند وبعض المناطق في الشرق الأوسط، ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى صحافة حرة.

وعلّق ديفيد كريمر، المدير التنفيذي لـ"فريدوم هاوس، بالقول "إن حرية الصحافة قد وصلت الى أدنى مستوياتها، منذ عقد من الزمن"، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في النيوزيم في العاصمة الأميركية واشنطن خلال الاحتفال السنوي للـاليوم العالمي لحرية الصحافة.

ومن بين 196 بلداً، عملت مؤسسة "فريدوم هاوس" على تقييمها، تم تصنيف 68 بلداً، على أنها تتمتع بصحافة حرة، في حين صنف 65 بلداً بأنها ذات صحافة حرة جزئياً؛ ووجدت أن 63 بلداً، لا يتمتعون بتاتاً بصحافة حرة.

أما البلدان العشر الأسوء في العالم والقامعة للحريات الاعلامية، وفقا للتقرير، فهي البلدان الآتية: روسيا البيضاء، بورما، كوبا، غينيا الاستوائية، اريتريا، ايران، ليبيا، كوريا الشمالية، تركمانستان وأوزبكستان.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن 5 بلدان، ذهبت العام الماضي في الاتجاه السلبي، وعلى رأسها المكسيك، وهندوراس، وهي البلدان التي انضمت الى لائحة إنعدام الصحافة الحرة. وكانت عمليات التخويف والقتل، من قبل عصابات المخدرات في المكسيك، هي السبب الرئيسي لهذا التغيير.

أما الدول الثلاث الأخرى التي إنحدرت فيها حرية الصحافة في العام 2010، فكانت: مصر، كوريا الجنوبية وتايلاند.

وقال معدو التقرير، أنهم استندوا في تقريرهم، عن التغييرات السلبية إلى تزايد العنف، والإجراءات القاسية والمقيّدة للحريات الاعلامية، والتحكّم بوسائل الاعلام الاجتماعي بشكل خاص.

أما التحسن البسيط الذي حصل، فكان يتمثل بتحسينات جزئية في غينيا، مولدافا، ليبيريا والنيجر. كما لوحظ تحسن متواضع في كولومبيا وجورجيا وقرغيزستان.

وأعلن واضعوا التقرير عن أملهم بأن تحمل حركات الاحتجاج في مصر وتونس وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط معها، تغييرات إيجابية ومزيداً من التحسن في عام 2011.

وأعلنت كارين دوتش كارلكار، الكاتبة الرئيسية للتقرير، أنها تأمل "أن تؤدي هذه التغييرات الإيجابية في مطلع العام 2011، إلى تغييرات أكثر إيجابية في وقت لاحق".

تقوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة (الأونيسكو) بتنظيم احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، لتقييمها، وللدفاع عن وسائل الإعلام من الهجمات المتكررة على استقلاليتها. وهو يوم لتكريم الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم. للحصول على معلومات كاملة عن اليوم العالمي لحرية في واشنطن العاصمة، قم بزيارة www.wpfd2011.org (باللغة الإنكليزية).