عن مكافحة فايسبوك للأخبار الزائفة.. تجارب ومحاولات

بواسطةLaura Hazard Owen
May 23, 2017 في الصحافة الرقمية

من الصعب مواكبة تدفق الإبلاغ عن الأخبار الوهمية، المعلومات المضللة، المحتوى الحزبي، ومحو أمية الاخبار. الجولة الأسبوعية هذه تقدم أبرز ما قد يكون غاب عنك.

الإعلام المزيف على فايسبوك سيخبرك أن هذا المقال متنازع عليه. واحد من أول إنذارات الأخبار الوهمية الجامحة على فايسبوك كان قصة ساخرة عن تجارة الرقيق الإيرلندي (المعروفة بخرافة العبيد الإيرلندية). وقد أشار مراسل الغارديان سام ليفين إلى أن عملية الخنق على فايسبوك كان لها تأثير معاكس: مجموعة من المجموعات المحافظة استغلت الأمر وقالت إنها تحاول إسكات "المدونة"- شاركوها، شاركوها، شاركوها، وفق ما ادعى كريتسيان وينثروب المحرر في نيوبورت باز، الموقع الذي نشر المقال.

من غير الواضح عدد المرات التي يحدث فيها ذلك. إعتراف فايسبوك بمقال تجارة العبيد الإيرلنديين على وجه الخصوص كخبر وهمي تمت كتابته من قبل عدد من وكالات الأنباء، لذلك كان من السهل على الارجح تحديده على أنه شيء لإطلاق حملة دعائية. بعض المحررين والكتّاب في مواقع أخبار وهمية أخبروا ليفين إنه لم يكن واضحا إذا ما كان هناك تأثير لحملة فايسبوك على عدد المتابعين. واحد منهم قال إن الموقع شهد انخفاضا بحركة المتابعين منذ أن بدأ فايسبوك بالإعتماد على مدققين خارجيين على حقيقة الأخبار.

على الرغم من ذلك فإن القصص الفردية ليست فعلا الطريقة الأفضل لقياس ما إذا كان هذا يعمل أم لا.

عاصفة التغريدات الكاملة من ناثن ماتياس من مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (الذي تعاون فريقه في وقت سابق من هذا العام مع ريديت لتشجيع المستخدمين على التحقق من القصص الحساسة أو المضللة) أمر مثير للإهتمام لقراءته:

نسلط الضوء على بعضها:

انه من غير المحتمل أن المنظمات الخاصة بفحص الحقيقة ستقوم بتطوير الحدس بطريقة واضحة حول الآثار على الناس

 

ليس هناك ما يكفي من الأدلة لإعلان النجاح أو الفشل. لكن فايسبوك، بطبيعة الحال، لا يفرج عن البيانات.

"التلاعب الإعلامي والتضليل على الإنترنت"، تقرير كبير صدر هذا الأسبوع عن معهد بحوث "البيانات والمجتمع"، أعد من قبل أليس مارويك وريبيكا لويس.

التقرير المكثف الذي يتضمن إصدارا موجزا وأكثر متعة في مجلة نيويورك يضم الكل - ينظر إلى كيف مختلف فرعيات الإنترنت، والمختصرة -بشكل أكثر دقة بمزيج من واضعي نظرية المؤامرة، المتحررين، القوميين البيض، المدافعين عن حقوق الإنسان، الإنتهازيين، المناهضين للمرأة، نشطاء ضد الهجرة، والشباب الضجر- مستفيدين من كل تقنيات الثقافة التشاركية وتكاليف وسائل التواصل الإجتماعية لنشر كعتقداتهم المختلفة.

إضافة إلى نسبة 100% من المواقع الوهمية، فإن التقرير يحاكي المواقع التي تنشر معلومات تقع على الحد الفاصل ما بين الخطأ والصواب"

المنشورات التي تحمل أجندات إيديولوجية عالية مثل أخبار بريتبارت أو احتلال الديموقراطيين، غالبا ما يتم التلاعب فيها بالمعلومات لتناسب نظرة عالمية محددة.

على سبيل المثال في عام 2014 نشرت "the Washington Free Beacon" مقالا يدعي أن حكومة الولايات المتحدة الأميركية كانت تمول جهدا بحثيا لتعقب ومراقبة البيانات المحافظة على وسائل التواصل، والذي تم التقاطه من قبل بريتبارت وفي المرة الأخيرة فوكس نيوز.

في حين أن المشروع كان موجودا فعلا فإن النتائج التي توصل إليها تم تشويهها.

وبشكل مشابه نشر ناشطون ليبراليون قصة من "دايلي بوست" المحافظة التي تدعي أن إدارة ترامب ستتهم  المتظاهرين السياسيين بأنهم إرهابيون. هذا كان مبنيا على اقتراح غير رسمي قدمه السيناتور دوغ إريكسون لإتهام المتظاهرين الذين منعوا الأعمال التجارية بالإرهاب الإقتصادي. في كلتا الحالتين فإن القصص الأخبارية كانت مزيجا من الحقائق والتضليل.

"لا أتوقع أن تصل نسبة الدقة إلى 100% "، مقال آخر لجون سواين في الغارديان هذا الأسبوع، مزيد من استكشاف المزج بين الحقيقة والكذب على أجزاء من المدونين مثل مناهضة ترامب لويز مينش ومؤيد ترامب مايك سيرنوفيتش الذي تُقاطع تقاريره الخاطئة في بعض الأحيان بقصص حقيقية.

مينش قالت لسواين: "أعتقد بحرية الصحافة. الناس يمكنها ويجب عليها أن تكتب ما تريد".

كلود تايلور قالت: "أتحدث فقط عن نفسي، لا أتوقع أن أصل إلى 100% من حيث الدقة ولكن أتمنى أن تكون فوق الـ80% عندما يُقال  كل شيء ويتم".

كتب تشارلي ورزيل في بازفييد عن سؤال ذات صلة هذا الأسبوع: "ماذا يحصل عندما تحصل وسائل الإعلام المؤيدة لترامب على أسبقيات صحفية حقيقية؟

يكتب ورزيل إن قصص الأخبار الحقيقية المنتقدة من قبل سيرنوفيتش وآخرين عقدت توصيف الأسود والأبيض لوسائل الإعلام المؤيدة لترامب كمقدمين للأخبار الوهمية. في الأسابيع المنصرمة خصوصا كثيرا ما سيطرت وسائل الإعلام المؤيدة لترامب على دورة الأخبار السياسية عبر تكتيكات غير متوقعة: التقارير الحقيقية وفي بعض الأحيان مصادر جيدة.

هذا التقرير نشر للمرة الأولى في مختبر نيمان  وأعيد نشره بعد الحصول على إذن.

الصورة الأساسية لمؤسس فايسبوك مارك زوكيربرغ وحاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة روبرت سكوبل.