شبكة عالمية جديدة تجمع رؤساء التحرير

بواسطةDana Liebelson
Mar 30, 2011 في أساسيات الصحافة

تسعى شبكة دولية جديدة الى تمكين رؤساء ومنفذي التحرير من إحتضان الثورة الرقمية.

لقد تمّ إنشاء شبكة رؤساء التحرير العالمية GEN لإعطاء كبار المحررين الأدوات اللازمة لمواجهة تحديات الأخبار الإلكترونية.

تجمع هذه الشبكة كبار المحررين ومطوري برامج معلوماتية ومهندسين، من اجل تبادل الأفكار والمعرفة التكنولوجية، للتوصل إلى صحافة مستدامة. وتهدف المنظمة أيضاً إلى توسيع نطاق التواصل ما بين جمعيات رؤساء التحرير من البلدان الانكلوساكسونية، والى بناء جسور تواصل مع زملائهم في البلدان النامية.

ويعتبر المدير التنفيذي لـ"شبكة رؤساء التحرير العالمية"، برتران بيكواري، بأن "الجمعيات الوطنية للمحررين، هي دعامة أساسية للديمقراطية". وأضاف :"نحن نخطط لتقديم خدمات مجانية لرؤساء التحرير العاملين في البلدان النامية".

لدى الشبكة أيضا قسمٌ خاص يؤمن الدعم القانوني والإداري للبلدان المهتمّة بإنشاء شبكاتها الخاصة. وتعمل الشبكة حالياً على إطلاق جمعية لرؤساء ومديري التحرير في مصر، وتتوقع أن تمضي 9 أشهر على هذا المشروع.

أما بالنسبة للأعضاء المنتسبين، فلدى"شبكة المحررين العالمية" العديد من الخدمات التي تحضّرها لهم. فهي تخطط لإنشاء معهد تدريب لرؤساء ومديري التحرير وإصدار الشهادات لهم، وإنشاء سوق لرؤساء ومدراء التحرير (أي خدمة لإيجاد العمل). هذا، وستقوم الشبكة بإطلاق موقع جديد في نيسان / أبريل المقبل، وستستضيف مؤتمر قمة في تشرين الأول / نوفمبر يضمّ ما يصل الى 500 رئيس ومدير تحرير.

تبلغ تكلفة العضوية سنوياً : 265 دولار أميركي. ولا تستوفى هذه الرسوم، حالياً، من مقدمي الطلبات من رؤساء ومدراء تحرير شرط أن يوفروا عناوين البريد الإلكتروني لأربعة زملاء آخرين.

في الأسبوعين الماضيين، قام ما يقارب 1000 من رؤساء التحرير والمدراء التنفيذيين للأخبار، بالمشاركة في هذه الشبكة وإبداء آرائهم.

ومن الأعضاء الدوليين : اكزافييه فيدال-فولش، نائب مدير El Pais، والذي يشغل حالياً مركز رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب مدراء تنفيذيين في عدد من وسائل الاعلام، كالـ"بي.بي.سي." والنيويورك تايمز، والمركز الأوروبي للصحافة.

يقول بيكواري، وهو المدير السابق للـ"منتدى العالمي للمحررين" أن "الفكرة بسيطة جدا، ولكن لم يقم بها أحد من قبل". وقد انطلقت فكرة هذه الشبكة من المنتدى. وختم :"نأمل أن يجلب المهندسون والعاملون في مجال تطوير التكنولوجيا، الهواء النقي إلى مجتمع كبار الصحفيين، الذي ليس دائما على دراية كافية بالتكنولوجيا. من المستحيل أن تبتكر الأمور وحيداً".