خبيرة تكشف تفاصيل رحلة البحث عن لقاح لـ"كوفيد19".. آمال واعدة

بواسطةICFJ
May 3, 2020 في COVID-19 Reporting
لقاح

 يقدّم المركز الدولي للصحفيين وشبكة الصحفيين الدوليين ويبينارات ضمن منتدى تغطية الأزمات الصحية العالمية، والتي تهدف إلى تغطية آخر مستجدات "كورونا" عبر استضافة خبراء وأطباء وتقديم موارد للصحفيين. لمعرفة المزيد عن المنتدى إضغط هنا ويمكنك الإنضمام إليه من خلال فايسبوك.

خلال مشاركتها في المنتدى، أعربت الدكتورة ليندا ستيوارت، وهي خبيرة في اللقاحات ونائبة مدير اللقاحات وعلم المناعة البشرية في مؤسسة بيل وميليندا غيتس، عن تفاؤلها بإمكانية توصّل الباحثين إلى لقاح  لـ"كوفيد19" في غضون 14 شهرًا، لافتةً إلى أنّه بعد اعتماد اللقاح، سيستفيد منه في المرحلة الأولى العاملون في القطاع الصحي وكبار السن، وبعدها يُصبح اللقاح متاحًا لجميع سكان العالم في العام التالي.

وأوضحت ستيوارت أنّ أكثر من 80 مختبرًا يعملون لإيجاد لقاحات، لكنّهم يواجهون تحديات كبيرة، فهم يحتاجون إلى تطوير لقاح آمن وسعره مقبول في أقرب وقت ممكن، كما يجب أن يكون اللقاح المُكتشف سهل الإنتاج ليستفيد منه مليارات الأشخاص حول العالم. وتوقعت ستيوارت أن يكون هناك عدد من اللقاحات المختلفة حول العالم.

وتوقعت ستيوارت أن يبلغ سعر اللقاح بين دولار واحد و 15 دولارًا أميركيًا، وقالت: "إذا تمكنّا من ذلك، سنكون قادرين على إيصال اللقاح إلى كل من يحتاجه".

 

وفيما قدّمت مؤسسة غيتس مبلغ 250 مليون دولار أميركي، لمكافحة "كورونا" وتوفير اللقاح وتسريع إنتاجه، قالت ستيوارت خلال مشاركتها في ضمن منتدى تغطية الأزمات الصحية العالمية: "نحاول تحديد اللقاحات الواعدة والبدء في بناء القدرة التصنيعية مبكرًا"، مشيرةّ إلى أنّ الوقت والنطاق هما تحديان رئيسيان في تطوير اللقاح، فهناك حاجة لعدد كبير من الجرعات وبوقت قصير، وأضافت: "إذا أصبح بإمكاننا تصنيع لقاح بشكل سريع، لكن لا يمكن تقديمه إلا لعشرة أشخاص، فهذا لن يساعد في مكافحة الفيروس، كذلك لن يكون مفيدًا إذا تمّ التوصّل إلى لقاح يمكن إعطاؤه لملايين الأشخاص، لكنّ عملية تصنيعه تستغرق سنوات".

 وخلال مقارنتها بين التعامل مع تفشي "كورونا" والأوبئة السابقة، أوضحت ستيوارت أنّه "لم تكن هناك هيئة لتنظيم الاستجابة العالمية خلال أزمة إيبولا، أمّا الآن فقد تمّ تأسيس تجمع ليكون مستعدّا للتعامل مع الأوبئة، ويتعاون بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية".

وأشارت إلى خشيتها من عدم إيلاء بعض الناس اهتمامًا باللقاحات، وعدم إدراكهم لأهميته للحماية من الأمراض، فيما لا يهمل آخرون اللقاحات، لا سيما إذا كانوا قد شهدوا وفاة أطفال بسبب الحصبة أو أطفالاً مصابين بشلل أو إصابة أحد المقربين بالتهاب السحايا. وأوضحت أنّ كثيرين يرون تأثير "كورونا" الآن ويمكن تجاوز مشكلة التردد عن إجراء اللقاحات من خلال الدورات التوعوية.

وعن المناعة الطبيعية، لفتت إلى أنّ هناك فكرة قائلة بأنّ الشخص الذي يُصاب بكورونا ثمّ يشفى، يُصبح لديه مناعة ولا يمكن أن يُصاب مرة جديدة، لكنّ هذا الأمر لم يُثبت بعد، ولا يمكن البناء عليه، موضحةً أنّه يتمّ التوصل إلى المناعة الجماعية من خلال المناعة الطبيعية أو من خلال المناعة التي يسببها اللقاح، وتابعت أنّها تفضّل الوصول إلى المناعة الجماعية بعد توفّر اللقاح وإتاحته لأعداد كبيرة من الناس، وعدم المخاطرة بالمناعة الطبيعية التي تؤدي إلى انتشار العدوى وموت كثيرين قبل الوصول إلى المناعة الجماعية.

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على أنسبلاش بواسطة معهد السرطان الوطني.