حملة "ادفع للكاتب" تدافع عن حق المدونين المستقلين

بواسطةMargaret Looney
Jun 3, 2012 في الصحافة المستقلة

الحصول على تعويض مادي مقابل مجهودك قد يكون من أصعب العقبات التي تواجهك إذا كنت صحفياً مستقلاً تعمل لحسابك الخاص.

أطلق إتحاد الكتّاب الوطنيين حملة "ادفع للكاتب" فالمحفّز الأساسي كان من تجربة إستخدام الهافينغتون بوست للصحافيين المستقلين أو العاملين لحسابهم وعدم تسديد مستحقاتهم، وتهدف هذه الحملة إلى تسديد جميع مستحقات المدونين، الصحفيين والكتّاب.

التقت شبكة الصحفيين الدوليين مع لاري غولدباتر رئيس إتحاد الكّتاب الوطنيين لمعرفة كيفية سير هذه الحملة.

شبكة الصحفيين الدوليين: كيف تسير حملة إدفع للكاتب؟

لاري غولدباتر: حتى الآن، جيدة جدا، ونحن نتكلم هنا عن مهمة شاقة جداً على المدى الطويل. لدينا لجنة تنظيمية. نحن على اتصال دائم مع أعضائنا. نحن في الشوارع. نجتمع مع الكتاب الجدد المهتمين.

مقاطعة الهافينغتون بوست لسبعة أشهر قد ساعدت كثيراً لوضع القضية والإتحاد على الخريطة. وعلى عكس الحملات التنظيمية التقليدية ليس هناك من مكان عمل محدد للنشر أو مكان للتلاقي للتحدث مع العاملين.

الصحافة تمر الآن بتغييراً من كونها مطبوعة إلى رقمية. القرار بيد الناشرون. نحن إتحاد صغير نسعى للوصول إلى مجموعة من الناس المهددين بفقدان قدرتهم على كسب العيش في المجال الذي يعملون فيه.

شبكة الصحفيين الدوليين: ما هي خطتكم لتأمين أجور لائقة للعاملين لحسابهم الخاص على شبكة الإنترنت؟

لاري غولدباتر: التنظيم هو الطريقة الوحيدة للصحفيين والكتّاب العاملين لحسابهم الخاص هو أن يكون لديهم إتحاد قوي، أكبر بكثير من ذاك الذي لدينا اليوم. والطريقة الوحيدة لتطوير خطة أكثر تفصيلا هو تبادل الخبرات ووجهات النظر والحكمة التي جمعها الآلاف والآلاف من الكتاب.

أصبح النشر على الإنترنت في هذه الأيام أسهل بكثير من ذي قبل، أمّا كسب العيش اللائق أصبح أمراً صعباً، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود المال في هذا المجال، فآريانا هافينغتون تتقاضى 4 ملايين دولار جراء عملها في AOL، ولقد حصلت على زيادة كبيرة في الربع الأول من أموال الإعلانات. أما المبلغ الذي الذي يدفعونه للكتاب ما زال يتناقص.

شبكة الصحفيين الدوليين: وماذا عن الناس الذين يكتبون كتطوع/ هواية ولا يولون أهمية لأخذ مقابل؟ هل يشكلون خطراً على أولئك الذين يهتمون لخلق معيار في الصناعة الإلكترونية؟

لاري غولدباتر: نعم ولا. عندما يبدأ الناس يعتقدون أنه لأنهم يكتبون كهواية أو كمتطوعين، فعلى الجميع فعل ذلك وهذه مشكلة. وهؤلاء الذين يكتبون كهواية هم على الأغلب لا يقدمون التقارير الأصلية بهدف أخذ أي مقابل للنشر.

هذا هو السبب في أننا نركز على الصحفيين المهنيين في العمل، وأولئك الذين يريدون أن يصبحوا صحفيين. الصحافة الرقمية هي محور حملتنا، ساحة معركتنا. نحن لا نستطيع منع أي شخص من الكتابة مجاناً، ولا ينبغي علينا ذلك. ولكن يمكننا وضع معيار للصحافة المحترفة، لأولئك الذين يعملون على التقارير الأصلية التي تنشرعلى شبكة الإنترنت ويتقاضون أتعابهم على أساس تأدية هذا العمل كالهافينغتون بوست على سبيل المثال.