ثلاثة توّجهات قادمة في وسائل الإعلام الاجتماعية وما تعنيه للأخبار

بواسطةJennifer Dorroh
Feb 21, 2013 في الإعلام الإجتماعي

تلجأ غرف الأخبار إلى وسائل الإعلام الاجتماعية بشكل متزايد للحصول على التقارير المنقولة من موقع الحدث مباشرةً، وذلك عندما تظهر الأخبار العاجلة.

ازداد انتشار هذه التغريدات والتحديثات، كما ازدادت حاجة الصحفيين لها وذلك مع تزايد أعداد الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف الذكية التي تتيح معرفة المواقع وتوفر الراحة في مشاركة الأشخاص للمعلومات بينما هم منشغلون.

هذا بدوره سوف يضاعف التساؤلات حول الكيفية التي يجب على غرف الأخبار أن تستخدم هذه المعلومات المتاحة على مواقع الإعلام الاجتماعية، كما قالت كلير واردل من ستوريفاي في الحوار المباشر الأخير على موقع شبكة الصحفيين الدوليين. واردل، مديرة الخدمات الإخبارية في ستوريفل، تقوم بجمع مقاطع الفيديو لشهود العيان من المواقع الاجتماعية وتتحقّق منها لصالح المؤسسات الإخبارية.

هذه هي التوجّهات القادمة في وسائل الإعلام الاجتماعية التي قدّمتها، وما تعنيه هذه التوجّهات بالنسبة للأخبار:

التحديثات المحدِّدة للمواقع

"حالياً عدد قليل من الأشخاص يحدّدون مواقعهم خلال نشر المحتوى، مما يجعل الأمور أصعب عند نقل أحداث الأخبار العاجلة،" بحسب واردل. "لكن مع تزايد عدد الأشخاص الذين يملكون الهواتف الذكية (حيث أن تحديد المواقع يكون مفعّلاً بطريقة أوتوماتيكية فيها)، فإنه سيكون باستطاعتنا تحديد المزيد من المحتوى بحسب الموقع الجغرافي على الخريطة مستعينين بأدوات مثل جيوفيديا (Geofeedia)."

المزيد من التحديثات وسط المشغوليات

"الهواتف المحمولة هي أكبر تطوّر في الوقت الحالي بدون منازع. من المدهش بالنسبة لي كمية المحتوى المنشور في مناطق كأفريقيا الشرقية وأميركا الجنوبية،" كما قالت واردل.

وتقول: "المزيد والمزيد من الأشخاص يشاركون ما يفعلونه على مواقع التواصل الاجتماعية. يمكنكم ملاحظة أن الكثير من هذا المحتوى لا يقدّم أي فائدة للصحفيين، لكنه يعني أنه عند وقوع أي حدث إخباري فإن المزيد من الناس سيعتادون على مشاركة خبراتهم وتجاربهم."

تزايد المخاوف الأخلاقية

تأمل واردل أن ترى "تطوّر المزيد من الإرشادات لمستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية، خاصة فيما يتعلّق بالحقوق وطلب الإذن."

تتزايد أعداد المؤسسات الإخبارية التي تعتمد على المحتوى المنشور من قبل المستخدِمين والذي يُعرف بـ (UGC (user-generated content من مواقع التواصل الاجتماعية، إلاّ أننا لم نخض بعض الحوارات المهمّة المتعلقة بأخلاقيات استخدام الصور من موقع فيسبوك، أو مدى ملائمة تنزيل أحد مقاطع الفيديو من موقع يوتيوب وإعادة نشره على أحد المواقع الإخبارية متزامناً مع وجود الإعلانات المسبقة الدفع عليه،" كما عبّرت واردل.

"يجب علينا أن نجد الإجابات على هذه الأسئلة، ففي الوقت الراهن هناك عدد كبير من المستخدمين الذين ينشرون المحتوى يتم استغلالهم، وخلال الأحداث الطارئة يصبح الوضع مشابهاً بالغرب المتوحش أي بدون قوانين تضبط الأفراد."

"فقط من خلال قضاء يوم واحد في هذه الفضاءات يمكنك رؤية المشاكل والمواضيع والمخاوف، وأعتقد أننا بالكاد نحاول الإجابة عن أسئلة مهمّة يجب على كافة الصحفيين تناولها."