تطوير وانتقاء المصادر

بواسطةIJNet
Jun 27, 2008 في صحافة أساسية
People walking
بقلم ستيف برتي
 
 
  • أوجد أشخاص جدد "للاشتباه بهم". لا تجعل بحثك مقتصراً فقط على "المشبوهين الاعتياديين" عندما يتعلق الأمر بقضية ما. فلو وجدت نفسك تتحدث مع جال بيض، حاول إيجاد بعض النساء و بعضاً من أفراد الأقليات في البلاد ممن قد تتوفر لديهم وجهات نظر مختلفة ويستطيعون توجيهك نحو أفكار جديدة، أو إن كنت تتحدث فقط إلى المختصين ورؤساء العمل، حاول إمضاء بعض الوقت مع الناس المتواجدين في ميادين وخنادق العمل. أما إذا كنت تقضي معظم أوقاتك مع أناس متحررين، فحاول الوصول إلى بعض المحافظين. وإن كنت تتحدث في أغلب الأحيان إلى أشخاص ذوي أعمار قريبة إلى عمرك، حاول إيجاد آخرين أصغر أو أكبر منك عمراُ. إن أشخاصاً كهؤلاء من أصحاب وجهات النظر المختلفة بإمكانهم توجيه انتباهك نحو قصص ومواضيع مختلفة فحاول البحث في المنظمات المتعلقة بالموضوع الذي تقوم بتغطيته الصحفية عن أقل الأشخاص أو المكاتب جذباً للأنظار واقض بعض الوقت فيها لمعرفة إن كان بإمكانك التوصل إلى معلومات جديدة. اسأل نفسك في نهاية كل أسبوع ما إذا استطعت الحصول على صلة مفيدة وذات معنى، وإن لم تستطع فهل كان بإمكانك؟
  • تحدث إلى المستهلكين. احرص في حال تعيينك للتحقيق في أمر حكومة أو كيان تجاري على جعل دائرة مصادرك أكبر من موظفي تلك المنظمة. تحدث إلى المواطنين المتعاملين مع تلك الوكالة والمستفيدين من خدماتها أو منتجاتها. وإذا كان بعض هؤلاء المستهلكين منتمين إلى تنظيم معين يتوجب عليك التعامل مع رؤسائهم بشكل منتظم. كما أنه عليك التحدث إلى الصليبيين الذين ينصبون أنفسهم بأنفسهم و آخرين من الأشخاص المزعجين لرؤية الأمر من منظور الجماعات الغير منتسبة.
  • تعرف على البوابين. أوجد نوعاً من التواؤم بينك وبين السكرتيرات و البوابين وآخرين من المتحكمين بتوصلك إلى المصادر المهمة. فمن الممكن أن يكون هؤلاء الناس أنفسهم مصادر جيدة أو على الأقل فإن العلاقة الطيبة معهم تلعب دوراً هاماً في وصولك إلى تلك المصادر المهمة.
  • اذهب للتنقيب. خذ بعض الوقت ونقب عن مصادر وقصص جديدة، فقم برحلة مثلا أو نظم مقابلة بدون أن تكون لديك في ذهنك قصة محددة. أو عرج على مصدر لم تزره منذ فترة أو اذهب إلى مجتمع أو منظمة لم تقم بالتغطية حولها منذ فترة. اذهب لمجرد تذكيرهم بك وجعل نفسك مألوفاً فخذ احدهم لتناول الغذاء مثلا أو للحديث في مكتب أو منزل أحدهم فربما تعود بقصة رائعة لم تكن تملك المعلومات الكافية للمضي فيها. ومن المحتمل أيضاً أن لا تعود بقصة محددة ولكن ببعض الأفكار والمعلومات التي يمكنك تعقبها. وربما تعود فقط بمصدر قيم للاتصال به في قصص مستقبلية. على الأقل سيتوفر لديك فهم أكبر لمجتمعك و لموضوعك الصحفي. فالتنقيب الدائم ينتج قصصاً دائمة والوقت هنا يقضى بشكل جيد ومفيد دائماً. وليس بإمكانك بالطبع إخبار المحرر مقدماً عما سينتج عن هذا التنقيب.
  • حاول الاستفسار عن أماكن السجلات. اجعل نفسك مألوفاً لدى القيمين على السجلات الورقية والالكترونية العاملين في المكاتب التي تقول بالتحقيق الصحفي حولها. استفسر عن السجلات العامة تماماً، وعن الأخرى السرية قانونياً، وعن تلك التي قد تسبب خلافات وجدلاً أثناء الوصول إليها. واسأل عن السجلات باستمرار سواء أكنت تستخدمهم أم لا فذلك يجعل المصادر على علم باهتماماتك. فالبحث عن السجلات في القصص الروتينية يوصلك إلى النتيجة ذاتها عند البحث عن مصادر مشابهة في قصص حساسة. اطلب السجلات بشكلها الالكتروني متى ما أمكن ذلك. واسأل عمن بإمكانهم الوصول إلى السجلات السرية ( ليس في المكتب فقط وإنما أيضاً من التابعين والأفراد العامة الذين قد تكون بحوزتهم ). واستكشف أيضاً حول المعلومات الممكن توفرها على الانترنت ( وهكذا، بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي أو في عطل نهاية الأسبوع وبدون الطلب من أحد بإمكانك الحصول عليها ).
  • استقص الخبراء. قم بالاستفسار عن المؤسسات الأكاديمية و دور الفكر والجماعات عديمة الربح التي قد تكون تراقب وتدرس النشاطات المتعلقة بضربك الصحفي. اعتمد عليهم كمصادر بحيث يقومون بإبلاغك عن التقارير والشائعات ويكونون على معرفة بك عندما تتصل بهم من أجل تحليلاتهم المتعلقة بالقضايا والأحداث. استكشف الملحقات التابعة لخبرائك، إن وجدت. لا تحدد التحيزات أو تقرر ما إن كان بحث خبير ما عديم الفائدة إلا أنه عليك معرفتها و تدوينها.
  • طور المصادر الدولية. اتصل بالمنظمات الدولية والخبراء الأكاديميين والوكالات الحكومية لتطوير المصادر بالخبرات في الموضوع الذي تقوم بتغطيته. فقد يقومون بتزويدك بمنظور قيم حول قضية محلية، أو قد يكونوا على علم بشيء يحصل محلياً أو قد يقومون بتنبيهك إلى نزعة قومية. بإمكانك البحث عن الخبراء بحسب الموضوع على المواقع www.profnet.com و www.facsnet.org بإمكانك أيضاً تقديم تساؤلات محددة حول إمكانية إيجاد واستقبال اتصالات قيمة في غضون 24 ساعة.
 

العلاقات مع المصادر

 
  • كن متوفراً. اجعل الناس المتعلقين ببحثك الصحفي على علم بأنك مهتم بأي كان لديهم من معلومات أو اقتراحات أو حتى شكاوى. واحرص على أن يتوفر لديهم رقم هاتفك وبريدك الالكتروني وإن كان من اللائق إعطاؤهم أرقام هاتفك النقال والمنزل وجهازك الطنان فبادر بذلك. كما أنه بإمكانك أنت القيام بجولات شخصية أو عن طريق الهاتف .
  • كن صادقاً. كن صادقاً حول وجهة القصة ولا تضلل المصدر أبدا. فإن كانت قصة سلبية، لا توردها على أنها شيئاً آخر. وإن لم تكن تود كتابة قصة عن معلومة ما، لا تقل أنك ستفعل ذلك كما أن ذلك لا يعني أبداً أنه عليك إهانة مصادرك بلا سبب. فإن قلق مصدر ما من كون القصة سلبية، قم بالتأكيد عليه بأنك ستجعل القصة عادلة ودقيقة، وأنك تريد سماع وجهة نظره حول القصة .
  • كن لجوجاً في طلبك للدقة. إن قامت إحداهن بإعطائك وصوفاً من ذاكرتها اسألها من أين أتت بهذه الأوصاف وتأكد من المصادر الأصلية. كرر الاتصال بالمصادر من أجل التأكيد على دقة الأوصاف والتهجئات والجداول الزمنية..الخ. واسأل عن التقارير أو الملفات أو بطاقات العمل أو الاتجاهات الشخصية أو التقاويم التي قد تؤكد صحة الأسماء والأرقام والحقائق الأخرى. فإن عملاً كهذا لا يؤكد دقة قصصك فحسب، بل يكسبك أيضاً احترام المصادر لك ( وتأتي جودته أيضاً من كونك ستحتاج العودة إليها إن صادفتك مشكلة ما ) كما أن من شأنه جعل المصادر على علم [أنه ليس بإمكانهم تمرير المعلومات الزائفة إليك.
  • كن خبيراً. كلما زادت خبرتك بالمسائل المعقدة والتكنولوجيا والصناعات المتعلقة بسبقك الصحفي، زاد احترام المصادر لك كما ازدادت عليهم صعوبةالتقليل من شأنك وأصبح من السهل عليك تحديد القصص الجيدة. اقرأ الكتب والمقالات والتقارير ونتائج البحث عبر الانترنت. واسأل العديد من الأسئلة.
  • اعترف بكونك لست خبيراً. إذا لم تفهم أو لم تكن على علم بشيء ما فاسأل. سيحترم المصادر صدقك وستتكون لديك الخبرة الكافية. فإن تظاهرت بالفهم سيكتشفون ذلك سريعاً وستفقد من جرّاء ذلك مصداقيتك. كرر ما فهمته أمام المصدر من أجل التأكيد بأن المعنى واحد.
  • أبد اهتماماً. قد يرغب بعض المصادر أحياناً بشغل انتباهك بأمور أخرى غير تلك التي تود معرفتها منهم. استمع لهم باهتمام لعلك تصادف عنوان خبر يستحق المتابعة، حتى ولو ظن المصدر بأنه يدلي لك بتفاصيل هامة بينما تظن أنت عكس ذلك، أظهر اهتماماً بما يخبرك هو. مهما كان المصدر مملاً، ومهما كانت التفاصيل التي يدلي بها مضجرة للغاية لا تفقد التركيز فأنت لا تعلم متى قد يذكر لك معلومة صغيرة قد تحمل فائدة كبيرة. حتى بذكره تفاصيل غير مهمة سيقدر المصدر اهتمامك بحديثه وقد يدفعه ذلك لإخبارك يوماً ما بتفاصيل غاية في الأهمية.
  • أخبر المصادر عن الأمور التي يهمك أن تعرف عنها. اخبر المصادر الموثوقة بالمحاور التي تكتب مقالتك عنها حتى وإن كان الأمر لا يعنيهم بشكل مباشر.ففي هذه الحالة قد يرشدك هذا المصدر بحسب خبرته إلى مصادر أخرى يمكن الاستفادة منها في موضوع بحثك، أو قد يخبرك بمعلومات معينة سمعها عرضياً من هنا أو هناك.
  • احترم إنسانية مصادرك. قد لا تحتاج إلى كافة المصادر في مقالتك هذه ولكنك قد تحتاج أياً منهم في المقالات الأخرى. لذلك عاملهم كأشخاص يستحقون الاهتمام المعمق. حاول أن تعرف كل شيء عنهم سواء أكان ذلك عن عائلاتهم، هواياتهم، رياضاتهم المفضلة أو اهتماماتهم. أعر اهتماماً خاصاً لأخلاقياتهم حتى وإن لم تحتج لذكر تلك البيانات في مقالتك ولكن ذلك قد يساهم في حصولك على أخبار غير متوقعة تغني مقالتك. كأن تخبرك إحداهن عما سمعته من زوجها في احد الأيام، أو ما حدث معها في الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها.
  • وطد علاقاتك الاجتماعية إن استدعى الأمر. لا تخش من إظهار جانبك الإنساني حينما تتعامل مع مصادرك،فإن كان المصدر بعمر أولادك حاول أن تواسيهم بمشاكلهم المتعلقة بمقاعد أو رهانات أو تأمين سيارته. مهما كان عمر الأولاد. وإن كان يكره فريقك الرياضي المفضل انهمك معه في حديث عرضي ذو طبيعة جيدة. أو إن كانت تعاني من مرض ما في العائلة أظهر تعاطفاً حقيقياً معها. فلا تتظاهر بأنك على علاقة جيدة بمصادرك ولا تبالغ في طلبها بل كن متيقظاً بشكل دائم إزاء إمكانية التوصل إلى علاقات حقيقة وأصيلة. فلو وجدت أن هنالك القليل من الأمور المشتركة بينك وبين المصدر تواصل معه من خلال إظهار اهتمامك بالخصائص والمفاهيم القابعة خلف التركيز الضيق على قضية الساعة.
  • شاركهم في التحكم. إذا كان المصدر أحد الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مستمر مع الصحفيين، قد لا يشعر بالارتياح التام حيال الجلوس أمامك وأمام دفتر ملاحظاتك. فحاول من وقت لآخر إعطاءه قليلاً من التحكم في المقابلة. ومن المؤكد أنك أنت من يسأل الأسئلة، إلا أنه يجب عليك الإجابة عن أسئلته إن سألك. واستمع إليه بأدب في حال ابتعد عن الموضوع الأساسي أحياناً. فسيشعر المصدر براحة أكبر في الإجابة على أسئلتك إن شعر بأن العلاقة بينكما ليست مبنية على تصورات وأحكام سابقة.
  • سيطر على الوضع. اسأل أسئلتك بشكل مباشر، فلو تملص المصدر من أحد أسئلتك اسأله مجدداً. مهما بلغت لباقتك في خلقك شيئاً من التواؤم بينك وبين المصدر، يجب أن يكون المصدر على علم بأن اهتمامك بالعلاقة الطيبة معه نابع من اهتمامك بالوصول إلى المعلومات الصحيحة وفهمها.
  • تعقب مصادرك. استخدم برنامجا ك Outlookأو اعتمد على جدول للبقاء على اطلاع على المعلومات حول مصادرك، احصل على أرقام هواتف مكاتبهم، أرقام هواتفهم المباشرة، أرقام هواتفهم النقالة أو هواتف منازل عطلهم. دوّن بريدهم الالكتروني وأسماء سكرتيراتهم، أزواجهم، أبنائهم، مسقط رأسهم أو أعمالهم السابقة. فأي شيء تستطيع الحصول عليه قد تكون معرفتك له في المستقبل عوناً كبيراً.
  • أطلب التوثيق. أطلب من مصادرك توثيق كل ما يخبرونك به، ولا تستخدم بالطبع صيغة التحدي في طلب ذلك "إلا إذا كنت تتحداهم". بإمكانك إدراجها كجزء من طلبك للدقة وإذا كان المصدر لا يشعر بالارتياح إزاء تسجيل حديثه أخبره أنك تعتمد على المعلومات المثبتة أكتر من اعتمادك على حديثه. إن البيانات الموثقة تضمن لك مصداقية مقالتك لدى القراء. حيث أن توثيق البيانات سيضمن تثبيت المعلومات التي قد يغفل المصدر عن تذكرها جميعاً، إضافة إلى أنهم قد يذهبوا بك إلى مصادر أخرى. إضافة إلى تزويدك بحوادث مماثلة للحوادث التي تبحث بها. كما أنه من الصعب على المصدر حين يزودك بمعلومة معينة يهمه أمر إخبارك بها أن يدعي فجأة أن معلومة مماثلة لها ليست قابلة للنشر.
 

مواجهة وتفادي المشاكل

 

·        أبقي كل شيء مسجلاً: حاول أن تحتفظ بجميع البيانات مسجلة وخاصة حين نتحدث عن مواضيع يعتبر مصدرك ضليعاً بها. يجب على مصدرك أن يتفهم طبيعة علاقة العمل التي تربطكما وأن مهمتك هنا هي جمع ونقل المعلومات. حين تضطر لإيقاف التسجيل تأكد أن السبب مقنع ويستوجب ذلك. كرغبة المصدر في إخبارك بشيء ليس ملماً به بشكل وافي الأمر الذي لا يستدعي منك نقل كلامه حرفياً. ولكن المعلومات التي سيدلي بها قد تقودك للتعرف على مصدر جديد مضطلع تماماً على موضوع بحثك. ويجب أيضاً إذ اضطررت إلى إيقاف التسجيل أن تدرك السبب الحقيقي وراء ذلك، هل يريد منك المصدر نشر المعلومة دون نسبها إليه؟ بهذه الحالة حاول عقد صفقة مع المصدر بحيث يدلي لك بوصف دقيق عن المعلومات المطلوبة كثمن لعدم ذكر اسمه فيها. إن كان لا يرغب بنشر النقاش الذي سيدور بينكما حاول أن ستسعى جاهداً للحصول على نفس المعلومة بشكل موثق من مصدر آخر. فبل إطفاء التسجيل مهما كان السبب أخبر المصدر أنك قد تحتاج لمراجعتها لاحقاً إذا أدلت بتصريح مهم تحتاج لاستخدامه.إذا أبدت موافقتها عد إليها في وقت لاحق مع المقاطع والمعلومات التي تحتاجها بشكل مسجل فقط.

 

·        واجه محنتك بجرأة

 

حين تكتب خبراً سيجعل أحدهم يستشيط غضباً، حاول زيارته في مكتبه يوم نشر ذلك الخبر أو اتصل لتسأله مباشرة عن الخبر أو لتتظاهر بأنك تتابع تطورات الخبر أو أي حجة أخرى. اترك لذلك الشخص مجالاً للتفكير بصمت. وإذا ارتكبت أخطأً ما اعترف بهم. حتى إن كنت تقف على أرض ثابتة (لا تخشى سلطة المكاتب) مع ذلك استمع للشخص الآخر باحترام. العديد من المصادر سواء كانوا سياسيون أو محامون أو مدربون أو رياضيون محترفون يحتفظون بعلاقة احترام متبادل مع خصومهم وإذا أظهرت لهم احترامك فإنهم سوف يحافظون على تلك العلاقة خاصة إذا شجعتهم على ذلك مواجهة محنتهم وإخضاعك لهم بجرأة. بإمكان الاستفادة أيضاً من تلك اللحظات للحصول على تفاصيل صحفية هامة. إذا كان أحدهم غاضباً من خبر مجحف بحقه اسأله إن كانت هناك أية جوانب إيجابية يمكن أن تتطرق إليها. إذا أخبرك أن الوضع في مجال عمله ليس بأسوأ بكثير عما هو عليه في الأماكن الأخرى اسأله عن تفاصيل متعلقة بالسلبيات الموجودة في المكاتب الأخرى. إياك أن تتجنب مواجهة شخص غاضب منك (أو شخص أنت غاضب منه) بكلماتك وتصرفاتك حاول أن توصل لهم فكرة مفادها أن عليهم التعامل معك وأنك ستتعامل معهم بشكل واعي وحضاري أيضاً.

 

·        اعترف أخطائك. إذا ارتكبت خطأ ما ( أو ارتكبت الصحيفة خطأ بحق موظفيها) . اعترف بخطئك وصلحه واعتذر شخصياً لأولئك الأشخاص الذين تأثروا.يفهم الناس بان الأخطاء تحدث ويحترمون الذين يعلنون عن مسؤوليتهم. فإذا لم تكن مخطئاً أو لم يكن بأنك مخطئ أم لا ( مثل خلاف أو تأكيد أكثر من خطأ حقيقي)، أصغ بشكل صادق للشكاوى. وحتى وإن لم تكن متوافقا أنقل رأيها إلى المصدر وناقش لماذا قمت بأخباره بالقصة بالطريقة التي قمت بها.

·        خذ بعين الاعتبار إذا كانت الخبر الملحق بالمقالة مضموناً أم لا، فإن لم تكن كذلك أرسل رسالة إلى رئيس تحريرك أو عرض مفتوح وأعطه شرحاً مختصراً عن موضوع الخلاف القائم عن كيفية تعاملك معه. ففي حال اشتكى المصدر إلى رئيس تحريرك فتسكون عندها فرحاً لأن ذلك لم يكن عاملاً مفاجئاً.

·        كن حذراً من الاحتكاك الشديد. إذا انتقلت علاقتك بالمصدر من مجرد المعرفة السطحية إلى الصداقة، عندها عليك الحفاظ على اعتدل تلك العلاقة. يجب عليك أن تسأله بعض الأسئلة الصعبة كي تذكره بطبيعة عملك. مع الأخذ بعين الاعتبار بأنك لا تستطيع ولا يجب عليك استرجاع طبيعة الحياة الاجتماعية، إذا كنت تجتمع مع مصدرك في الكنيسة أو أثناء حضور مباريات الأولاد فسيتحتم عليك عندها فرض بعض الحدود. أما إذا كنت غير واثق من مدى صحة تحول العلاقة إلى علاقة أكثر حميمية عندها يجب أن تستشير رئيس تحريرك بالموضوع. ربما عليك أن تناقش المصدر نفسه لأنه قد يكون لديه ذات الشعور بعدم الارتياح إزاء تطور علاقتكما ولكنه بالتأكيد سيشعر بالارتياح حين يعلم أن باستطاعته أن يقضي معك وقتاً ممتعاً وأنتم تحضرون مباراة الأولاد يوم الثلاثاء لتعودوا وتتجادلوا في شؤون العمل بشكل طبيعي في اليوم التالي.

 
اتصل بزملائك.
 

اسأل فيما إذا كان زملائك المراسلين ذوو نفس الاختصاص ينتمون لأي اتحاد أو نقابة. فبإمكانك الاستفادة منهم في الحصول على مصادر ومعلومات وتقنيات وأفكار تستخدمها عند كتابة أخبارك. أما إذا لم يكن هنالك اتحاد أو نقابة حاول الاطلاع على معلومات مشابهة لما تبحث عنه على شبكة الانترنت، باستطاعتك الاتصال عن طريق الهاتف أو البريد الالكتروني مع المراسلين الذين يهتمون بمتابعة نفس العناوين التي لديك، أو باستطاعتك التواصل مع زملاء يعملون في مجال الصحافة ومنتمون لمنظمات أكثر شمولية وأوسع نطاقاً، مثل منظمة IRE أو NICAR.

 
بعض منظمات المراسلين :
 

مصادر أخرى :

·         موقع مجلة برفيدانس " قوة الكلمات " http://www.projo.com/words/past.htm#interviews

·         من مقالة " ايرك نادلر " التحطيم والدخول : كيف تشرح منظمة http://www.dicar.org/data/dissect.htm

·         من تغطية خبر ضربة 11 أيلول ل " جون سويني " من صحيفة واشنطن بوست http://www.notrain-nogain.com/Train/Res/Report/11com.asp

·         موقع مجلة برفيدانس " قوة الكلمات " http://www.projo.com/words/past.htm#beat

·         من موقع " بوب بيكر " التفكير بالأخبار http://www.newsthinking.com/story.cfm?SID=144

·         " تشيب سكانلان" دعوة جميع المصادرhttp://www.poynter.org/column.asp?id=52&aid=44813

Source: Steve Buttry، (+1 402) 444-1345،www.notrain-nogain.com