التحالف العالمي يحدّد معايير الأمان للصحفيين المستقلين

بواسطةSherry Ricchiardi
Mar 13, 2015 في سلامة الصحفي

الخطر بالنسبة للصحفيين المستقلين مرتفع في كل وقت بحسب لجنة حماية الصحفيين (CPJ).

قطع رأس جيمس فولي وستيفين سوتلوف وكنجي جوتو خلال الشهور الأخيرة من قبل متطرفي الدولة الإسلامية سلطت الضوء على المخاطر. الثلاثة كانوا يعملون بشكل مستقل في سوريا عندما تم احتجازهم.

أثار موتهم نقاشاً على جبهتين: الحاجة لمعايير سلامة للصحفيين المستقلين الذي يغطون النزاعات ومسؤولية المنظمات الإعلامية التي تستخدم القصص والصور والأفلام التي ينتجونها.

هذه المرة أخذت الصناعة الإعلامية موقفاً عملياً.

ما تم العمل عليه وكان جهداً غير مسبوق، هو التحالف العالمي لمراقبي الإعلام، عبارة عن صحفيين مستقلين ومؤسسات إخبارية رئيسية أطلقوا مبادئ وتطبيقات للحماية في فبراير/ شباط.

لغاية الآن، انضم إليها ثلاثون منظمة من ضمنها أسوشيتد برس، ورويترز، آجانس فرانس برس، بي بي سي، بي بي إس، فورتلاين، بلومبيرغ. بالإضافة إلى المركز الدولي للصحفيين، وسي بي جي، ومراسلون بلا حدود، ومعهد الصحافة الدولي.

روبرت ماهوني نائب المدير العام لسي بي جي دعا الحركة بأنها "خطوة أولى لحملة طويلة لإقناع المنظمات الإخبارية الأخرى والصحفيين لتبني هذه المعايير"

هذه الدفعة لحماية أكبر تأتي خلال واحدة من أكثر الأوقات خطراً في تاريخ الإعلام المهني. السنوات الثلاث الماضية كانت الأكثر فتكاً بحسب ما دونته سي بي جي. تم قتل خمسة عشر صحفياً بسبب عملهم خلال يناير/ كانون الثاني، أكثر من الثلث كانوا مستقلين.

كان هناك نقاش مستمر بخصوص الصحفيين المستقلين ممن يخوضون في مناطق عالية الخطورة دون الدعم الكامل الممنوح للموظفين. الكثير منهم يفتقرون للأمور الأساسية مثل التأمين، ووسائل حماية ملائمة، ومستشاري أمن، والدعم من الشركات الإعلامية التي يخدمونها.

إلا أنه بوجود الغرف الإخبارية المضغوطة مالياً التي تقطع الإمدادات للعاملين عبر البحار فإن الطلب للعاملين المستقلين يبقى عالياً.

للمساعدة في معالجة الوضع، ابتكر التحالف منهجاً لكلا المستقلين والمنظمات الإخبارية التي تدفع مقابل أعمالهم.

تحث المعايير المستقلين على تعلم الإسعافات الأولية، وتلقي التدريبات للعمل في بيئة معادية والبقاء على اطلاع على أحدث معايير العناية والأمان – على الصعيدين الجسدي والنفسي – لمساعدة أنفسهم أو زملائهم المصابين في الميدان.

يتم تشجيعهم لعمل تقييم حثيث لمستوى الخطورة قبل السفر لمناطق خطرة وقياس القيمة الصحفية لمهمة ما ومقارنتها بمدى خطورتها.

تركز معايير المنظمات الإعلامية على أن يتم معاملة المستقلين بنفس المنظور المرتفع للعاملين بأجر كامل. على مدراء الأخبار أن يكونوا "مطلعين ومتفاعلين مع الكلف الإضافية للتدريب والتأمين ووسائل الحماية في مناطق الحرب".

أوصلت هذه المعايير الشكوى ذاتها التي تشاركها الصحفيين المستقلين: "عند تعيين المهمات يجب على المنظمات الإخبارية أن تسعى لتوفير المصاريف المتفق عليها مقدماً أو بأسرع ما يمكن لاستكمال العمل والدفع مقابل المهام المنجزة في الوقت المطلوب كلما أمكن ذلك."

حذر ستوارت هيغز منتج بي بي سي للشؤون العالمية أن المبادئ هي "عمل تحت التطوير، فهو لن يحل المشاكل التي يواجهها الصحفيون المستقلون بين ليلة وضحاها. أمور مثل وضع المراسلين وشراء المواد حسب الطلب يجب معالجتها" كتب هذا بعد يومين من الإعلان عن المعايير.

يمكنكم أن تجدوا قائمة بالمعايير والمنظمات الموقعة هنا.