أسئلة وأجوبة مع البروفيسورة الصحفية ماري دي أمبروسيو، مؤسِّسة مجلة بيج وورلد

بواسطةNicole Martinelli
Feb 7, 2012 في مواضيع متنوّعة

ماري دي أمبروسيو التي تقيم في الولايات المتحدة تعتبر خبيرة في الصحافة، ولديها وجهة نظر عالمية فيما يتعلق بالمهنة.

وقد قامت عام 2009 بتأسيس مجلة بيج وورلد، والتي تعمل على نشر وبيع "البروفايلات السردية المثيرة والتقارير الإخبارية والتحقيقات ومقاطع الفيديو والصور والتسجيلات الصوتية، والتي تتسم بأنها تستثير إحساساً بالمكان". ويمكن العثور على إرشادات الاشتراك بالمجلة هنا.

وقد عملت دي أمبروسيو كمحررة لمجلة جلوبال فاينانس، وكمراسلة في أميركا اللاتينية لصالح وكالة أسوشييتد برس. كما أنها عملت كمديرة لمشروع اسطنبول، وهو برنامج صيفي للصحافة الأجنبية في تركيا.

وقد أطلعَت شبكة الصحفيين الدوليين على بعضَ أفكارها المتعلقة بصحافة المواطنين وإعداد التقارير الدولية والفرص المتاحة للصحفيين المستقلين:

شبكة الصحفيين الدوليين: لقد أسستِ مجلة بيج وورلد عام 2009، ويعود ذلك جزئياً إلى أن وسائل الإعلام كانت تبتعد عن التغطية الدولية المكلفة، أما زالت هذه هي القضية؟

ماري دي أمبروسيو: تهدف مجلة بيج وورلد إلى أن تكون بديلاً عن الجنون الصحفي المحلي المفرط، ومكاناً يمكن فيه للصحفيين أن يكتبوا عن المواضيع والقضايا التي تحكي قصصاً بشأن العالم الأوسع.

الشبكة: ما هي أفكارك الحالية المتعلقة بصحافة المواطن؟

دي أمبروسيو: إن الاعتماد المفرط على صحافة المواطن تقلل من شأن المهنية في الميدان. هل سترغب في أن تخضع لعملية جراحية لقلبك يجريها مواطن جراح، أو أن يقوم مواطن محامٍ بالدفاع عنك في قضية أمام المحكمة؟ على أي حال، أعتقد أننا تجاوزنا الموضوع؛ إذ اكتشف الناشرون أن القليل جداً من الأشخاص يمكنهم الإمساك بالقلم أو كاميرا الفيديو وتحقيق أداء يرقى إلى معايير مقبولة.

الشبكة: ما مجموعة المهارات التي تعتقدين أن على الصحفيين التحلي بها اليوم رغم أنها مفقودة معظم الأحيان؟

دي أمبروسيو: يكون الصحفيون عادةً ذوي تعليم جيد ومهارة عالية، وفي الوقت الحالي، فإنهم يعملون أيضاً بنشاط شديد للتكيف مع متطلبات اللحظة. ظهرت المدونات إلى الوجود؟ حسناً. انتشرت مقاطع الفيديو؟ اشترِ كاميرا الآن. ظهر تويتر؟ سجل به بالطبع. ولكن عليك اختيار شيء واحد فقط. يمكنني القول إن المهارات التحليلية بل والتنبؤية المتفوقة يمكنها أن تساعد الصحفي أكثر من غيرها مع مرور الوقت، وذلك كما قالت ميتشيل ستيفانز من جامعة نيويورك في نقاشها. ويمكن لذلك أن يساعدهم في تجاوز المعتاد أي "إنتاج المحتوى".

الشبكة: بالنسبة لمجلة بيج وورلد، ما نوع الإسهامات التي تبحث عنها أكثر من غيرها؟ هل هناك مناطق محددة؟

دي أمبروسيو: تتميز مجلة بيج وورلد بأنها تتناول "التقارير المتعلقة بالأماكن". إننا نهدف إلى إعداد التقارير الصحفية والبروفايلات والتحقيقات التي تلقي الضوء على الأماكن وسير الأمور فيها. وبينما ننشر التقارير من جميع أنحاء العالم، فإننا نركز بشكل خاص على تلقي التقارير من أفريقيا، وهي المنطقة التي تتلقى أقل قدر من الاهتمام من الإعلام الأميركي.

الشبكة: عندما تقولين إن الدفع "معتدل" في الموقع، هل يمكنك أن تقدّمي لنا مدى الأسعار؟

دي أمبروسيو: بالطبع. 75 دولاراً للحزمة أو القطعة غير المنشورة، إضافة إلى نصف أي رسوم للنقابيين، ويكون الإعلان مجانياً لمدة ثلاثة أشهر. كما أننا ننشر أيضاً السير الذاتية للمراسلين، ونعمم تلك القوائم لآخرين من المحررين المكلفين.

الشبكة: كم عدد المراسلين الذين وجدتم أنهم يعملون من خلال موقعكم؟

دي أمبروسيو: إن بيج وورلد ليست موقع عمل، إلا أننا نبيع موادّ للنشر لشركة إن بي سي جريو، ولمجلة وورلد بريس المعنية بالشؤون الخارجية، ولمجلتيّ ترانزيشون أبرود وجو نوماد المعنيتين بأمور السفر، وللعديد من المنشورات في الخارج. كما قمت أيضاً بإحالة كتابنا ومصورينا إلى زملائهم من المحررين لانتدابهم لمشاريع أخرى.

الشبكة: ما هو أكثر جزء يثير التحدّي بشأن تدريس الصحافة في تركيا؟

دي أمبروسيو: مساعدة طلبة الصحافة في إيجاد التقارير الصحفية التي تهمّ القرّاء في وطنهم وروايتها، وذلك بدلاً من الاندماج في السعي وراء القضايا الساخنة محلياً، ولكنها لا تلقى سوى قدر ضئيل من الاهتمام في الخارج.

الشبكة: ما هي أفكارك المتعلقة بتدريس طلبة الصحافة الأميركيين في بلدٍ يحوي مثل هذا القدر المرتفع من الصحفيين المسجونين؟

دي أمبروسيو: إن هذا التدريس يوفر لي وقفة قصيرة؛ فتركيا تقدم مثالاً سيئاً، ليس فقط بالنسبة للصحفيين الطموحين، ولكن لجميع الطلاب الأجانب الذين يزورونها. ولكن من ناحية أخرى، فإن رؤية الصحفيين التركيين يعملون تحت ضغطٍ من هذا النوع يجعل طلاب الجامعات في الولايات المتحدة يقدّرون الحريات الصحفية التي يتمتعون بها في وطنهم.

يمكنك قراءة المزيد عن بيج وورلد هنا، أو متابعة دي أمبروسيو على موقع تويتر.