نصائح للأمن الرقمي وإرشادات هامّة لاستخدام البث المباشر

Авторأماني شنينو
Feb 01 в الصحافة الرقمية
منتدى فلسطين

جرى تنظيم منتدى فلسطين للنشاط الرقمي لعامه الثالث على التوالي، في جميع المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل الحاجة لبيئة محمية رقمياً، وإعلام اجتماعي فلسطيني مستقل وذي أساس متين، يستطيع أن يُواجه كل المتغيرات والثورة التكنولوجية في العالم، ساعياً لتوفير مساحة لتبادل التجارب، وإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الإعلام الرقمي.

الهدف من هذا المنتدى

افتتح المنتدى بكلمته مدير مركز "حملة" المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي نديم ناشف، الراعي الرسمي للملتقى، حيث قال: "جاء إطلاق مركز حملة قبل ثلاث سنوات، وهذا المنتدى في ذلك الوقت، نتيجة وجود حاجة من أجل متابعة قضايا الحقوق الرقمية للفلسطينيين، من خلال المتابعات مع شركات مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل خلق مساءلة لتلك الشركات، وتمكين المركز من متابعة بعض الحالات".

التسويق الرقمي

وتحدث من بعد الناشف، الدكتور ماجد تربان عميد كلية الإعلام بجامعة الأقصى، عن النشاط الرقمي وكيفية التسويق الشخصي، حيث قال: "من أهم النقاط في هذا المجال هو إنجاز سيرة شخصية قوية مُلخصة، لتُجاري عصر الإعلام الجديد، ويُعد لينكدإن من أقوى المواقع للتسويق الشخصي لذا أنصح الجميع بتفعيل حساب عليه، ومتابعته بشكل مستمر"، وشرح فائدة هذا الموقع وكيفية مساعدته للصحفيين في الحصول على وظيفة.

تجربة مُلهمة لشاب غزي وأهمية النضال الرقمي

وسلّط الملتقى الضوء على الشاب جمال ياغي، الذي حوّل طموحه في المجال الرقمي إلى منظومة متكاملة يُطلق عليها Pal+، وذلك مع مجموعة من الشباب، وشبّك مع العديد من المؤسسات الإعلامية والتسويقية في الداخل والخارج، كما أنتج وما يزال العديد من الفيديوهات القصيرة المؤثرة، بنسبة وصول ومشاهدات عالية، وأصبح لدى فريقه قناة عربية وقناة باللغة الإنجليزية وأُخرى إخبارية، كل منها لها دور ورسالة في إثراء المحتوى الفلسطيني من نقل الأحداث والتعقيب عليها.

الجديد في عالم السوشيال ميديا

تحدثت الناشطة فيكتوريا كليبير  من أكاديمية دويتشه فيليه لشبكة الصحفيين الدوليين عن أبرز تقنيات الإعلام الجديد، وقالت إنّ هناك 6 ملاحظات لتقديم نفسك في فيديو وهي:

  1. مكان مناسب "كادر" للتصوير ومناسب للموضوع الذي ستتحدث عنه
  2. وضع علامة على الأرض لتثبيت قدميك في مكان محدد
  3. استخدام ميكروفون خارجي للسيطرة على الضوضاء الخارجية
  4. التأكد من الإطار العام للفيديو
  5. تحديد نقطة البداية والنهاية والسيناريو
  6. النظر بشكل مباشر للكاميرا

الإنتقال الى البث المباشر

شدّدت فيكتوريا كليبير عن أهمية البث المباشر على مواقع التواصل الإجتماعي، وقالت: "اللايف يُظهر لك الأحداث بدون الحاجة لوصف، وبمصداقية عالية، ويساعد على إشراك للجمهور بالنقاش حول الأخبار، فلم يعد كالسابق المواطن مُتلقٍ فقط، كما يُساهم اللايف في تحريك الرأي العام باتجاه معين".

نصائح مهمة عند البث المباشر:

  1. العمل بشكل مزدودج "شخص يُصور وشخص يتكلم"، حتى يتسنى للمتحدث التركيز.
  2. التدرب قبل الخروج للايف (تحديد المكان، التأكد من الإضاءة..).
  3. قرر إذا كنت تُريد مشاركة الجمهور لك أم لا، وما هي الأسئلة التي تجعل تفاعل الجمهور معك أكثر.
  4. ضع خطة ثانية، وكتابة النقاط التي تُريد التطرق لها حتى لا تنسى.
  5. أعطِ الجمهور فكرة مسبقة قبل اللايف، ما هو الموضوع الذي ستخبرهم عنه ومتى وقت اللايف.
  6. اختبر اتصال الانترنت بلايف تجريبي قبل البدء باللايف الفعلي.
  7. إذا واجهت أفراد حاولوا التنمر عليك تجاهلهم أو أزلهم من المتابعة، وواصل ما تفعله.
  8. خطط أن تكون مدّة البث المباشر 7 دقائق على الأقل لكي تترك مجالاً للتفاعل مع المتابعين.
  9. ضع خاصية لحفظ اللايف على هاتفك لحفظه، للرجوع له متى ما أردت.

كيف يكون المحتوى الفلسطيني مؤثراً؟

قابلت شبكة الصحفيين الدوليين محمد أبو كميل، وهو مدرب واستشاري في مجال إعداد وتسويق المحتوى الرقمي، وتطرّق لمشاكل المحتوى الفلسطيني التي يُواجهها، قائلاً: "لا يوجد ضبط ولا توحيد للجهود في إنشاء المحتوى، يوجد لدينا تجمعات شبابية كثيرة ولكن للأسف التنسيق بينها ضعيف، بالإضافة إلى أن هناك العديد من المؤثرين كصناع محتوى على السوشيال ميديا أو بشكل عام بالمجال الرقمي يعملون بشكل فردي".

وأشار الى أنّ هناك دقة في المحتوى الذي ينشر مع تعاطي بعض المنصات بسياسة غير عادلة مع المحتوى الفلسطيني، إذ تقوم بحذفه أو تقلل من نسبة وصوله الى القراء، وأعطى مثلاً في هذا السياق عن كلمة "غزة".

وتحدّث أيضًا عن كيفية تطوير وصول المحتوى، قائلاً: "علينا أن نستمر ونطور الجهود الموجودة العاملة على دعم المحتوى الفلسطيني، وتوحيد التجمعات الشبابية المختصة في المجال للضغط باتجاه تبني سياسات عادلة ومُنصفة لنا، وأيضاً تفعيل حملات توعوية فيما يتعلق بالمحتوى وكيف يكون قويًا وغير هدّام، وعمل منظم لإدارة تسويق المحتوى".

كيف تحمي نفسك رقمياً؟

وفي هذا المضمار، يقول محمود أبو غوش وهو مدرب ومدير وحدة تكنولوجيا المعلومات في لجنة التكافل: "تواجه مواقع التواصل الاجتماعي تحديثات جديدة بشكل يومي، وعلى الصحفيين أن يقوموا بحماية حساباتهم، وأن يعرفوا أمن المعلومات الرقمية بشكل مفصل". وطرح مثلا قائلاً: "كان هناك ورشة عمل لمجموعة من الصحفيين وتم سؤالهم من منكم قام بعمل تفعيل التحقق بخطوتين على حسابه فايسبوك، أي كلما قام بعمل تسجيل دخول تُرسل له رسالة على الجوال للتحقق من شخصيته، فكان من مئة صحفي ثمانية أشخاص فقط مفعلين لهذه الخاصية المهمة، والرقم كان صادمًا جداً، لذا قمنا بتنظيم ورشات عمل وفعاليات للصحفيين لتوعيتهم حول الحماية الرقمية".

وفيما يلي نصائح للأمن الرقمي:

أولاً: تحقق من جهازك الذكي واعرف ما به من تطبيقات وبرامج، وما هي الصلاحية المسموح بها للوصول لبياناتك على الجهاز، فهناك العديد من الألعاب والبرامج والتطبيقات معروفة ومنتشرة يكون هدفها التجسس على بيانات المستخدمين.

مثلاً: تطبيق الكشاف على الجوال، الصلاحية الوحيدة التي يحتاجها هي الوصول للكاميرا، فلماذا يشترط عليك في بعض تطبيقاته الوصول إلى الرسائل أو معرض صورك؟

لذا تأكد دائماً من التطبيقات التي تقوم بتنزيلها لهاتفك، وحاول أن تكون من مواقع موثوقة.

ثانياً: أمّن حساباتك جيداً على مواقع التواصل الاجتماعي، اجعل كلمات المرور مختلفة وليست موحدة لجميعها.

ثالثاً: التطبيقات التي تعرض عليك التسجيل عبر مواقع التواصل الأخرى، كالتسجيل عبر فايسبوك، علينا الانتباه منها وعدم الاستسهال والتسجيل عبرها، إنما عمل حساب جديد، فأنت إن فعلت ذلك تمنحها صلاحية الوصول لجميع بياناتك على الموقع الذي سجلت من خلاله، كسجل المحادثات وصورك وأصدقائك وغيرها.