كيف تحفز الصحفيين المبدعين

АвторIJNet
Jun 27, 2008 в صحافة أساسية

بيئة العمل

يجب أن يكون العمل في غرفة الأخبار ممتعا، ويجب أن يشعر الصحفيين بالنشاط من خلال عملهم حيث يجب أن ينطلقوا للذهاب للعمل كل يوم هناك قول يتردد بين الإداريين يجب أن يشعل المدير النار تحت موظفيه: ليس بالضرورة أن يتم تطبيق ذلك على الصحافة، حيث أن المحررين والمراسلين يجب أن تكون لديهم هذه النيران المشتعلة فهم ينضمون إلى هذه المهنة وهم يشعرون بالاثارة بالنسبة للتحديات التي يواجهونها في هذه المهنة. فمهمة مدير غرفة الاخبار ليست اشعال النار لكن الابقاء عليها وتزويدها بطاقة إضافية. مهمة إلهام الصحافيين هي إحدى أهم مهام رئيس التحرير. نجاحك يعتمد على عمل الموظفين لديك، عادة ما يعكس الصحافيين طاقة قائدهم المتحمس أو كسله.

يجب أن تعرف اذا ما كانت تصرفاتك، مواقفك أو اسلوبك يساعدوا على حث الجهود أو إشعال النار، يجب أن تسال نفسك فيما اذا كانت كلماتك وافعالك لمن يعملون تحت اشرافك تبعث على التشجيع ام الاحباط احيانا يجب عليك ان تنقل اخبار سيئة واحيانا اخرى يجب أن تفرض مواعيد نهائية أو ميزانيات. أحيانا يجب أن تكون صريحا في نقد قصة المراسل واحيانا يجب ان تفصح عن حقائق غير مرحب بها تتعلق بسياسة الشركة، أو أداء بعض الموظفين، أو قرارات صدرت منك أو من محررين آخرين، يجب أن تجيز هذه الحقائق بدون تحيز، لكن يجب أن يكون العمل في الصحيفة ممتعا. ويساهم المحررين بشكل كبير في تحقيق هذا الأمر بالنسبة للموظفين.

استمتع بعملك

لا توجد وظيفة مثالية، لكن وظيفة إدارة غرفة الأخبار عادة ما يتوفر فيها الابداع والاثارة إذا ما كان الاشخاص الذين يشغلونها فعالين وتعتبر هذه الوظيفة متطلبة أيضا، فإذا كنت لا تستمتع بالعمل فلن تتميز به اذا لم تكن سعيدا بالعمل فحدد الامور التي تجعلك غير مسرور. واذا كان بعض ذلك ضمن صلاحياتك فقم بالتغيير قدر استطاعتك، تحدث مع مدرائك بخصوص الأمور التي تكون ضمن صلاحياتهم. قم بتقييم الأشياء التي لا يمكن تغييرها. هل يمكنك أن تقوم باي تعديلات بحيث تصبح سعيدا في ظل تلك الظروف (تذكر أنه ما من وظيفة مثالية)؟ إذا كان الجواب لا، لربما يجب أن تتحدث مع مدراءك عن دور اداري مختلف أو دور غير اداري، فالإشراف ليس للجميع.

قم بالثناء بشكل يومي

على كل مشرف أن يوضح لطاقمه أو موظفيه دائما الأمور الجيدة التي قاموا بها ويجب أن يكون هذا الأمر بأهمية التذكير بموعد نهائي أو الاجتماع. والا فإن الفرصة تضيع في ذلك النهار. يجب أن تثني على العمل الجيد الذي انجزه الموظفين يجب ان يكون الثناء محدد ومشجع ويتم توصيله شخصياً كلما سنحت الفرصة؛ ممكن القول "قصة جيدة" "عنوان جيد" إذا مررت عنه.

اجعل ثناءك منتظما. وقم يوميا بالثناء على نصف موظفيك الذين يعملون مباشرة لديك على الأقل، إذا كان هناك عدة مستويات دونك فقم بالثناء على شخص واحد على الأقل ممن يعملون لديك مباشرة. وأيضا قم الثناء على شخص واحد ممن لا يعملون لديك ، ربما ستحتاج إلى توجيه، انتقاد أيضا لكن لا تخلط بين الثناء و الانتقاد. " لقد احببت الطريقة التي بدأت بها قصتك لكن..." هذا لايعد ثناء.

بدون أعذار:

لربما أنك تجاوزت النقطة الأخيرة بالعذر المعهود أنك لن تثني على الاشخاص لمجرد أنهم قاموا بواجبهم. حسناً عد إلى تلك النقطة واقرأها مرة أخرى. الثناء ليس كالتدليل، فالثناء المحدد يعطى فكرة للموظفين عن الأمور التي يقومون بها بشكل صحيح. الثناء يعطى فكرة أن العمل الجيد مقدر إذا لم تثني على الأشخاص لانهم قاموا باداء عملهم على نحو جيد فأنك لاتقوم بعملك، وإذا لم يكن لديك عدد من الاشخاص يستحقون ان تثني عليهم كل يوم فانك لا تدير موظفيك بشكل جيد.

حوّل الاتنقاد إلى تحدي

يجب أن لا تترك العمل الذي يصنف أنه دون المستوى بان يمر دون ملاحظته لكن تستطيع أن لا تظهر ذلك. اذا لم يعجبك شيء في قصة اسأل المراسل رأيه بالقصة. ماذا أعجبه؟ ما الذي لم يعجبه؟ اذا اتفقت معه على ما هو ليس جيد، فليس من الضروري أن تنتقده. وبدلا من ذلك فانك تساعد المراسل على أن يعمل على مشكلة كلاكما متفقين عليها. لنفترض ان اسلوب الكتابة عند أحد المراسلين ممل. تستطيع أن تسحق معنوياته وتفسد يومه إذا أخبرته أن قصة هذا الصباح كانت مملة ومبتذلة، لذا يمكنك أن تسأله رأيه في قصة هذا الصباح، اذا اعجبه شيء أعجبك ايضاً. الاحتمالات أنه اذا كانت القصة مملة فهو سيعرف ذلك، ربما سيخبرك انه يتمنى لو أنها كانت حيوية فتوافقه الرأي وبعد نقاش عن سبب ذلك، فانك تطرح تحديا:عند تحضيرك القصة القادمة تأكد من أن تنهيها قبل الموعد النهائي بحيث تعطي الفرصة لاعادة صياغتها مركزا على الافعال، غير الافعال من مبنى للمجهول إلى مبنى للمعلوم، مع كل فعل يقف عنده يجب ان يسأل نفسه اذا ما يمكنه أن يجد فعل أكثر قوة وتعبيراً، هذا التحدي سيحسن من القصة التالية "ربما لاحقة" سيؤدي التحدي إلى تنشيط المراسل وانخراطك في عملية تطوير كتابته. اذا لم يتفق المراسل مع تقيمك لربما يجب عليك أن تنتقد. افعل ذلك بوضوح ثم أطرح التحدي في نفس السياق( اعتمادا على الموقف، قد تستطيع أن تطرح التحدي دون التطرق إلى النقد "أود لو أنك تستخدم أفعال أكثر قوة" يشكل التحدي دون الحاجة للقول الافعال التي تستخدمها ضعيفة جداً). بالنسبة للنقد سواء كان مباشر و غير مباشر فانه يؤذي، لكن التحدي يحول النقد من سبب للإحباط إلى فرصة لتظهر ما يمكن للموظفين القيام به.

المتابعة

في أي وقت تقوم بطرح تحدي، قم بمتابعة وتقييم كيفية تقبل الموظفين لهذا التحدي، اذا استجابوا له بقوة إذا كن كريماً في ثنائك. اما اذا كان التحسن لايذكر اسأله عما أحبه وما لم يحبه بالنسبة لنتيجة التحدي. كن واضحاً عما أحببته انت و ما لم تحبه ثم اطرح تحديا جديداً

حول الثناء إلى تحدي

تحدى أفضل الموظفين لديك لكي يصبحوا أكثر تميزا، إذا أحببت قصة كثيراً أخبر المراسل ولكن ايضا اسأله ما الذي كان من الممكن أن يفعله لقصة أفضل، اسأل عن الطموح ومعا حددا التحدي التالي الذي سيساعد في بناء نقاط قوة لدى الموظفين الأكفاء، التحدي يدفع بالصحفيين الأكفاء ويساعدهم للوصول إلى أهداف جديدة.

حدد أهداف يمكن تحقيقها

ناقش مع أفراد الطاقم الذين يعملون لديك نقاط قوتهم وضعفهم ومن ثم حدد أهداف تساعدهم على تطوير نقاط القوة لديهم وتجاوز نقاط الضعف. حدد اهداف طويلة الأمد، كتغطية مشروع تحقيق خلال السنة القادمة ثم حدد أهداف متوسطة الأمد مثل تغطية الأخبار اليومية لكن بطرق مختلفة خلال السبق الصحفي اليومي ثم حدد أهداف محددة وفورية مثل الاتصال بمصادر أكثر من أجل قصة اليوم، اعمل مع الموظف لتحقيق الأهداف واخبره بأنه يبلي حسناً بالوصول لهذه الاهداف.

أظهر حماسك

دع موظفيك يروا حماسك تجاه قصة معينة، صورة أو تصميم معين، اسأل الكثير من الاسئلة، كيف سيواجه المراسل العقبات المحتملة؟ ما هي المعلومات التي يحصل عليها في هذه المقابلة؟ إلى أين تتجه القصة؟ هل تم أخذ كل الاحتمالات بالنسبة للصور والتصميمات؟ هل نحن بحاجة لتحضير مساحة إضافية؟ لا تدخر حماسك و تحجبه عن المميزين من بين موظفيك. أنت تتوقع أن يتعامل موظفيك مع أعمالهم باهتمام حتى وان كانت ستنشر في الصفحات الداخلية، يجب أن تظهر لكل موظف أنك أنت أيضا تقدر عمله وتعتقد بأنه مهم، إهمالك لموظفيك قد يعزز فكرتهم بأنهم يعملون بوظيفة غير مهمة.

اعمل بنفسك

اظهر حماسك وطاقتك جسدياً، ويمكنك فعل ذلك دون أن تبدوا سخيفاً ودون تخطي حدود المقبول والمعقول، ويمكنك فعل ذلك من خلال صفات شخصيتك. لا تضرب بيدك في الهواء بسبب تطور مهم اذا لم يكن هذا مريحا لك، لكن اذا اردت ان تتصرف بشكل عادي قم بذلك في غرفة الاخبار عندما يستدعي الأمر، ربما تكون المصافحة، التصفيق أو أن ترفع سبابتك ملائماً أكثر لشخصيتك.. واقل ما هناك الابتسامة.

احترم كتابة المراسل

يجب أن يكون المحرر جيداً في الكتابة وان تكون لديه القدرة لاعادة كتابة قصة ذات صياغة ضعيفة بشكل جيد، لكن تذكر أن المراسل هو مؤلف القصة و أنها كلماته و أسلوبه.

إذا كان هناك اختلاف بينك و بين المراسل بالنسبة لأسلوب كتابة القصة فعليك أن تناقشه و تقنعه بالتغير المطلوب. إذا رفض ذلك فعليك أن تتراجع إذ انه في النهاية عمله و سيكتب اسمه عليه وليس اسمك. عليك أن تراعي و تدعم المعايير التي تقوم عليها صحيفتك لكن لن تملي على الآخرين كيف يجب أن تنقل القصة. أما إذا كانت القصة بحاجة لإعادة كتابة فحدد المشاكل و ناقشها مع المراسل وإذا كنت مرتبطا بمواعيد نهائية فأعد كتابتها و اعلم المراسل قبل أن يتم نشرها.

قدر أفكار موظفيك

إذا كنت تريد من موظفيك أن يكونوا مبدعين فعليك أن تناقش الأفكار الجديدة التي يطرحونها و أن كانت تتعارض مع مهمة أوكلت إليهم من المحرر و هي أكثر أهمية. بالطبع بإمكانك أن تلزمهم بما تريد لكن عليك أن توازن بين المهام و إعطائهم الفرصة لمتابعة قصصهم الخاصة إذا كنت تتوقع منهم الإبداع.

تواصل وجها لوجه

عملية التواصل من خلال البريد الالكتروني جيدة و سهلة و أحيانا ضرورية خاصة لمحررين دائمي الانشغال و لديهم طاقم كبير و متحرك يعمل بنوبات مختلفة.

لكن يجب ان تبلغ الرسائل الهامة وجها لوجه إذا كنت تريد انتقاد او مدح الشخص فمن الأفضل أن تتحدث معه مباشرة، لكن إذا لم تستطيع يمكنك ارساله بالبريد الالكتروني او برسالة خطية.

لا ترسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أي كان إذا كنت غاضبا, فالرسائل المكتوبة تبقى لفترة أطول من فترة غضبك. الحضور الشخصي، النظر في عين الآخر مباشرة وطريقة الطرح هي من العوامل الفعالة في عملية الاتصال. بالتالي من الأفضل التواصل وجها لوجه ثم المتابعة من خلال الرسائل أو الطرق الأخرى.

 

استخدم حسّ الفكاهة لديك

العديد من المحررين يتصفون بالجدية, أحيانا يجب أن تكون كذلك لكن ليس دائما, استمتع بعملك وكن ممتعا.

 

تجنب السخرية

السخرية تختلف عن الدعابة العديد من الصحفيين ساخرين و سيتكلم موظفيك بسخرية عنك أو يخاطبوك بتلك الطريقة, لا تكن لطيفا بالاستجابة لمثل هذا الموقف بل تصرف حسب الحاجة.

 

قم بالاعتذار

سوف ترتكب أخطاء؛ قد تستخدم السخرية و قد تفقد اعصابك قد تتخذ القرار الصحيح ولكن قد تبلغه بطريقة سيئة, قم بالاعتذار لا تتذلل اعتذر بشكل واضح و محدد فان الموظفين سيتذكرون السلوك المتعجرف اكثر بكثير من تذكرهم لاخطاء رؤسائهم.

 

احترم حياة موظفيك الشخصية

بالطبع هناك حياة اخرى للموظفين خارج غرفة الاختبار عندما يضطر العمل للدخول في الحياة الخاصة اعتذر عن ذلك خاصة وان اضطر الموظف للعمل في غير اوقات دوامه الرسمي وقم بالاطراء على المراسل الذي بادر بتغطية أخبار على حساب وقته الخاص.

 

احترم حياتك الخاصة

تعتبر وظيفتك متطلبة و سوف تلبي هذه المتطلبات فقط اذا كنت تمتلك حياة خاصة صحية. إذا كانت وظيفتك الجديدة تأخذ من وقت العائلة فعليك ان تقضي الوقت المتبقي معهم بشكل ممتع.

اهتم باحتياجاتك أيضا، يجب أن تجد الوقت للقيام ببعض الرياضة و ممارسة احدى هواياتك , قد تمر بأزمة شخصية عائلية او صحية اخبر مشرفك عنها وتحدث معه اذا كنت بحاجة لاجازة مؤقتة من ضغط العمل هذا التصرف يدل على الحكمة و ليس الضعف و بالتالي فانك تجنب مسيرتك المهنية من الانهيار بسبب الضغط المتكرر.

 

قم بتشجيع العمل ضمن الفريق

عادة ما تتطلب الوظائف في غرفة الاخبار من الموظفين ان يكونوا متنافسين وعادة ما تكون المنافسة في غرفة الاخبار حقيقية: يتنافس الموظفين على النشر في الصفحة الأولى، أو مهمة مميزة و فرصة للتطور المهني.

و يجب علىالمحرر ان يراقب هذا الامر بحيث لا يصبح الموظف محتكرا لهذه الفرص بشكل قد يضر بمصلحة الصحيفة أو الموظفين الآخرين وأن يتعامل مع هذا الموقف كأن يعطي مراسلين متنافسين الفرصة للعمل على قصة بشكل مشترك.

 

فكر بالأشخاص و ليس فقط بالناتج

 من المؤكد ان لدى المحرر مسؤوليات كثيرة كان يلتزم بمواعيد محددة, تعبئة المساحات في أعمدة الجريدة, التعامل مع طول القصة و التنسيق و ما إلى ذلك. أحيانا ستشعر و كأنك تدير نظاما للتجميع، لا تعمل بهذه الطريقة. الحوارات المطولة بين المحررين و المراسلين تبحث بالعادة عن إجابة لسؤالين: كم عدد الكلمات و متى ستسلمها، لكن لا تنسى أن تسأل عن سير العمل و إذا كان موظفيك مستمتعين بالقيام بعملهم أم لا و كيف يمكن تحسين ذلك.

قم بتطوير المحررين لديك

اذا كنت تشرف على محررين تأكد من انك تشاركهم في المسؤولية.

من الممكن أن تكون قد حصلت على وظيفتك الحالية بجهد كبير و تميز في التعامل مع المراسلين، لذلك و بصفتك مدير للدائرة عليك ان تعطي موظفيك نفس الفرصة لكي يتطوروا و يبدعوا, احترم قرارات المحررين لديك وثق بحكمهم. عندما يكونوا على حق قم بدعمهم أما إذا كانوا على خطأ فقم بالاستفادة من الحدث لتوجيههم ثم اعطهم مهمة جديدة. قم بالتوضيح لماذا تجاوزت قرارهم ثم اعطهم مهمة جديدة .

 

حاول التخفيف من الضغط

اذا كانت وظيفتك كمحرر تتطلب أن تكون مسئولا عن محررين آخرين و كانت لديهم اصعب المهام في غرفة الاخبار فعليك أن تخفف الضغط عنهم وان تشاركهم المشاكل في العمل حيث انهم يسمعون التذمر من مساعديهم لكن لا يستطيعون المساعدة ربما لأن القرار ليس بيدهم، لذلك عليك ان تحميهم من البيروقراطية أينما استطعت و عليك أيضا الاستماع لبعض من هذه الشكاوى بغض النظر عن رأيك بالنسبة للقرارات التي اتخذتها.

 

ادعم التدريب

يعمل التدريب على زيادة رضى الموظفين عن عملهم بشكل كبير لذلك عليك دائما ان تطرح لمدراءك فكرة التدريب لكي تعطي الموظفين فرصة للتدريب في جميع المجالات, اما اذا كانت الميزانية لا تسمح بذلك فمن الممكن عمل تدريب في داخل المؤسسة.

 

قم برواية القصص

قم بمشاركة قصص نجاح موظفيك مع الاخرين او قم بتشجيع مراسلين قد قدموا عملا مميزا و تجاوزوا صعوبات كبيرة لينقلوا خبراتهم للآخرين. إحدى أهم مهام المشرف هو ملاحظة التميز و مكافأة النجاحات.