8 نصائح طبقوها... لاستخدام آمن لهواتفكم الذكية

بواسطة إسماعيل عزام
Jul 30, 2015 في صحافة الموبايل

تنوعت استخدامات الهواتف الذكية بالنسبة للصحفي، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من إنجازه لعمله سواءً بالرد على رسائل البريد الإلكتروني أو بالتواصل مع الزملاء والمصادر وحتى تحرير الأخبار والتقاط الصور وتحميل الفيديوهات.

لهذا السبب وحفاظاً على هواتفكم المحمولة من القرصنة والإختراق يقدّم لكم مختصين تقنيين مغاربة نصائح سريعة في هذا المجال.

4 نصائح يقدمها حميد أوميمون، مدوّن مختص بالأمان الرقمي:

أولًا: استعمال الخدمات السحابية، بمعنى استخدام خدمات التخزين على الانترنت، بما أنها تساعد الصحفي على حفظ بيانته سواء كانت صورًا أم مقاطع فيديو أو مقالات على شبكة الانترنت، بحيث يستطيع الوصول إليها في أيّ وقت يريد وفي أي مكان يشاء وحتى استرجاعها بحال ضياعها. إلاّ أنه يُنصح عند استخدام مثل هذه الخدمات باختيار خدمات مواقع تتيح إمكانية عدم تسريب البيانات أو بيعها لجهات أخرى، وغالباً ما تكون الخدمات المدفوعة هي الأكثر حماية وأفضل من نظيراتها المجانية.

ثانياً: تجنّب تنصيب التطبيقات الخارجية، كلنا نعلم أنه للبحث عن تطبيق في منصتي Android أو iOS، يتم الدخول إلى متجري التطبيقات الخاصين بهاتين الخدمتين، غير أن بعض الناس يبحثون عن مثل هذه التطبيقات في مواقع أخرى، ممّا يشكّل خطر احتواء التطبيق على فيروس أو فخ إلكتروني يتيح التجسس على الصحفي وحتى العبث بهاتفه وسرقة بياناته.

ثالثًا: تفعيل خدمة تحديد الموقع، أصبحت غالبية أنظمة الهواتف الذكية توفر هذه الخدمة وحتى بعض التطبيقات التي تمكن من تحديد هوية سارق هاتف الصحفي إن وقعت مثل هذه الحادثة، أو حتى تحديد الموقع الذي يوجد فيه الهاتف إذا تم ربطه بالانترنت، وهو ما تقدمه مثلًا خدمة icloud بالنسبة لهواتف آيفون.

رابعًا: غلق إشارة البلوتوث في حالة عدم استعمالها وذلك لعدم إتاحة دخول أي مخترق إلى هاتفك المحمول عبر إرسال ملفات أو تطبيقات خبيثة قد تعمل كوسائل تجسس.

3 نصائح يقدمها مروان العلوي لمحرزي، متخصص في تكنولوجيا الانترنت:

أولّا: استخدام برنامج على الحاسوب يتيح للصحفي حذف كل المعلومات الموجودة في هاتفه عن بعد إذا ما سُرق أو ضاع الهاتف الذكي، بما أن أكبر تهديد أمني يمكن أن يقع لهاتف الصحفي هو سرقته أو ضياعه.

ثانيًا: الحذر عن استخدام شبكات الانترنت المفتوحة للعموم (free wireless)، إذ يمكن للهاكرز دخولها بسهولة ومعرفة الأجهزة الإلكترونية التي تلج الانترنت عبر هذه الشبكات، وبالتالي إذا ما اضطر الصحفي إلى استخدام هذه الشبكات، عليه أن يحاول ما أمكن استخدام ال VPN، أي شبكة خاصة افتراضية، وهي خدمة تتيحها بعض المواقع والبرامج، كي يتم الربط بين حواسيب معيّنة عن بعد بشكل آمن، أو كي يتم تشفير بيانات الجهاز الإلكتروني عند استخدام الشبكات المفتوحة.

ثالثًا: قبل تنصيب أيّ تطبيق على الهاتف الذكي، يجب على الصحفي أن يتأكد من من الصلاحيات التي يطلب هذا التطبيق الولوج إليها كمعرفة نوعية الكاميرا، ونوعية اتصال الانترنت، أو استخدام الإسم الموجود على الشبكات الاجتماعية. غير أن هناك بعض التطبيقات التي تطلب استخدام الكاميرا أو الولوج إلى دليل الهاتف، وهو أمر غير مقبول ويجب على الصحفي الحذر من استخدام هذا التطبيق.

النصيحة الأخيرة يقدّمها علي لكراكبي حول استخدام كلمات السر:

ويضيف المبرمج نصيحة أساسية على ما سبق، وهي عدم استخدام كلمة السر نفسها في جميع التطبيقات والمواقع التي يلجها الصحفي، فاستخدام هذه الكلمة في شبكة غير محمية، قد يتيح للهاكر معرفتها وبالتالي استخدامها في بقية حسابات الصحفي على المواقع الاجتماعية مثلًا. فضلًا عن ضرورة تعقيد هذه الكلمة، واستخدام تقنية التثبت من حقيقة المستخدم بإرسال كود في رسالة قصيرة على رقم الهاتف إن تم ولوج البريد من جهاز غير معروف، وهي التقنية التي تتيحها مثلًا خدمة البريد الإلكتروني من جوجل.

ويلاحظ أن الكثير من الصحفيين يعتمدون على مكافحة الفيروسات بالكامل في حماية هواتفهم، معتقدين أن ذلك لا يمنعهم من اتباع ما سبق من نصائح، بينما توجد الكثير من الثغرات في هذه البرامج، خاصة منها النسخ المجانية، ممّا قد يجعل الهواتف عرضة للاختراق والتجسس.

تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على موقع فليكر، بواسطة Ervins Strauhmanis.