مواطن صحفي يُقنّص لنقله مشاهداً حيّة من ليبيا

بواسطةمي اليان
Mar 21, 2011 في مواضيع متنوّعة

قتل يوم السبت الفائت (19 آذار/مارس)، المواطن الصحفي ومؤسس محطة تلفزيون "ليبيا الحرّة" التي تبثّ عبر الانترنت، محمد نبوس عن عمر27 عاماً، برصاص قناصة، بحسب ما أفادت زوجته.

تابعت نبأ مقتل نبوس عبر"ستوري فول". الخبر كان أسرع على تويتر منه على شاشات التلفزيون كالسي.أن.أن مثلاً، التي استضافته وبثّت المشاهد التي قام بتصويرها في بنغازي.

تحدّى نبوس الخوف وقام ببثّ حي عبر محطته التلفزيونية في ظلّ التعتيم الإعلامي الذي فرض في ليبيا؛ فقدّم مشاهداً وصوراً في زمن تعذّر على الصحفيين تغطية ما يجري في الميدان.

وجاء مقتل نبّوس عقب مقتل مصور قناة الجزيرة علي حسن الجابر.

في موضوع لمليسا البريشت نُشر مؤخراً على موقع آيدي لاب، ميديا شيفت؛ تكتب الأخيرة عن ما تقدّمه مؤسسة
Small World News من تدريبات للمواطنين الصحفيين في ليبيا، مصر، افغانستان، العراق والبحرين لنقل الصورة التي يتعذر على المراسلين المحترفين نقلها. في ليبيا، يحمل هذا البرنامج إسم "Alive in Libya" بما معناه "حيّ في ليبيا".

ما نعرفه اليوم هو أن الصحفي المواطن، الذي وصفته مراسلة الـ"سي.أن.أن" أروا دايمون، بالعبقري وخبير في تكنولوجيا الكومبيوتر، أسس تلفزيونه المستقل على الانترنت بنفسه، و نقل الصور خارج بنغازي للعالم ليشاهدها؛ لكنه وللأسف، لم يبق "حيّاً في ليبيا".

شاركنا في النقاش حول ما يتعرض له الصحفيون المحترفون، المواطنون الصحفيون والمدونون؛ من قتل، أوخطف وتهديدات، إنقر هنا.