صورة وحكاية تعمل على تدريب جيل جديد من المواطنين الصحفيين

بواسطةBayan Itani
May 17, 2016 في مواضيع متنوّعة

'صورة وحكاية' هو اسم المشروع الذي أطلقته جمعية مهرجان الصورة ذاكرة بالتعاون مع اليونيسف في شباط/ فبراير الماضي، لـ"تدريب شبان وشابات من مختلف الجنسيات على التصوير الفوتوغرافي، الكتابة واستعمال تقنيات التواصل الإجتماعي وذلك بهدف خلق مساحة للحوار والتلاقي فيما بينهم من جهة، والتعبير عن واقع يعيشونه في مجتمعاتهم المختلفة من جهة أخرى"، كما توضح صفحة المشروع على فيس بوك.

ويستهدف المشروع فئة الشباب ما بين 14 و 18 عاماً من مختلف الجنسيات، يتدربون عملياً على المواد الثلاث، التصوير والكتابة واستخدام ادوات التواصل الاجتماعي، باشراف مدربَين اثنين ومساعدَيْن مدربين لكل مادة. ويتلقى المتدربين حصة مدتها ساعتين ونصف في كل مادة أسبوعياً. ويدير مشروع 'صورة وحكاية' السيد رمزي حيدر، في حين تجري الورش التدريبية في دار المصور في بيروت، حيث يتم تأمين كافة المواد اللوجستية للمتدربين، وتحديداً كاميرات التصوير وأجهزة الحاسوب وغيرها.

هذا ويستمر المشروع لحوالي السنة حيث ينقسم إلى ثلاث ورش عمل، مدة كل منها ثلاثة أشهر. فإثر الإنتهاء من الورشة الأولى القائمة حالياً منذ شهر شباط/ فبراير، سيتم الاعلان عن الورشة الثانية ويمكن بالتالي لمن يرغب ممن ينضم للفئة العمرية المحددة للورش التواصل مع القيمين عبر صفحات المشروع الرسمية على فيس بوك، الإنستجرام، وتويتر.

ويبلغ عدد المشاركين في الورشة الأولى للمشروع حوالي 20 شخصاً من جنسيات متنوعة (لبنانية، فلسطينية، سورية، عراقية) يقطنون في مناطق مختلفة من بيروت وضواحيها. ميرنا قريو هي متدربة سورية تأتي من إحدى ضواحي بيروت للمشاركة في الحصص التدريبية. "سمعت عن المشروع من صديق لبناني لي، ولأني احب الكتابة والتصوير قررت المشاركة والالتزام بحضور التدريب،" تقول ميرنا. أما رين شاهين، وهي احدى المدربات، فتعتبر "أن العمل في هذا المشروع يعني إمكانية خلق فرص كبيرة لهؤلاء الشباب المتدربين في المستقبل".

من جهته يرى مدرب مادة التصوير الفوتوغرافي، ابراهيم الديراني، "أن أهمية هذا المشروع هي بأهدافه"، ملخصاً هذه الأهداف بالسماح لشباب من خلفيات وظروف إجتماعية مختلفة بالتواصل فيما بينهم أولاً، وثانياً بتمكين هؤلاء الشباب من استعمال تقنيات ووسائل مفيدة لهم في المرحلة اللاّحقة من حياتهم، وأخيراً بتشجيع هؤلاء الشباب على نقل واقع الحياة التي يعيشونها وتطبيق صحافة المواطن بشكل مباشر. كما يضيف الديراني، "إن هذه التجربة جديدة كلياً بالنسبة للمتدربين وتسمح لهم بتعلم تقنيات بطريقة احترافية، لا يتسنى لهم معرفتها في المدرسة".

وتجدر الاشارة أن المتدربين ينتجون بشكل أسبوعي سلسلة صور وكتابات ينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم وعلى مدوناتهم الشخصية. كما أنه في نهاية الورش الثلاث سيكون هناك معرض صور يضم أفضل الصور التي التقطها المتدربون وكتاب يجمعها ويوثّقها سيصدر في نهاية المشروع.

الصورة استخدمت بعد أخذ الإذن من صفحة صورة وحكاية على فيس بوك.