حساب كويتي على تويتر للرقي بفن المقالة الصحفية

بواسطةMarwan Al Muraisy
Jan 21, 2014 في إشراك الجمهور

في خطوة تجمع بين الإعلام الجديد والقديم - إنْ سلمنا جدلاً بالتسميتين - أسست الأديبة والكاتبة الكويتية سعدية مفرّح حساباً على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لتعليم مهارات كتابة المقالة الصحفية.

لا ينحصر نشر هذه التعليمات على "الحساب" نفسه بحسب الأستاذة مفرّح، بل يشارك المتابعون عبر الـ"هاشتاق" الذي يسمّى به الحساب #كيفتكتبمقالة فيزوّدون الآخرين بنشر خبراتهم في هذا المجال.

يحظى الحساب اليوم على أكثر من 13,000 متابع. عن هذا النجاح الأولي؛ تقول مفرّح، "أسعدني انتشار هذا الحساب الذي أطلقناه على تويتر منذ أيام قليلة فقط مما يعكس الرغبة لدى الكثيرين في التعلم المنهجي السريع لهذا الفن الكتابي، وهو ما ضاعف حماستنا للعمل على تقديم دروس في كيفية كتابة المقالات الصحفية على أنواعها".

تردّ مفرّح على سؤالنا عن الخطط المستقبلية، "ننوي تقديم دروس في الصحافة الإلكترونية والفرق بينها وبين الصحافة الورقية، مع الاستعانة بكتّاب كبار ومشهورين في كتابة المقالات بفروعها المختلفة كالمقالة السياسية والمقالة الرياضية والمقالة الاقتصادية والافتتاحيات والزوايا اليومية ومقالات الصفحات الأخيرة، ليقدّم كل منهم خلاصة تجربته من خلال تغريدات سريعة في الحساب بشكل دوري".

تضيف القول بأن "المقالة ليست بحثاً علمياً، فلا ترهق مقالتك بالحواشي المرجعية" هكذا تذكر إحدى تغريدات الحساب بإيجاز، ومن تغريدات الحساب ما تكون على صيغة الإنكار، من قبيل: "لا تسرفوا في استخدام النقاط. النقطة خلقت لتكون في نهاية الجملة، فلماذا يحشرها بعض الكتّاب بين الكلمات حشراً مزدوجاً وثلاثياً أحياناً؟" ومن التغريدات ما يكون عن أعراف الكتابة السائدة، فمثلاً: "يتفق كثير من الكتاب على أن المقالة اليومية أو الأسبوعية في الجريدة ينبغي ألا تتجاوز حاجز الـ 500 كلمة والأفضل أقل بقليل".

الحساب موجه لجميع شرائح المجتمع، وليس موجهاً للصحفيين الكتّاب وحسب. تبين الأستاذة مفرّح: "الهدف الأكبر من إنشاء الحساب ليس فقط تعلم فن كتابة المقالات الصحفية، بل المشاركة والتفاعل مع المتابعين، وتشير إلى أنه سيتم نشر مهارات تتعلق بفن تعلم كتابة التقارير والتحقيقات الصحفية وكل ما يتعلق بعالم الصحافة، كما سيتم نشر مقالات مميزة من حيث تجلي المهارات الصحفية لصاحبها في كتابة مقاله".

تؤكد مفرّح أنها لا تتوقع أن كل من يتابع الحساب ويود تعلم أساسيات كتابة المقالة ينوي أن يصبح كاتباً صحفياً محترفاً، فلكل متابع أسبابه وأهدافه".

الصورة لهاشتاق الحساب #كيفتكتبمقالة على تويتر.